فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7903 - 2024 / 3 / 1 - 12:59
المحور:
الادب والفن
أيّهَا الْحزْنُ لَاتبْكِ!
السّماءُ نفضَتِ
الدّمْعَ
و أمْطرَتْ عيْنايَ...
أيُّهَا الْفرحُ لَاتبْكِ!
أنْتَ مجرّدُضيْفِ شرفٍ...
أمَّا الْحزْنُ /
فصاحبُ الدّارِ...
فِي هذَا الْبلدِ الْأمينِ
الْحزْنُ/
صناعةٌ وطنيّةٌ
لَانُصدِّرُهَا
وإنْ فاضَتْ عنِ الْحاجةِ
نُخزِّنُهَا
عملاً بِالْمثلِ الْأعْلَى:
"وَفِّرْ قِرْشَكَ الْأَبْيَضَ لِيَوْمِكَ الْأَسْوَدِ"!
الْفرحُ /
لَانُصنِّعُهُ نسْتهْلكُهُ فقطْ
ولَا يسدُّ حاجتَنَا ...
لكنَّ الْحزْنَ
يعْترضُ علَى الْمُسْتوْردِ
حفاظاً /
علَى أصالتِنَا وهوّيتِنَا ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟