أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - كلمات سورية














المزيد.....

كلمات سورية


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 7883 - 2024 / 2 / 10 - 12:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلمات قد لاتعجب البعض ولكنها قطعا" سترضي شريحة كبيرة من هذا الشعب المغلوب على امره
عن التهجير والتشريد والقتل المجاني فمن يرى منظر النصف مليون يغادرون ادلب منظر الاهل في ادلب وهم يحملون ما تيسر من حصيرة او بساط او بطانية وتكوموا بسيارات الشحن ونص نقل تماما كما حدث قبل سنوات باهالي حمص وحماة وريف دمشق الى جهات الله الاربعة لا يلوون على شىء سوى حماية ارواحهم . ومناظر اهلنا في شمال شرق سورية وهم يغادرون مدنهم وقراهم لحماية .أطفالهم ونسائهم من بطش المحتل التركي ومرتزقته الانجاس كل هذه الارواح السورية اصبحت رخيصة جدا على تجار الحرب والعنف من الطرفين ..نعم الطرفين يتحملان ذلك العار التاريخي لانهم استباحوا الدم السوري سالت على هذه الارض موالاة كانت ام معارضة اطرفان اللذان سمحا للبندقية الاجنبية اي كان لونها وانتمائها ان تقتل النفس السورية عدا عن حالات فقدان الرجال والشباب بسبب الحرب المجنونة واصبحت اغلب المدن السورية غالبيتها العظمى من النساء والفتيات والاطفال نعم .. ارامل وثكالى وبالمقابل نجد مقاتلي الفيس بوك ومن يعيشون حياة هادئة ومنهم كثير يعيش خارج اسوار سوريا هؤلاء لايريدون عودة الحياة والعيش الرغيد والكرامة لسوريا فتراهم عند كل لقاء سوري سوري يشككون ويخونون ولديهم اعتقاد وفكر ثابت بأن كل من يسعى الى الاتفاق او التهدئة انما هو خائن وشغلهم الشاغل صب الزيت على النار فرحين باللهب والدخان لتعمي العيون كما عميت البصيرة والابصار .. سورية محتلة رسميا من قبل 5 دول بفعل دعوة الاستقواء من هنا وهناك يعني...
لاسيادة....
ولا استقلال.
. لا قرار وطني
كل هذا مرهون باتفاق الدول المحتلة لسوريا ومقابل هذا ما المفروض ان تكون الخطوات لكي نخرج من نفق الاحتلال الروسي والامريكي والتركي والايراني والاسرائيلي ليس امامنا الا ان يتفق السوري مع اخاه السوري برغم كل ما حصل وجرى ... وهذا ايضا باعتراف كل الدول بانه اللقاء السوري السوري هو الحل الوحيد لفك عقدة الازمة السورية والتي تدخل هذه الايام عامها العاشر مالذي يضير هؤلاء اذا ما جرى حوار سوري سوري بل الى متى سنبقى هكذا لا غالب ولا مغلوب الى متى سيبقى تجار الحروب معارضة وموالاة يملأون خزائنهم بالدولارات ويعيش اولادهم بدول الغرب..مالذي يضر هؤلاء اذا التقى سوري الشمال مع سوري الجنوب ..بل الى متى يريد هؤلاء اصحاب الفتنة والراي السلبي ان يبقى الاخوة السوريون أعداء لقد حان الوقت ان تسكت البندقبة ويتكلم العقل..حان الوقت ان يكف هؤلاء عن النباح والعويل لان القافلة سائرة وستبقى تسير الى ان تتحق امال وامنيات المواطن السوري البسيطة وهي عودته كريما عزيزا حرا الى سورية جديدة ديمقراطية علمانية وحياة سياسية تؤمن بان غاية اي مسؤول وهدفه هو رفعة وسمو المواطن السوري...التيار السوري الاصلاحي يبارك الخطوة الهامة بالتقاء السوري اليوري بين مجلس سوريا الديمقراطية وبين الحكومة المركزية وكل الامل باعقول النيرة الديمقراطية ان تبارك وتساعد وتسهل انجاح هذه الخطوة الهامة



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا أكثرنا نمل وصراصير؟؟
- قالوا....في الفساد
- اوجلان الاب والقائد 2 -
- اوجلان الاب والقائد....1 -
- فتش عن إيران ؟؟
- غذاء الروح
- هي ليليان ...ابنتي
- ليليان ..حبيبتي
- الثقافه البائسه.
- تساؤل مشروع
- عقلية متخشبة......متى تغادرنا ونغادرها
- التيار السوري الاصلاحي ....ومسد
- ..سلسلة حديث يوم الخميس
- سقف بيتي حديد..ركن بيتي حجر
- رواد الفنادق ....وقادة الخنادق
- الرفق بالحيوان
- وسائل التواصل الاجتماعي ؟؟؟.....
- سوريا السياسية 1946 وما بعد 6 .
- سوريا السياسية 1946 ومابعد 5
- سوريا السياسية 1946 وما بعد 4


المزيد.....




- ترامب: نعتزم تجديد نافورة النصب التذكاري للحرب العالمية الثا ...
- طائرات ذاتية القيادة..كيف سيُصبح الطيران في عصر الذكاء الاصط ...
- تحليل لـCNN يكشف: إيران تستعيد بسرعة ترسانتها الصاروخية الضخ ...
- قصف إسرائيلي مكثف يستهدف جنوب لبنان.. تصعيد جديد بين أميركا ...
- وسط اغتيالات متتالية لقادة حماس.. ترتيبات لزيارة أولى لـ -مج ...
- “إيران اكتشفت سلاحها الأخطر”.. صحافي أمريكي يكشف كيف قلبت طه ...
- ساركوزي يؤكد على براءته في اختتام جلسات الاستئناف في محاكمته ...
- الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة أمريكية ويجبر سفنا حاولت ...
- فرنسا تدرس الإدعاء على إسرائيل على خلفية واقعة أسطول -غلوبال ...
- حملات تضليل تستهدف مرشحين من حزب فرنسا الأبية.. تدخل محتمل ل ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شكري شيخاني - كلمات سورية