أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى فتحي حامد - جولييت الشرق














المزيد.....

جولييت الشرق


منى فتحي حامد
أديبة

(Mona Fathey Hamed)


الحوار المتمدن-العدد: 7887 - 2024 / 2 / 14 - 02:00
المحور: الادب والفن
    



يا زهرةً فوق النيل
أضاءت شموع الهوّى والقناديل
سابحة من هنا لِهُناك
عاشقة للرواية والأساطير
بداية من أميرة الثلوج
حتى شهرزاد وجولييت
تسدلين ستائركِ
من أعلى منصة مسرح أم كلثوم
كي تشعرين بلذة الغرام
مع أغنياتِها طوال الليل
لمحت كوكب الشرق عشقي إليها
مَست جبيني بأناملها
همست بِنضارة إحساسها
بعيد عنك وأمل حياتي والأطلال
دمعت مقلتيّ
وكان يلمحني من بعيدٍ ابراهيم ناجي
فترقرقت مشاعرهما تجاه بكائي وأدمُعي
تزايد اشتياقهم بالدنو من أحاسيسي
فسألتني الراقية لماذا
تعجبت واندهشت من سؤالها
ألستُ كتاباً مقروءا أمام عينيّها
أنثى عاشقة للحياة والمودة
للمشاعر هاوية
مُنيّتي السكن فوق سحب
تخلو من شهب حارقة
جيراني من طيور النورس الصافية
تلاحق جلبابي وتدثر ثيابي
بأطوار موسمية متنوعة
بداية من فصول ربيعية
حتى أوهام خريفية
مغمورة بالسحر والشعوذة
لأفئدة ماقتة مظلمة
شموس عشق ورغبة
تجاه مشاعر متلألئة
صراخ يعلو أوراق الخريف
ينادي عودة الروح بعد الغياب
تنادى الحبيب لأحضان دفء وسعادة
راجية عودة الغرام والاشتياق
بين رجل وامرأة
ها هوَّ نظام كونيَّ
يُلملِم الآهات والشجن في بوتقة
ابتسمت إليّ كوكب الشرق
ثم توجني إكليل الخجل
مِن نظرات ابراهيم ناجي
أجبتها:
إنني نجمة خُلِقَتْ من بريق مقلتيّْهِ
مِن هوّاه عشق الدنيا
وإلى جناته القُدسية والعبادة
_______________



#منى_فتحي_حامد (هاشتاغ)       Mona_Fathey_Hamed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القصيدة العامية الجديدة
- كيف لن اشتاق
- عيناه بعيني
- الزوجة بين نثريات الإشتياق
- بداية ونهاية وأبدا
- احتفالية الغائب الحاضر نجيب سرور
- من ديوان مقلتيها
- قمة جبل والوصايا العشر
- اشتياق ليلتي
- التبسم رحمه ومودة
- معرض القاهرة54
- التبسم وحسن الخلق مودة ورحمة
- الاحتفال بعيد الميلاد المجيد
- تكريم شعراء الشرقية
- قصيدة حبيب عيوني
- المرأة والمجتمع ونبذ العنف
- الزمن الجميل
- بلدنا بلد الجمال
- أراك السمر
- الاحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف


المزيد.....




- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منى فتحي حامد - جولييت الشرق