أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلياس شتواني - وجدة المنسيّة














المزيد.....

وجدة المنسيّة


إلياس شتواني
باحث وشاعر


الحوار المتمدن-العدد: 7927 - 2024 / 3 / 25 - 10:06
المحور: الادب والفن
    


وجدة؛
مهد الألفية..
أصبحت مرتعا
للنسور البريّة..
من يقودها
قريش ببدلات أجنبية..
لصوص بمراسيم وقفية..
وجدة؛
حاضنة الذِكر..
مبدعة الحرية والفكر..
أصبحت..
بغلا دون سرج..
ثورا مخصيا..
بقرة دون ضرع وفرج..
وجدة المنسيّة..
لا زالت صامدة..
في وجه صدأ حديدها..
أبدا لم تنسى..
ذكرى غريقها وطريدها..
حلاوة كعكها وقصيدها..
شاهدة بجدرانها الثورية..
على شبابها الفحل
على خليفتها الضحل..
على من يُقسمون
ويخلفون..
على من يشهدون
ويكتمون..
على من يرتّلون
على من يهلّلون
للجلباب والعمامة..
على من يأكلون..
على من يعيشون..
على بقايا الأزبال والقمامة..
مدينة الأشباح تستغيث..
فقد أصبحت وجدة
جادّة قهر..
ملك يمين..
منكوحة دون موافقة أو مهر..
قريبا يا وجدة،
سيتذكّرك الجميع..
سيرثيك الجميع..
وسيخلّدون ذكراك
في الطريق نحو الرباط..
على أنقاض القصر..
على رفات الحاشية والبلاط..
وسيقام لك تذكار..
في الطريق نحو الموت..
نحو رفع الرأس والصوت..



#إلياس_شتواني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهداء الفكر في التاريخ الإسلامي (3): الحلاج
- شهداء الفكر في التاريخ الإسلامي (2): عبد الله بن المقفع
- شهداء الفكر في التاريخ الإسلامي (1): الجعد بن درهم
- القرآن..
- أول أيام الربيع
- (مرقس 2: 26): الخطأ الكارثي
- في الجحيم (2)
- قصيدة الجمال
- الطريد
- من التاريخ المخفي للمغرب: كيف قضى الموحدون على المرابطين
- ديانا العذراء (النسخة العربية المشوهة)
- ثورة الحب
- الجدول الزمني للتاريخ (صيغة مختصرة)
- صراطكِ جحيم
- ما ألقى الشيطان في أمنيتي (11)
- الغرامشية
- صابئي أنا
- من أجل خلق الإنسانية
- الملك أخناتون: أول متصوف في التاريخ
- الهلال الخصيب


المزيد.....




- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إلياس شتواني - وجدة المنسيّة