أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - يا روح حبيبها














المزيد.....

يا روح حبيبها


صفاء علي حميد

الحوار المتمدن-العدد: 7893 - 2024 / 2 / 20 - 14:57
المحور: الادب والفن
    


وانا بعيد عنك مسافة
قريب منك قلباً وروحاً
اتمنى لك دوام الصحة وتمام العافية وكمال السعادة
انت بوطن غير الذي انا فيه
هذا بالنسبة للمكان
لكن ...
كما كنت وسأبقى مولعاً
بكل شيء يتعلق بكِ ...
وجهك ...
طلتك ...
عطرك ...
نقاء نفسك وصفاء روحك
مزحك ... ضحكاتك
وايضاً
غضبك وعصبيتك
ولا انسى اهتمامك ...
هذا شيء لا ينسى ابداً !
اخبرت من يعرفني
ومن لم يتعرف عليه بعد ...
ان لي وطناً
ليس ارضاً او سكناً
روحاً لا اطيق التنفس بدونها !
احبك ما بقيت !
لقد حفرتي بقلبي
شيئاً لا يندمل ابداً
حينما قلت ذات يوم ما نصه ( ما انتمي لمكان انتَ ما موجود بي ) قلتِ هذا وانا اعلم تمام العلم انكِ صادقة فيه والايام قد جعلتني ارى منك العجب العجاب ... فشكراً لكِ يا روحي وعمري على هذا الاهتمام الذي صراحة لا استحقه !
انت يا روح حبيبها تقولين لي بلسانك الجميل هواي تحبيني فمن انا حتى يتعلق قلبك الطاهر النقي بي ...؟! لا استحقه ...
ليس هذا فحسب !
تقولين ( الله يخليك الي ياارب ويجعل يومي قبل يومك ) !
اللهم استجب لها فيما يتعلق بالوجود النفسي لي ولها ولا تستجيب لما تقوله حول ذهابها الى عوالمك قبلي ...!
دعنا نبقى معاً في كل العوالم نهرم معاً ونفقد ذاكرة الجسد معاً ولا تباعد فيما بيننا انك ارحم الراحمين على كل شيء قدير !



#صفاء_علي_حميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انهاء الحكم الشيعي السياسي
- اقذر شيء بالفن
- اهداء كتاب القبانجي
- الاسلاميين خونة ومنافقين
- كوارث الوقفين بالعراق
- الامام علي غنياً
- المرأة وحكم البلاد
- فاطمة مهرها خسيس
- الحسين وبستان البغيبغة
- فقة العبيد والجواري
- الخوئي اعلم الفقهاء
- الفقهاء وسريان الولاية
- حياد المرجعية باطل
- رسائل أربعين سنة
- معارضة حل الحشد
- محاربة داعش والحكم
- شرعية الحكومات
- ازدراء الاديان
- مهندس التطهير المليشياوي
- الارهاب الخامنئي يسيطر على كل شيء


المزيد.....




- غوينيث بالترو تكشف عن فقدانها لدور سينمائي بعد إعلان انفصاله ...
- تطورات الحالة الصحية للفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...
- بعد صدور كتابه - أبو الهول حارس السر المجهول - ؛ اختيار عمرو ...
- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي حميد - يا روح حبيبها