أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصر صالح - بلدي حوّارة














المزيد.....

بلدي حوّارة


عبدالناصر صالح

الحوار المتمدن-العدد: 7932 - 2024 / 3 / 30 - 18:16
المحور: الادب والفن
    


حَوّارَة
شعر : عبد الناصر صالح
استبْشِري بالعُرْسِ يا جارَةْ
في الحيِّ والحارَةْ ..
وتَزَيّني بالثّوْبِ أبيضَ
قادِمٌ وَعْدُ العريسِ
على ذُؤابتِهِ البِشارَةْ ..
إن أحرَقوا الطرقاتِ
أو هَدَموا البُيوتَ
فسوفَ تنعمُ بالنّضارَةْ ..
أنتِ البلاغةُ في صَدارَتِها
وانتِ نُبوغُها
والإستِعارَةْ ..
غدُكِ الذي غَزَلَ الأماني كُلَّها
غَزَلَ الجَسارَةْ
وَشْماً على عُنُقِ المَحارَةْ ..
فاستَبْشِري بالعُرْسِ
قد بَزَغَتْ مع الفجرِ الأمارَةْ ..
والعينُ بالأشْواقِ أمّارَةْ
والطِّفلُ يعزِفُ لحنَهُ عِشقاً
فيلتَقِطُ الإشارَةْ ..
عَلَماً يُرَفرِفُ في سَمائِكِ
ثم تَنْهَمِرُ الحِجارةْ
فتزيّني للعرسِ
وانتَفِضي
لتنتَفِضَ العِبارَةْ ..
وبراثِنُ المستوطنينَ تعودُ بالخَيْباتِ مُنْهارَةْ
صفّارةُ الإنذارِ عندَ عُلوجِهِمْ
رَضَخَتْ
لتعلِنَ ألفَ غارَةْ ..
كَذَبَتْ إذاعَتُهُمْ
كما كَذَبَتْ بياناتُ " الإدارَةْ "
حَوّارةٌ تأتي إلى المَيْدانِ وارِفَةً
فترْتَفِعُ السّتارَةْ ..
حَوّارَةٌ تأتي بِأوسِمَةِ الجَدارَةْ ..
والنَّصرُ وقّعَ في صَحيفَتِها قَرارَةْ ..
والماجِداتُ على خُطى الجَدّاتِ
والعَمّاتِ
والخالاتِ
نِعْمَ المُستشارُ والاستِشارةْ ..
سُبُلُ التّلاحُمِ فيكِ أرْبَكَتِ " الوزارَةْ "
فتَزَيّني بالوعْدِ
إنّ العشقَ ينبضُ ساخناً
والعاشِقاتُ حَفِظْنَ أسرارَةْ ..
" وكَريمَةٌ " تسعى إلى " سارَةْ "
"وفداءُ" تحمي بيتَ "نَوّارَةْ "
هذي انتفاضَتُنا إذَنْ
تمتَدُّ في السّاحاتِ هَدّارَةْ ..
ودماؤُنا
أغصانُ كَرْمَتِنا أمام الدّارِ
ما ذهَبَتْ خسارَةْ ..
فتزيّني بالعرسِ
وانتَفِضي
كلُّ الجُموعِ فِداكِ حَوّارَةْ ..
كلُّ الجُموعِ فِداكِ حَوّارَةْ ..
كلُّ الجُموعِ فِداكِ حَوّارَةْ ..
********
طولكرم / فلسطين
30/30/2023م



#عبدالناصر_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بوح-قصيدة
- تنامى صوتكم
- مَرْكوبينْ-قصيدة
- صيرورة
- يضيق بنا العمر
- استثناء
- حوّارة
- وحدَكَ في مَحطّات الضُّحى
- ما لنا سواه
- جبع-قصيدة
- قَسَم-قصيدة
- بَوْح-قصيدة
- مركزيّة
- نابلس
- عزيمة
- مدائِنُ الحُضورِ والغِياب..
- لم يبتعدْ صوتُكِ المُشْتَهى
- في البَدْء كان الحجَر
- مفارقة-قصيدة
- قسم-قصيدة


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصر صالح - بلدي حوّارة