فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7914 - 2024 / 3 / 12 - 18:22
المحور:
الادب والفن
تدورينَ فِي مطْبخِكِ
بحْثاً عنْ فرْنِكِ الضّائعِ
يُخْبرُنِي :
أنَّ الْحبَّ
لَايحْتاجُ فرْناً لِينْضجَ
وتحْترقَ الذّاكرةُ
لكنَّ مهمّتِي أنْ أكْتبَكَ
ولمْ أصلْ حدَّ السِّنِّ إلاَّ بعْدَ أنِ
انْتهَى قلبُكَ منَ الْهُتافِ لِي...
كلّمَا شربْتِ حزْنَكِ فاضَ الدّمْعُ
نخْباً
والْبكاءُ فودْكَا النّسْيانِ ...
الشّعْرُ خائنٌ
كلّمَا سمعَ صوْتَهُ
ضاجعَنِي...
كلّمَا سمعَ صوْتِي
ضاجعَ الْقصيدةَ ...
جسدِي زوْرقٌ
وأنتَ الْقبْطانُ فقَدَ الْبوْصلةَ...
الْبحْرُ ذاكَ الْغوّاصُ!
قادَ الْماءَ إلَى قاعِ الْجنونِ
ثمَّ أعْلنَ نبوءةَ الْحبِّ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟