أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سميه عريشه - الحرب على العفريت ، وأختلاط الحابل بالنابل 00














المزيد.....

الحرب على العفريت ، وأختلاط الحابل بالنابل 00


سميه عريشه

الحوار المتمدن-العدد: 1737 - 2006 / 11 / 17 - 11:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ما كان قد كان ، ولكن السؤال كيف ومتى يتطور ، والتطور يعنى تغير فى الشكل فى الرؤى فى الأهداف وحتى فى العدو المستهدف ، خاصة بعدما أصبحت كلمة الحرب على الأرهاب تستخدم من الجميع ضد الجميع ،، لقهرم وفرض رؤية معينه عليهم ، فى اغتيال لأى حوار 0
الشعوب تتهم حكوماتها باستخدام اساليب قمع أرهابية ،
والحكومات تتهم معارضيها حتى من غير التيارات الأسلاميه بأنهم يتبعون اساليب تندرج تحت بند لى الذراع والأرهاب بما فى ذلك الأستقواء بالخارج ،
والأسلامييون بدورهم ليسوا كتلة صماء حيث هم أطياف متنوعة ومختلفه ونجد ان بعضها يتهم بعضهم الأخر بالأرهاب وهؤلاء اخترعوا وسيلة استغلال فرصة اختلاط الحابل بالنابل ، واتساع مساحة الفساد والديكتاتورية وعدم احترام المدى الذى يمكن للشعوب العربية أن تحتمله برغم سمتها فى الصبر والتحمل ، حيث ان الواقع الظالم المستبد المنعدم فيه أمل الشعوب لخيبة أملها فى الداخل وفى الخارج الذى يتراقص على السلالم تاره مع الشعوب وانصافها وحريتها وتارة مع دعم الحكومات ةاستبداها مع اطلاق لحن يعلم الجميع انه للأستهلاك عن اصلاحات مزعومة تجريها حكومات مسعورة ،
وبالتالى الشعوب تدرك بحسها ان ذلك تمثيل التمثيل أو كذب الكذب ، وهى الحالة السرمديه التى يتحدث الفاسق المكشوف عن التقوى والفضيلة ، ولكن الكل صامت عن كشفه لأنه مكشوف أصلا ، ولأنه مفيش فائدة ، ( وليس معنى ذلك استحالة ظهور فصيل من بطن الحكومات راغب فى التغيير وجدي بالفعل )
وطبعا ا لمعارضة الفاسدة التى نشأت من رحم الحكومات وتعلمت أن بقاء الحال عليه يفيدها ويمدها بالمكاسب الشخصية أضمن من مستقبل مغاير ستنكشف فيه شعبيتها ( الصفر ) لدى الناس نتيجة ذلك التاريخ الطويل من اللعب على حبال الحكومات ، وخيانة الدور الحقيقى للمعارضة (

وأيضا نتيجة ذلك أن القوى الوحيدة المتمتعة بحرية التواجد لدى الشعوب هى القوى الدينية بحكم استغلالهم لدور العبادة والدين ، ولمفاضلة الحكومة لنار الأسلاميين على نار العلمانيين 00!!0

ولعل أمريكا لا تدرك أن تصريح لرئيسها عن انصاف الشعوب وحرياتها ، يرفع سقف الأمال لدى المعارضيين والأصرحيين بمختلف أطيافهم بما فى ذلك من هم فى العباءة الحكومية كما سبق وقلت ، ثم خروج تصريح مغاير أو تصرف مغاير يعطى مؤشر للشعوب أن العلاقة بين أمريكا والحكومات العربية الفاسدة الغير ديموقراطية ،سمن على عسل وقوية ، ذلك كفيل بالقاء قدر كبير من أحلام المعارضة فى قاع البئر السحيق ،

ولعل ذلك يطرح ان يراعى بعد الشعوب والجماهير التى ليس لها من يساندها ويدعمها ، فى ما يطلق من شعارات ، أو تصرفات ، فمثلا لو أشير الى أن حكومة ما صديق ، يجب ان يضاف اليها ( ولكن ذلك لا يلغى ضرورة وحتمية ان تلتزم بحقوق الأنسان والعدل والديموقراطية والشفافية ، كحق للشعوب ) فتشعر الشعوب العربية أن هناك مصداقية ، ويختفى تديجيا شعورها بأن أمريكا ليست جادة ولا مهتمة بحرية الشعوب وحقوقها ، بل هى تستخدم ورقة الشعوب فى اللعب مع الحكومات من أجل مكاسب معينه بتأيدات أو أو فى ما يسمى ( الحرب على الأرهاب)أو بتعبير أصح الحرب على العفريت 00!! 0

وبتعبير بسيط ما أريد أن قولة هو انه أصبح من الضرورى جدا تنفيذ الفكرة التى طرحها الرئيس مبارك ، من ضرورة عقد مؤتمر دولى ليس حكوميا وفقط بل يحضرة المجتمع الأهلى ، لتصحيح مسار مفهوم وتعريف الحرب على الأرهاب ، حتى لا يبدو كأنه عفريت متلون يعطى كل الأطياف حق استخدامه والبسملة به لحظة الأنقضاض على الخصوم المختلفين عنهم ، فى اختلاط للحابل بالنابل ، بطريقة تحول بها هذا الشعار المطاط الى اسلحة دمار شامل ،مشروعة دوليا فقط الأمر يتطلب
معرفة أو أكتساب فن التحايل والخداع لأبدو بطلا أثناء القتل والأبادة ، رافعا شعار السلام 00!!0
مخلفا مفهوما بشعا لمعنى وكيفية وجدوى الحوار بين المختلفين أيا كان موقعهم 00!!0



#سميه_عريشه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شدة الخوف اللاغية لأستخدام العقل 00 والخوف المزدوج 00
- د / رفعت السعيد : أمريكا ( نمر ) نخاف الحوار معه خشية ان يفت ...
- الإسلام هو الحل ، نهاية العقيدة الدينية .... وجهين لعملة واح ...
- أطالب ب : جمال مبارك نائبا لرئيس الجمهورية ( لهذه الأسباب وي ...
- الحادى عشر من سبتمبر وسقوط مبدأ : الغاية تبرر الوسيلة
- ليس مأزق أمريكا و فقط ، بل جميع الأطراف !!0
- هل الشعوب العربية أصبحت معاقة ؟
- طائفية المستأثرون بالحكم والثروة دوما 0
- قصة : جذور متناثرة
- قصة : الكفيف وألوان العشق
- اريد أن اصبح لا شيئ 00 و أولى شمعات العنف
- كراهية أم انعدام الثقة؟
- الفساد والأحتكار سر فساد الدراما المصرية
- العودة
- غموض ساحر
- مفتــرق طــــرق
- عن التوافق الجنسي وأشياء أخر
- جـــذور التربيـــــــة
- أدب الحـــــرب
- هل سنتغير طواعية أم ؟!!


المزيد.....




- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سميه عريشه - الحرب على العفريت ، وأختلاط الحابل بالنابل 00