فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7906 - 2024 / 3 / 4 - 12:23
المحور:
الادب والفن
أيُّهَا الْمنْغروفُ!
حينَ يتزاوجُ الْملْحُ بِالسّكّرِ
يغْدُو الْماءُ إلاهاً
والْإنْسانُ ملاكاً
و الْأرْضُ قابلةٌ لِلتّرْويضِ
لِيعيشَ الْحلْمُ أوّلَ بياضِهِ...
كَشجرةٍ /
تحْملُ عشَّكَ أيّهَا النّسْرُ الصّيّادُ!
فلَا تلْتهمْ أيُّهَا الصُّوصُ الْكبيرُ!
شقيقَكَ الصّغيرَ
عنْدَهَا ستُزْهرُ الْحياةُ علَى شجرةِ
الْمنْغروفِ...
حينَ تسْبحُ الْغابةُ فِي الْماءِ
تعيشُ الْأرْضُ دوْرةَ
الرّبيعِ
تلدُ الأحْلامَ الرُّضّعَ
فيموتُ الْخُدّجُ
منْ فرْطِ الْحرِّ الشّديدِ...
هلْ يحْبلُ الْماءُ
أمْ يتناولُ موانعَ الْحمْلِ
منْ أجْلِ أنْ تموتَ الْأشْجارُ... ؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟