أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - نظام مير محمدي - الأمم المتحدة ترتكب خطأً لايُغتفر.. مندوب النظام ينتهك حقوق الإنسان يترأس اجتماعاً لحقوق الإنسان؟!














المزيد.....

الأمم المتحدة ترتكب خطأً لايُغتفر.. مندوب النظام ينتهك حقوق الإنسان يترأس اجتماعاً لحقوق الإنسان؟!


نظام مير محمدي
كاتب حقوقي وناشط في مجال حقوق الإنسان

(Nezam Mir Mohammadi)


الحوار المتمدن-العدد: 7784 - 2023 / 11 / 3 - 17:06
المحور: حقوق الانسان
    


ارتكبت الأمم المتحدة خطأً فادحاً لايُغتفر عندما سمحت لمبعوث النظام الإيراني بأن يترأس اجتماعاً للمنتدى الاجتماعي التابع لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، وتعرضت إلى إعصار من الانتقادات اللاذعة على مستوى العالم، وتصدرت الصحف والمواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي عناوين غاضبة تتساءل عن سبب تورط الأمم المتحدة بهذه الخطوة المخجلة!
وأدان هذه الخطوة مشرعون وخبراء في حقوق الإنسان وممثلو منظمات غير حكومية ومعارضون إيرانيون بشدة، معتبرينها إهانة للشعب الإيراني الذي انتهكت حقوقه الإنسانية من قبل النظام الحاكم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في جنيف، بمشاركة السيد جان بيير برارد عضو الجمعية الوطنية الفرنسية، وأنطونيو ستانغو رئيس اتحاد حقوق الإنسان في إيطاليا، والدكتور طاهر بومدرة الممثل السابق للأمين العام للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في العراق، والسيدة صفورا سديدي التي استشهد والدها وستة أعضاء آخرين من أفراد عائلتها على يد النظام الإيراني، والسيد بهزاد نظيري ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المنظمات الدولية.
وقال السيد ستانغو في كلمة ألقاها خلال المؤتمر: "إن السماح لمبعوث النظام الإيراني بأن يترأس اجتماع المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان يُظهر ضعف منظومة الأمم المتحدة، التي تسمح للأنظمة القمعية مثل النظام في إيران برئاسة هيئاتها المختلفة، مما يستهزئ بالنظام الدولي ومبادئ الأمم المتحدة".
من جانبه، انتقد السيد برارد بشدة ما وصفه بـ "استرضاء الدول الغربية للنظام الإيراني"، وشبّه منح رئاسة هيئة مفوضية اللاجئين وتقديم 6 مليارات دولار للنظام الإيراني بتسليم الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المليارات لعائلة آل كابوني (التي تتزعم عصابات المافيا)، وأوضح: "إن النظام الإيراني يرفض القانون الدولي لحقوق الإنسان، ويقول ذلك علناً، وعلى الرغم من دعوات الأمم المتحدة المتكررة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان، إلا أن النظام يفعل العكس، ويتجاهل مطالب المجتمع الدولي".
وألقى الدكتور طاهر بومدرة كلمة قال فيها أنه: "من المؤسف أن يترأس المبعوث الإيراني اليوم اجتماع منتدى لمجلس حقوق الإنسان، إن هذا القرار المشين يمثل إهانة للشعب الإيراني الذي انتهكت حقوقه الإنسانية بشكل صارخ من قبل النظام على مدى 44 عاما الماضية، ويسخر من المبادئ التي تأسست عليها الأمم المتحدة".
وقالت السيدة صفورا سديدي، المتحدثة باسم عائلات ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبها النظام الإيراني: "لقد أقلقتنا هذه الخطوة لأنه على الرغم من سلوكه في العقود الأربعة الماضية، يمكننا أن نرى الآن، في هذه اللحظة بالذات، أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي للأزمات في الشرق الأوسط، ومن المخزي أيضاً أن الأمم المتحدة، التي ينبغي أن تدعم وتعزز قيم حقوق الإنسان قد وافقت على هذا الشيء لأنه لا يشجع النظام على مواصلة فظائعه ضد الشعب الإيراني فحسب، بل لأنه يمكّن النظام أيضًا من مواصلة تصديره للإرهاب خارج حدود إيران".
من جهته، أشار السيد بهزاد نظيري في كلمة له خلال المؤتمر، إلى أن: "هذا القرار تم انتقاده في 69 قراراً لارتكاب النظام انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان، وأعدم أكثر من 600 شخص في الأشهر العشرة الأولى من العام 2023 وقتل 750 متظاهراً خلال انتفاضة 2022 و1500 آخرين خلال انتفاضة 2019، كان أمراً غير قابل للتفسير ومخزياً ويقوض القيم ذاتها التي كلفت الأمم المتحدة بحمايتها وتعزيزها ودعمها".
وأضاف: "إن السماح للنظام الذي ارتكب مذبحة عام 1988 والإعدامات اليومية والتحريض على الحرب بالاستيلاء على منصة مرموقة للأمم المتحدة هو خنجر في قلب حقوق الإنسان، ويؤجج الإرهاب ويعرض السلام الإقليمي والعالمي للخطر، فهو ينتهك بشكل صارخ المبادئ ذاتها التي تأسست عليها الأمم المتحدة والتي ضحى الملايين من الناس بحياتهم من أجلها".
وفي سياق عاصفة الانتقادات الشديدة التي تعرضت لها الأمم المتحدة بسبب اتخاذها هذا القرار الذي أوقعها في حرج كبير، بعث 180 من الخبراء في حقوق الإنسان والقانونيين والقضاة والحائزين على جائزة نوبل والمنظمات غير الحكومية رسالة إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فولكر تورك، ذكروا فيها: "إن هذه الخطوة وصمة عار سوداء في تاريخ الأمم المتحدة".
وفي حين أشارت الرسالة إلى أنه "يجب محاسبة كبار المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك الرئيس إبراهيم رئيسي، على مذبحة صيف عام 1988 التي راح ضحيتها حوالي 30 ألف سجين سياسي، غالبيتهم العظمى من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية"، أوضحت الرسالة أن: "تولي نظام الملالي رئاسة اجتماع المنتدى الاجتماعي لمجلس حقوق الإنسان سينظر إليه من قبل نظام الملالي كضوء أخضر لمزيد من التعذيب والقتل وسيؤكد لقواته القمعية أنها لن تحاسب على جرائمها".
ويعتزم المعارضون الإيرانيون أيضاً تنظيم مسيرة قرب مقر الأمم المتحدة غداً لإدانة هذه الخطوة والدعوة إلى محاسبة مرشد النظام على أربعة عقود من الجرائم ضد الإنسانية.
*كاتب حقوقي وناشط في مجال حقوق الإنسان



#نظام_مير_محمدي (هاشتاغ)       Nezam_Mir_Mohammadi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجلس الشيوخ الأمريكي يواصل الضغط على إدارة بايدن لدعم الانتف ...
- الحرس الإيراني في نفق مظلم.. مطالبات في كندا بتصنيفه كمنظمة ...
- هتافات الإيرانيين الغاضبين على مقتل أرميتا غراوند
- أرميتا جراوند ماتت.. هل ستصبح مهسا أميني الجديدة؟!
- انتقادات دولية من حقوقيين ومنظمات حقوقية ضد النظام الإيراني ...
- مجزرة 1988 بالصور..
- أقسى أنواع الظلم في إيران.. قوة تصيب 4 حمّالين أكراد بجروح و ...
- شخصيات ونواب بريطانيون يضمون أصواتهم الى المطالبين بإدراج حر ...
- الإعدامات تتواصل في إيران.. إعدام 74 سجينا خلال شهر
- مَن المُتسبب في حرمان الأطفال مِن التعليم في إيران؟!
- قواعدهم ليست بمنأى عن غضب المنتفضين..
- بين الديون الحكومية وإفلاس البنوك.. إيران تغرق في الأزمات
- أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية يدعون حكومات العالم إلى وضع ح ...
- -ذكرى جمعة زاهدان الدموية: رمز للانتفاضة الشعبية في إيران-
- إحذروا دعوة قاضي الموت إلى الأمم المتحدة!
- النظام الإيراني يحاول إخفاء معالم الجريمة التي ارتكبها عام 1 ...
- نظام ولاية الفقيه على طريق الإطاحة الذي لاعودة منه!
- إيران محافظة كيلان.. في جريمة قتل رومينا أشرفي من هو القاتل ...
- إعتراف روحاني بالوضع الکارثي في السجون الإيرانية وما هي الحق ...
- تفشي وباء كورونا في إيران والعصيان في السجون


المزيد.....




- الجزائر تقدم مساهمة مالية استثنائية لوكالة الأونروا بقيمة 15 ...
- اليونيسف: مقتل ما يقرب من 14 ألف طفل في غزة منذ بدء الحرب
- الجزائر تقدم مساهمة مالية استثنائية لوكالة -الأونروا- بقيمة ...
- حماس: لن نسلم الأسرى الإسرائيليين إلا بصفقة حقيقية
- بن غفير يدعو لإعدام المعتقلين الفلسطينيين لحل أزمة اكتظاظ ال ...
- حماس: لن نسلم الأسرى الإسرائيليين إلا بصفقة حقيقية
- المواجهات تعود لمدينة الفاشر رغم اكتظاظها بالنازحين
- شهادات مروّعة عن عمليات التنكيل بالأسرى داخل سجون الاحتلال
- دهسه متعمدا.. حكم بالإعدام على قاتل الشاب بدر في المغرب
- التعاون الإسلامي تؤكد ضرورة تكثيف الجهود لوقف جرائم الحرب بح ...


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - نظام مير محمدي - الأمم المتحدة ترتكب خطأً لايُغتفر.. مندوب النظام ينتهك حقوق الإنسان يترأس اجتماعاً لحقوق الإنسان؟!