أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الديوان - في ذكرى بدايات حرب اسقاط صدام حسين














المزيد.....

في ذكرى بدايات حرب اسقاط صدام حسين


جواد الديوان

الحوار المتمدن-العدد: 7917 - 2024 / 3 / 15 - 09:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انتشر مفهوم للسياسة، بانها لعبة شطرنج بين قادة حكماء يحاول كل منهم التغلب على خصمه وفق معرفته وتفهمه لما سيقوم به الخصم من تحركات. وهذه الايام يتردد اسماء بوتين ونتنياهو والسونار لتعكس عدم تطابق ماساوي بينهم، ولن يصح في ذلك تعريف السياسة الشائع.
احداث حرب 2003 وما قبلها موثقة في الولايات المتحدة الامريكية، وخاصة ايديولوجيا العظمة وفشل مخابرات بوش الابن، وكذلك الحديث عن الكعكة او الكيك الاصفر. كما تيقنت الادارة الامريكية من كذب صدام حول اسلحة التدمير الشامل، لانه سبق وان استخدمها ضد شعبه.
ومن المفارقات ان صدام اخبر المحققين عن غزو الكويت في 1990، بانه اذا لم ترغب امريكا بغزوه الكويت فلماذا لم تبلغه غزو الكويت! الا انه يعرف بان المخابرات الامريكية CIA تعرف قصة اسلحة الدمار الشامل.
بنى صدام حسين طوال عقود من العلاقات بينه وبين امريكا على تصوره بان الولايات المتحدة الامريكية تضع يدها في اي مكان من العالم. وربما ارتفع رصيد امريكا عنده عندما تعاونت معه امريكا في حربه مع ايران في الثمانينات. الا ان الحليف الغريب لصدام حسين (امريكا) تعاون مع ايران في الحرب ذاتها فكانت صدمة لصدام حسين. وبعد غياب الاتحاد السوفياتي، زادت مخاوف صدام حسين بان امريكا لا يمكن ايقافها (العالم بقطب واحد)، ومما يذكر، فقد حذر من ذلك ابان اجتماع مجلس التعاون العربي، وقيل تنبأ بسقوط الاتحاد السوفياتي! (طرفة سياسية).
لم تعد سياسة احتواء العراق مقبولة في امريكا بعد هزيمة صدام حسين في الكويت. واثناء عمليات التفتيش ومراوغات العراق بعد 1991 جمعت المخابرات الامريكية معلومات! وعندما تعثرت العلاقة بين امريكا وصدام حسين، ابلغ الاخير جمع من رؤوساء العرب بان امريكا راضية عن وضعها في العالم (قطب اوحد) ولا يمكن ان تهاجم اي بلد! وفي هذا الوقت ظهر جعفر ضياء ليحقق احلامه النووية!
في الثمانينات من القرن الماضي، تكررت زيارات مسؤولين من العراق الى امريكا، وشراء سلاح ينقلونها باكياسهم الدبلوماسية، والهدف جلب انتباه امريكا للمشتريات من الاسلحة، وبذلك اعتبروا امريكا محزن اسلحة!
وفي السنوات الاخيرة قبيل اسقاطه، ترك صدام حسين ادارة الدولة، وتفرغ لكتابة الروايات مثل زبيبة والملك واخرج منها ياملعون وغيرها. وربما ليحفظ اسمه مع الزمن كاتب رواية، دون ان تكون له دراية او ممارسة سابقة في الادب الرائع. وربما الاحباط بعد فشله في قيادة دولة وحزب، وضياع معاني عمل من اجلها، وسبب في ضياع ... ولكن ليست لا صابته بكابة غذتها الخسائر المتعددة.
النرجسية Narcissism خطرة جدا فتسبب للرجل خسارة الفرصة ليكون حكيما. وقد وصف شخصية صدام حسين بالنرجسية في مقال سابق، وانتقدني به عدد من اطباء النفس المعروفين
جواد الديوان - شخصية نرجسية (ملاحظات خاصة صدام حسين) (ahewar.org)



#جواد_الديوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ممارسة النشاط البدني (الرياضة) اثناء الحمل
- وتفسيرات لزيادة نسب الاصابة بالادمان وامراض القلب وداء السكر ...
- الى والدي مع الحب
- التقييم النفسي للقادة السياسيين عن بعد في العالم- علم حديث
- هادي شويش في ذكراه الثالثة
- وتتغير صفات الادوية
- توثيق مكافحة السرطان في العراق في كتاب
- مؤتمر علمي في كلية الطب – بغداد
- التحري عن السرطان تخصص دقيق
- نشاط في كلية الطب-بغداد
- اجتماع ثاني لجنة 61
- من اجتماع لجنة 61
- العرب اهدرت الوقت
- البحث العلمي في كليات الطب – 5 المجلات المفترسة
- البحث العلمي في كليات الطب – 4
- البحث العلمي في كليات الطب - 3
- البحث العلمي في كليات الطب – 2
- البحث العلمي في كليات الطب -1
- عودة لوقفة احتجاجية لأطباء ...
- مرة أخرى مع وقفة احتجاجية لأطباء ...


المزيد.....




- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد الديوان - في ذكرى بدايات حرب اسقاط صدام حسين