أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - نهله الدراجي - إرضاء الناس غاية لا تدرك....














المزيد.....

إرضاء الناس غاية لا تدرك....


نهله الدراجي
إعلاميه - كاتبة صحفيه -عراقية

(Nahla Al Darraji)


الحوار المتمدن-العدد: 7817 - 2023 / 12 / 6 - 10:20
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


إرضاء الناس غاية لا تدرك...
إرضاء الناس هو هدف يسعى إليه الكثيرون في حياتهم. فنحن نعيش في مجتمع يعتمد بشكل كبير على التفاعلات الاجتماعية والعلاقات الإنسانية. ومن الطبيعي أن يكون لدينا رغبة في أن نكون مقبولين ومحبوبين من قبل الآخرين. ومن هنا تنشأ الرغبة في إرضاء الناس.

وهناك سؤال هام هو : هل يجب أن نجعل إرضاء الناس هدفًا مطلقًا في حياتنا....؟ هل ينبغي أن نضحي بأهدافنا الشخصية وقناعاتنا الخاصة لكي نحقق إرضاء الآخرين...؟

قد يجادل البعض بأن إرضاء الناس غاية تشوه هويتنا وتقيد حريتنا. عندما نحاول إرضاء الجميع، قد نجد أنفسنا نختبئ وراء الأقنعة ونتظاهر بأننا نحب ما يحبونه ونكره ما يكرهونه. هذا التناقض بين ما نشعر به حقًا وما نعبر عنه يمكن أن يؤدي إلى شعور بالتشتت الداخلي والتوتر.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون إرضاء الناس هدفًا غير قابل للتحقيق. فالناس لديهم آراء واحتياجات متنوعة، وما يمكن أن يرضي شخصًا قد لا يرضي آخر. يمكن أن نجد أنفسنا نحاول ملاحقة هدف لا يمكن تحقيقه بشكل كامل، مما يؤدي إلى إحباطنا وعدم الرضا عن الذات.

ومع ذلك، يمكن أن يكون هناك رؤى أخرى تؤكد أهمية إرضاء الناس. ففي بعض الأحيان، يمكن أن يكون إرضاء الآخرين سببًا للسعادة والتوازن الداخلي. عندما نتعاطف مع الآخرين ونسعى لتلبية احتياجاتهم، قد نشعر براحة البال والارتياح النفسي. قد يكون إرضاء الناس واحدًا من السبل لتعزيز التواصل وبناء علاقات إيجابية ومتبادلة.

علاوة على ذلك، يمكن أن يكون إرضاء الناس جزءًا من الأخلاق والقيم السامية. فالتفاعل الإيجابي مع الآخرين وتلبية احتياجاتهم يمكن أن يعزز التعاون والتضامن في المجتمع. وعندما يعم الرضا والسعادة بين الناس، فإنه يمكن أن يؤدي إلى بناء مجتمع أفضل وأكثر استقرارًا.

لكن السؤال الأهم هو: كيف يمكننا تحقيق إرضاء الناس دون أن نفقد ذواتنا وهويتنا؟ يمكن أن يكون الحل في العثور على التوازن المناسب. يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا ونعبر عن قناعاتنا ورؤيتنا الشخصية بصدق واحترام تجاه الآخرين. يجب أن نتعلم أن نقول "لا" عندما يتعارض ذلك مع قيمنا ومبادئنا الأساسية، وفي الوقت نفسه نتعلم كيف نكون حساسين ومتعاطفين مع مشاعر الآخرين.
يمكننا الوصول إلى فهم أعمق لمفهوم إرضاء الناس وتأثيره على حياتنا الشخصية والاجتماعية. ويجب أن نسعى لتحقيق التوازن بين التواصل الصحي مع الآخرين والاحتفاظ بالأصالة الذاتية والسعادة الشخصية.



#نهله_الدراجي (هاشتاغ)       Nahla_Al_Darraji#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة إلى كل منافق....
- العزلة وطن للأرواح المتعبة....
- البارحة ذكرى اليوم، والغد حلمه ..
- المرأة كنز رباني للرجل..
- لايهم من كان أبي المهم هو من أتذكر كونه أبي..
- الاختلاف لايفسد للود قضية..
- لا للعنف ضد المرأة..
- الحرية..
- الْمَرْأَة الْعِرَاقِيّة تَحْت عَبَاءَة الْعَادَات والتقاليد ...
- بعيدا-عن جدران المطبخ للمرأة أدوار أخرى..
- بعيداً عن جدران المطبخ للمرأة أدوار أخرى ..
- هل صوت المرأة عورة..؟
- البنت قطعة من القلب


المزيد.....




- إسرائيل تنذر سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بعد تعليمات نتنياه ...
- تحليل: تمرد جمهوري وأزمة إيران.. ترامب يواجه خطر التعثر على ...
- وكالة: إيران تعلّق المباحثات مع واشنطن بسبب التصعيد في لبنان ...
- بانتظار نقطة الصفر.. إسرائيل تهدد باستهداف ضاحية بيروت الجنو ...
- وسط تصفيات مدنية وخرق مستمر لوقف إطلاق النار: هل لا يزال اتف ...
- إسرائيل تهدد وتحذر: العاصمة اللبنانية لن تنعم بـ-الهدوء- إذا ...
- تحقيق: تدخل إسرائيلي محتمل في الحملة الانتخابية لمرشحين من ح ...
- -فرنسا فخورة-.. باريس سان جرمان يحافظ على عرشه ويتوج بطلا لأ ...
- باستخدام كلود.. استنسخ نفسك بالذكاء الاصطناعي في 5 خطوات فقط ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. التطورات الميدانية في الضاحية الجنوب ...


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - نهله الدراجي - إرضاء الناس غاية لا تدرك....