أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد حجازي البرديني - الاغتيال والنفي لكل الشرفاء الأحرار ممن يناصرون ويدافعون عن فلسطين مهبط الوحي ومهد الحضارات والأنبياء وأرض الرسلات والمقدسات الإسلامية المسيحية اليهودية ومعجزة الإسراء والمعراج لسيد الخلق محمد ( ص ). .















المزيد.....

الاغتيال والنفي لكل الشرفاء الأحرار ممن يناصرون ويدافعون عن فلسطين مهبط الوحي ومهد الحضارات والأنبياء وأرض الرسلات والمقدسات الإسلامية المسيحية اليهودية ومعجزة الإسراء والمعراج لسيد الخلق محمد ( ص ). .


محمد حجازي البرديني

الحوار المتمدن-العدد: 7780 - 2023 / 10 / 30 - 10:47
المحور: القضية الفلسطينية
    


يا للخزي ويا للعار؛! وصمة عار وذُلّ ولعنة يندى لها جبين الوطنيزية والقومجية والإسلامزية والإنسانمزية وستلاحق أصنامَ كراسيّ أنظمةِ الحكمِ العبريّ في مزبلة التاريخ ... ما ذل من استمرأ العبودية بل استحمر واستكلب إذلالا.

... معبر رفح عربي عربي ( مصري، فلسطيني غزيّ؛ غزاويّ ) سياسيا ولكن لا تدخل المساعدات الإنسانية الحيوية الإغاثية منه إلا بأمر إسرائيليّ أمريكيّ ... .

... لن يرحم التاريخ أذناب وعملاء الاستعمار الإمبريالي الصهيوماسوني من المستحمرين العرب حُكما ... هناك كتب ممنوعة من النشر توثّق وتؤرّخ وتؤرشف تاريخ حضارة أمتنا الحديث المأزوم حكما والمكلوم جرحا والمرهون قرارا سياسيا والمستباح أرضا وعرضا والمسيل دما والمنكوب والمنتكس حُكْما ... أغلب التاريخ مزور ومحرّف ومؤدلج ومسيّس بما يخدم المنتصر الأقوى ( بروباغندا الكرسيّ )؛ فهو غير محايد وموضوعي ونزيه وشفاف ولم يكتب بما يخدم الإسلامجكية ولا القومجية ولا الإنسانمزية ولا الوطنيزية بل كُتِب بما يخدم أصنام كراسي أنظمة الحكم العبري؛ العربي ... .

... حتى الأعلام لكونتون مستعمرة بني صهيوماسون ما زالت ترفرف عاليا في بعض عواصم الدول العبرية؛ العربية في اليوم الثالث والعشرين من الغزو الصهيوماسوني الهمجي الهولاكي النازي الفاشي الهولوكوستي لغزة هاشم؛ شرف العربمِسليّ؛ العربمِسلجيّ ... قتلا 8 آلف شهيدا أغلبهم ( 80٪ ) من الأطفال والنساء والشيوخ وتدميرا وتهديما وتهجيرا قسريا ولاإنسانية من حصار ( 20 سنة تقريبا ) برا وجوا وبحرا من أدنى أبجديات الحياة من ماء وكهرباء وغذاء وصحة وتعليم وطاقة وخدمات انترنت واتصالات وحرية وكرامة ووو ... .

... رحمة الله على آبائنا وأجدادنا الشرفاء الذين شوّه التاريخ المزور؛ المحرّف سيرهم وتراجمهم ... ؛ دفاعا عن العروبة والإسلام والأخلاق الإنسانية ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) ... .

1 - الملك فيصل بن عبد العزيز، حيث أسس الملك فيصل رابطة العالم الإسلامي، التي انبثق عنها مؤتمر القمة الإسلامي الأول الذي عقد في 18 أبريل/نيسان 1965. وكان دور كبير في دعم التضامن العربي والإسلامي ومناصرة قضاياه وعلى رأسها القضية الفلسطينية؛ حيث استخدم سلاح النفط لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، وقطع الإمدادات عن الدول الغربية المؤيدة لإسرائيل خلال حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، فخلق لها أزمات كبيرة ... والشرف الذي ناله أنه اغتيل في 25 مارس/آذار 1975 على يد أحد أفراد عائلته لدوافع لم يُكشف عنها ( بروباغندا التضليل الخطابي ) .

2 - الشريف الحسين بن علي، وموقفه الصلب كانت دوافعه فلسطين؛ وتمثّل ذلك برفض وعد بلفور، ورفضه المساس بالحقوق العربية، أو الوعود التي قطعتها بريطانيا للعرب غداة انطلاق الثورة العربية الكبرى، وكذلك رفض التوقيع على معاهدة فرساي «لأنها تمنح فلسطين لليهود وتجعل بالنتيجة الشرق الأوسط كله مستعمرة يهودية». ويؤكد ذلك ما ورد في جريدة القبلة في عددها الصادر بتاريخ 29 تشرين الثاني 1923م، بياناً مهماً للشريف الحسين في الحجيج، جاء فيه «كونوا على ثقةٍ أنني أنظر إلى أهل فلسطين نظري إلى أولادي»، مؤكداً فيه أنه يريد تعديلات على المعاهدات مع بريطانيا تخول الفلسطينيين إدارة بلادهم بانفسهم واختيار طريقة الحكم التي يريدونها. وعند زيارة الشريف الحسين، إلى عمّان في كانون الثاني 1924م، أعلن موقفاً رافضاً لتصريح بلفور، وقال «لا أتنازل عن حق واحد من حقوق البلاد، لا أقبل إلا أن تكون فلسطين لأهلها العرب، لا أقبل بالتجزئة، ولا أقبل بالانتدابات، ولا أسكت وفي عروقي دم عربي عن مطالبة بريطانيا بالوفاء بالعهود التي قطعتها للعرب، إذا رفضت الحكومة البريطانية التعديل الذي أطلبه فأني أرفض المعاهدة كلها». وقد قدّم تبرعاً سخياً لإعمار المسجد الأقصى وترميمه عام 1924، بعد تعرّض جدران المسجد وسقوفه للتلف، وأسهمت عمليةُ الترميم بصمود مرافق المسجد الأقصى حين ضرب المنطقةَ زلزالٌ عنيف في عام 1927؛ الشرف الذي مني به أنه تعرّض الشريف الحسين للنفي من جديد عام 1926، ونُقل إلى قبرص ليقيم فيها، لكنه عاش فترة حياته هناك ملكاً قائداً لا ينقطع عن التواصل مع أعيان وشرفاء الأمة. توفّي الشريف الحسين في قصر رغدان بعمّان يوم 2 حزيران 1931، وأبى أعيانُ القدس إلّا أن يكون سَكِينَ الأقصى في المدينة التي أحبّها وتبرّع لإعمار مسجدها وأخلص لقضيتها، فنُقل جثمانه يوم 3 حزيران إلى القدس ووُرِيَ الثرى في رحاب المسجد الأقصى.
... على الرغم من اجتهاده بعد استشار القبائل العربية في الحجاز والشام وقبول بعض القبائل بفكرته ورأيه بالوقوف إلى جانب بريطانيا ( قوات الحلفاء - الوفاق الثلاثي ) في الحرب العالمية الأولى؛ بعد أن عرضت بريطانيا عليه ذلك مقابل مساعدة بريطانيا له تأسيس دولة عربية كبرى تضم القومية العربية ( الشام والحجاز وبلاد الرافدين ووو ... ) من ضمنها فلسطين؛ ضد دول الوسط ( المركز ) ومن بينها إمبراطورية الخلافة العثمانية الإسلامية ( الرجل المريض ) في آخر عهدها ( الخليفة عبد الحميد الثاني ) وتوغل وتحكُّم الحركة الماسونية وفكرها في مفاصلها وأوصالها متمثلة بجمعية ( تركية الفتاة - الاتحاد والترقي ) بقيادة مصطفى كمال أتاتورك حيث أخذت الجمعية تبث سموم روح الفكر القومي الإنفصالي ودعم الحركات الثورية القومية الإنفصالية من أرمنية تركية وعربية وفارسية وكردية ووو ... ؛ لتفتيت وتمزيق الإمبراطورية العثمانية الإسلامية ومن خلال فرض سياسة التتريك متمثلة بزيادة فرض الضرائب وتضييق الحريات وسلب الحقوق المكتسبة للقوميات والإثنيات وفرض اللغة التركية كلغة رسمية والنفي والسحل والاعتقال واغتيال الأحرار الذين يطالبون بالكرامة والحرية والعدالة ووو ... وتعليق أعواد المشانق للأحرار الشرفاء لمن يخالف سياستهم الماسونية بقناع علماني ... ؛ مما اضطر الشريف الحسين أن يتخذ قراره - كباقي القوميات الأخرى التي كانت تنضوي تحت مظلة الخلافة العثمانية الإسلامية - بالتشاور مع بعض القبائل العربية التي وافقته الرأي في حين أن بعض القبائل العربية خالفتهم الرأي؛ فأكل العرب " الطُّعْم " ووقعوا في شرك فخ الثعلب المكّار الذي لا يُؤمن جانبه ( بريطانيا - رومانيو صليبة بن قيصرويه الصهيوماسوني ) ... .

3 - الملك طلال بن عبدالله بن الحسين؛ اصطدامه مع المندوب البريطاني كلوب باشا (قائد الجيش الأردني العربي المصطفوي ) ؛ فدبّر وحاك له مؤامرة ومكيدة للتخلص منه حُكما بسبب فكره الوطني القومي الإسلامي وانتهاجه خطى جدّه الشريف الحسين ... وتتمثل وطنيته بتقريب الوطنيين الشرفاء واستشارته لهم وتقليدهم المناصب العليا في الدولة الأردنية بما يخدم الأردن أرضا وشعبا وديمواغرافيا ( تنوع واختلاف نوعي - تركيبة السكانية من شتى الأصول والمنابت مما أضفى غنى وإثراء وجمال للوحة الجدارية الفسيفسائية الأردنية ) ، وأما قوميته فتتمثل بالتقارب الأردني السعودي المصري السوري ( اتفاقية الضمان الجماعي العربي ) ، ونصرته للقضية الفلسطينية والتفكير بها من أهم مشاغله؛ وتمثل ذلك بمساعد أبناءَ فلسطين في ثورتهم عام 1936 بالسلاح والمال، وعندما بدأ القتال في فلسطين عام 1948 انتقل إلى رام الله، واتّخذ منها موقعاً أمامياً مع بطارية المدفعية التي كانت تساند الوحدات التي تهاجم المواقع الصهيوماسونية في القدس. وأمضى وقتاً طويلاً في الخطوط الأمامية يحثّ الجنود والضباط على القتال والاحتفاظ بمواقعهم، وكان لمواقفه البطولية أكبر الأثر في حبّ الجيش له وإعجابه به. ومن المعارك التي اشترك بها قبل استلام الملك، معركة “غيشر” عند جسر المجامع، فقد كان أول مَن حضر إلى ميدان المعركة، وجاهد فيها جهادَ الأبطال. أما المعارك التي خاضها في القدس، فقد تحققت فيها انتصارات مشهودة كان من نتائجها تَمكُّن الجيش العربي الأردني المصطفوي من السيطرة على منطقة الشيخ جرّاح ومنطقة باب العمود وتلّة الرادار وغيرها من المواقع ... وتعاطفه مع جده الشريف الحسين المنفي ورعايته له، دستور عام 1952 م يكفيه فخرا أنه يُقعّد ويُجسّد مفردات الدولة المدنية الديموقراطية ( دولة القانون والمؤسسات ) وأول من أقرّ حق التعليم المجاني على مستوى الوطن العربي والمنطقة إقليميا ... استلم الملك سنة واحدة فقط ... والشرف الذي ناله أنه اتهم ووصم بالجنون والشيزوفرينيا ( الفِصام ) ظلما وزورا وبهتانا ونقل إلى مستشفى الأمراض العقلية في تركيا - اسطنبول ... .

4 - الخليفة السلطان عبد الحميد الثاني العثماني ( آخر سلطان شرعي وخليفة للإمبراطورية العثمانية لحضارة أمتنا ) ... “لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين” ... بهذه الكلمات أعلن السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، والذي يعدّ من أهم سلاطين الدولة العثمانية، رفضه بيع فلسطين لرئيس الوكالة الصهيونية ثيودور هرتزل ... نال شرف الخلع والعزل من الخلافة والنفي حتى الموت ... .

... وهناك الكثير الكثير من الشرفاء وطنيةً وعروبةً وإسلاما وإنسانيةً ... الرجال الرجال الشرفاء الشرفاء مواقف وأفعال يخلدهم التاريخ؛ فمهما حاولوا تغييب وإخفاء وتزوير الحقيقة زمنا فلا محالة سيدمغ الحقُ الباطلَ فإذا هو زاهقٌ وستتعرّى سوءة كذب المدلسين حُكما ... .

محمد البرديني.
الأحد 29 / 10 / 2023 م.



#محمد_حجازي_البرديني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا للخزي ويا للعار! وصمة عار ستلاحق أصنام كراسي أنظمة الحكم ...
- بروباغندا خطاب التضليل الجمعي ( اللاوعي ) والبرمجة العصبية ل ...
- السياسة براجماتية كافرة - عدو، صديق ( نسبي )؛ المقاومة الفلس ...
- آية الله المرشد الأعلى الحاخام الإمام الشريف محمد حجازي البر ...
- النظام الإيراني وتصدير الإيديولوجيا الصفوية الفارسية بقناع ش ...
- شراء ألقاب؛ شريف، معالي، جنرال ... ريعه يحول إلى دولة إسرائي ...
- ثورة داود بن غزة فلسطين ضدّ المحتل جالوت بن صهيوماسون.
- القدس عاصمة حضارة أمتنا سياسيا.
- التدين لا يصدم مع النص والعقل والواقع.
- قيامة العراق العظيم - سيعود العراق من جديد بقوة يتصدَّر مشهد ...
- الشباب ثورة وثروة 2 - العمل الحزبي وحكومة الظل.
- دولة سليمان الفدرالي الديمقراطية المدنية.
- دولة سليمان الفيدرالية الديمقراطية المدنية.
- مرحلة كسر العظام؛ إما أن تكون أو لا تكون.
- كرامة وحرية الشعب لا تقبل القسمة على اثنين.
- ( إني جاعل في الأرض خليفة ).
- قبلتي المصلحة - الإنسان الزئبقي
- الانزياح والانحراف الحضاري في التدين والحُكْم.
- الذكاء الاصطناعي والنانو تكنولوجي - اختلال توازن القوى بين ا ...
- الحضارة ما بين الوعي واللاوعي.


المزيد.....




- اخترقت غازاته طبقة الغلاف الجوي.. علماء يراقبون مدى تأثير بر ...
- البنتاغون.. بناء رصيف مؤقت سينفذ قريبا جدا في غزة
- نائب وزير الخارجية الروسي يبحث مع وفد سوري التسوية في البلاد ...
- تونس وليبيا والجزائر في قمة ثلاثية.. لماذا غاب كل من المغرب ...
- بالفيديو.. حصانان طليقان في وسط لندن
- الجيش الإسرائيلي يعلن استعداد لواءي احتياط جديدين للعمل في غ ...
- الخارجية الإيرانية تعلق على أحداث جامعة كولومبيا الأمريكية
- روسيا تخطط لبناء منشآت لإطلاق صواريخ -كورونا- في مطار -فوستو ...
- ما علاقة ضعف البصر بالميول الانتحارية؟
- -صاروخ سري روسي- يدمّر برج التلفزيون في خاركوف الأوكرانية (ف ...


المزيد.....

- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي
- غزَّة في فانتازيا نظرية ما بعد الحقيقة / أحمد جردات
- حديث عن التنمية والإستراتيجية الاقتصادية في الضفة الغربية وق ... / غازي الصوراني
- التطهير الإثني وتشكيل الجغرافيا الاستعمارية الاستيطانية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمد حجازي البرديني - الاغتيال والنفي لكل الشرفاء الأحرار ممن يناصرون ويدافعون عن فلسطين مهبط الوحي ومهد الحضارات والأنبياء وأرض الرسلات والمقدسات الإسلامية المسيحية اليهودية ومعجزة الإسراء والمعراج لسيد الخلق محمد ( ص ). .