أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصر صالح - حوّارة














المزيد.....

حوّارة


عبدالناصر صالح

الحوار المتمدن-العدد: 7566 - 2023 / 3 / 30 - 02:50
المحور: الادب والفن
    


حَوّارَة
شعر : عبد الناصر صالح
استبْشِري بالعُرْسِ يا جارَةْ
في الحيِّ والحارَةْ ..
وتَزَيّني بالثّوْبِ أبيضَ
قادِمٌ وَعْدُ العريسِ
على ذُؤابتِهِ البِشارَةْ ..
إن أحرَقوا الطرقاتِ
أو هَدَموا البُيوتَ
فسوفَ تنعمُ بالنّضارَةْ ..
أنتِ البلاغةُ في صَدارَتِها
وانتِ نُبوعُها
والإستِعارَةْ ..
غدُكِ الذي غَزَلَ الأماني كُلَّها
غَزَلَ الجَسارَةْ
وَشْماً على عُنُقِ المَحارَةْ ..
فاستَبْشِري بالعُرْسِ
قد بَزَغَتْ مع الفجرِ الأمارَةْ ..
والعينُ بالأشْواقِ أمّارَةْ
والطِّفلُ يعزِفُ لحنَهُ عِشقاً
فيلتَقِطُ الإشارَةْ ..
عَلَماً يُرَفرِفُ في سَمائِكِ
ثم تَنْهَمِرُ الحِجارةْ
فتزيّني للعرسِ
وانتَفِضي
لتنتَفِضَ العِبارَةْ ..
وبراثِنُ المستوطنينَ تعودُ بالخَيْباتِ مُنْهارَةْ
صفّارةُ الإنذارِ عندَ عُلوجِهِمْ
رَضَخَتْ
لتعلِنَ ألفَ غارَةْ ..
كَذَبَتْ إذاعتَهمْ
كما كَذَبَتْ بياناتُ " الإدارَةْ "
حَوّارةٌ تأتي إلى المَيْدانِ وارِفَةً
فترْتَفِعُ السّتارَةْ ..
حَوّارَةٌ تأتي بكلّ جَدارَةْ ..
والماجِداتُ على خُطى الجدّاتِ
والعَمّاتِ
والخالاتِ
نِعْمَ المُستشارُ والاستِشارةْ ..
فتَزَيّني بالوعْدِ
إنّ العشقَ ينبضُ ساخناً
والعاشِقاتُ حَفِظْنَ أسرارَةْ ..
" وكَريمَةٌ " تسعى إلى " سارَةْ "
"وفداءُ" تحمي بيتَ "نَوّارَةْ "
هذي انتفاضَتُنا إذَنْ
تمتَدُّ في السّاحاتِ هَدّارَةْ ..
ودماؤُنا
أغصانُ كَرْمَتِنا أمام الدّارِ
ما ذهَبَتْ خسارَةْ ..
فتزيّني بالعرسِ
وانتَفِضي
كلُّ الجُموعِ فِداكِ حَوّارَةْ ..
كلُّ الجُموعِ فِداكِ حَوّارَةْ ..
كلُّ الجُموعِ فِداكِ حَوّارَةْ ..
********
طولكرم / فلسطين
30/30/2023م



#عبدالناصر_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وحدَكَ في مَحطّات الضُّحى
- ما لنا سواه
- جبع-قصيدة
- قَسَم-قصيدة
- بَوْح-قصيدة
- مركزيّة
- نابلس
- عزيمة
- مدائِنُ الحُضورِ والغِياب..
- لم يبتعدْ صوتُكِ المُشْتَهى
- في البَدْء كان الحجَر
- مفارقة-قصيدة
- قسم-قصيدة
- شبيهي-قصيدة
- مشاهدة-قصيدة
- شموخ-قصيدة
- صباحُ الخيرِ يا غَزّة
- وطن
- شاهد في سنّة التوحيد-قصيدة
- غفلة


المزيد.....




- فضل شاكر يطلق ألبوم -حلم جديد- ودويتو مرتقب مع شيرين
- أهمية تمارين الأوزان في حرق الدهون وتحسين التمثيل الغذائي
- مجندة سابقة تكشف كواليس تضليل جيش الاحتلال للرأي العام وفبرك ...
- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالناصر صالح - حوّارة