فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7923 - 2024 / 3 / 21 - 12:24
المحور:
الادب والفن
أصْطدمُ بِحمامةٍ تأْكلُ ريشَهَا
تذْرُو الطّريقُ سحابةً
منْ زُوَانٍ
لِتُخْفيَ الْعنْوانَ...
أعْمَى /
يخْطُو نحْوَ الْهدفِ بِبريقِ عيْنيْهِ
وعكّازٍ
كلّمَا مالَ الْعكّازُ مالَتِ الْعيْنانِ...
وحْدَهُمَا/
تعْرفانِ الإتّجاهَ...
علَى بُعْدِ خطْوتيْنِ
نارٌ/
تنْتظرُ الْعكّازَ
وليدَهَا
يُشْعلُهَا غابةً...
لكنَّ الْحمامةَ /
تجدُ الشّجرَ فتعْتذرُ
بدَلَ النّارِ
وتعْتذرُ النّارُ لِلْعكّازِ
بدَلَ الْأعْمَى...
أمَّا الْأعْمَى /
فلَا يعْتذرُ لِلْحمامةِ
لأنَّ الرّيشَ كانَ سريرَهُ
يرْتمِي دونَ يديْنِ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟