أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - حسين علوان حسين - الجزار إبن سلمان: بطل العالم بالإعدامات














المزيد.....

الجزار إبن سلمان: بطل العالم بالإعدامات


حسين علوان حسين
أديب و أستاذ جامعي

(Hussain Alwan Hussain)


الحوار المتمدن-العدد: 7721 - 2023 / 9 / 1 - 16:12
المحور: حقوق الانسان
    


منذ عام 2017، استهل الجزار محمد بن سلمان ولاية عهده بالإعدامات للأبرياء بالجملة، حتى لقد تصدر نظام حكمه الفاشي قائمة حكومات العالم في تنفيذه لأحكام الاعدام العشوائية ظلماً وعدواناً بحق أحرار شعبه، وهو مازال سادراً في غيّه هذا بفضل التشجيع المبطن لأسياده الليبرياليين الغربيين المزيفين الذين نصبوا آل مريخان الأنجاس على عرش بلاد نجد والحجاز فصاروا يذبحون أحراره ذبح النعاج بلا حسيب ولا رقيب.
ولقد كانت آخر الجرائم الخسيسة لهذا الجزار - الملطخة أيديه هو وأجداده الأنجاس بدماء مئات آلاف الضحايا المسلمين الأبرياء في فلسطين والبحرين والسودان ولبنان والعراق واليمن ومصر وسوريا وليبيا ونجد والحجاز - الحكم على مدرس متقاعد بالإعدام بسبب تغريدة ! نعم، بالنسبة لآل سعود وقواديهم الليبراليين الغربيين والعرب ، التغريدات هي سبب كاف للإعدام؛ و ليس الحكم بالإعدام على الجزار محمد بن سلمان نفسه الذي أمر بقتل عدنان خاشقجي وتقطيع جثته بالمنشار وتغييبها في قنصلية آل مريخان بإسطنبول! هذه الجريمة الخسيسة والمروعة والتي لم يشهد التاريخ مثيلاً لبشاعتها. ولكن الجزار أبن سلمان كان فخورا بها لكونها أثبتت أنه بطل العالم في بشاعة جرائمه القذرة الجبانة ، في ظل سكوت سيدته الامبريالية الفاشية المبيدة للشعوب.
هذا الجزار المجنون تراه اليوم فخوراً أكثر من ذي قبل بجريمة جبانة جديدة يضيفها لسجله الإجرامي الحافل. فوفقا لمنظمة هيومن رايتس ووتش، فقد تم الحكم بالإعدام على المغدور : محمد بن ناصر الغامدي- وهو مدرس متقاعد يبلغ من العمر 54 عاما- لنشره خمس تغريدات فقط لا غير، إنتقد فيها الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان في حكم آل مريخان الأسود لبلاد نجد والحجاز. فلقد تم القبض على محمد الغامدي العام الماضي، ولم يُسمح له بالاتصال بمحام قبل إدانته في يوليو/تموز "بموجب المادة 30 من قانون مكافحة الإرهاب المريخاني بسبب وصف الملك أو ولي العهد بطريقة تسيء إلى الدين"؛ والمادة 34 بتهمة "دعم فكر إرهابي"؛ والمادة 43 بتهمة "التواصل مع كيان إرهابي"؛ والمادة 44 بتهمة نشر أخبار كاذبة "بقصد تنفيذ جريمة إرهابية". تغريدة واحدة تكفي لفبركة أربع تهم ملفقة دفعة واحدة بالجملة في قانون ارهابي لم تعرف له البشرية مثيلاً حتى في العصور الوسطى.
ولكن الصحيح هو أن كل أحكام هذه المواد النازية انما تنطبق بقضها وقضيضها على آل مريخان أنفسهم جميعاً: من الجزار عبد العزيز الى الجزار محمد بن سلمان، وليس على المواطن البريء المسكين المحكوم ظلماً وعدواناً: محمد بن ناصر الغامدي.
وبوسع آل مريخان الافتخار أمام العالم كله لاكتشافهم الآن معادلة جديدة يضيفونها إلى مجلدات جرائمهم المهولة:
تغريدة سلمية لمواطن حر شريف = الإعدام بموجب أربع مواد دفعة واحدة؛ 1 = 4 !!
وحسب "ألسي أن أن"، فقد أوضح خبراء هيومن رايتس ووتش في بيان لهم يوم الثلاثاء الماضي : “لقد وصل القمع في المملكة العربية السعودية إلى مرحلة جديدة مرعبة حيث يمكن للمحكمة أن تحكم عقوبة الإعدام لمجرد تغريدات سلمية”.
ووفقا للمنظمة الأوروبية لحقوق الإنسان، فقد أعدمت سلطات آل مريخان حتى الآن ما لا يقل عن (92) شخصاً هذا العام. وفي عام 2022، فقد نفذت (148) عملية إعدام في المهلكة المريخانية – أي أكثر من ضعف عدد عمليات الإعدام التي سجلتها في عام 2021.
وقالت الناشطة "لينا الهذلول" – شقيقة السجينة السياسية السابقة في مسالخ آل مريخان: لجين الهذلول - إن حكم الإعدام هذا يأتي وسط “حملة قمع متصاعدة” على حرية التعبير في البلاد.
وأضافت: "إنهم يبعثون برسالة واضحة وشريرة مفادها أنه لا أحد في مأمن، وحتى تغريدة واحدة يمكن أن تؤدي إلى مقتلك".
وقال سعيد الغامدي - شقيق المحكوم بالإعدام ظلماً وعدواناً: محمد بن ناصر الغامدي - وهو عالم إسلامي سعودي معروف ومنتقد لسلطة أل مريخان الفاشية يعيش في منفاه الاختياري في المملكة المتحدة، إنه يعتقد بأن شدة قسوة هذا الحكم تهدف إلى معاقبته أيضًا. وقال:
"لقد طلبت مني السلطات السعودية عدة مرات العودة إلى السعودية، لكنني رفضت ذلك. ومن المحتمل جدًا أن يكون حكم الإعدام الصادر ضد أخي قد جاء انتقامًا لنشاطي. ولولا ذلك لما كانت التهم الموجهة إليه ستؤدي إلى مثل هذه العقوبة القاسية”.
لقد آن الأوان لكل المناضلين الأحرار في أرض نجد الحجاز القيام قومة رجل واحد ضد نظام الحكم الفاشي الإرهابي المتسلط على رقابهم منذ ما يزيد على القرن بإرادة الأجنبي: الليبرالية الامبريالية المؤدلجة المبيدة للشعوب - بمؤازرة الفاشيين العرب اللابسين لبوسها بالسحت الحرام ، لوضع حد لجرائمه الفاشية المهولة التي لم تقترفها سوى ربيبتهم العصابات الداعشية التي لا تعرف مثلهم لا دنيا ولا دين!
المجد و الخلود لأحرار نجد و الحجاز الشهداء طوال قرن من الزمان.
الذل والعار لمهلكة آل مريخان الفاشية ولقوّاديها المؤازرين في أي مكان.



#حسين_علوان_حسين (هاشتاغ)       Hussain_Alwan_Hussain#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عولمة الإبادة الفاشية تحت قناع التأدلج اللبرالي/5
- عولمة الإبادة الفاشية تحت قناع التأدلج اللبرالي/4
- عولمة الإبادة الفاشية تحت قناع التأدلج اللبرالي/3
- عولمة الإبادة الفاشية تحت قناع اللبرالية/2
- عولمة الابادة الفاشية تحت قناع التأدلج اللبرالي/1
- تثوير تماسك القصيدة العربية: الشاعرة الكبيرة وئام مُلا سلمان ...
- تثوير تماسك القصيدة العربية: الشاعرة الكبيرة وئام ملا سلمان ...
- عندما تغني الملائكة شجن الغربة: نص رهيب للشاعرة الكبيرة: وئا ...
- سمو تقديس الحب في عشتاريات الشاعر محمد بن زكري: وصفٌ وترجمة
- الشاعرة المبدعة وئام مُلا سلمان في -أسرار من سِفر الغيبوبة-: ...
- سادن الإمام أبو العرابيد
- شاعرة الرقة -وئام ملا سلمان- وقصيدة لواعج الى الوطن: ترجمة
- أربع أطروحات في الترجمة
- التشكيلية الرائدة (مديحة عمر) في كتاب جديد
- اعترافات القاتل الاقتصادي الأمريكي
- -الابداع المتجدد- مجلد باذخ في الفن التشكيلي لمحمد مهر الدين
- سلطة الأوليغارشية في الولايات المتحدة الأمريكية
- انتهاكات الولايات المتحدة الأمريكية لحقوق الانسان: تقرير منظ ...
- ملك الشعراء أحمد مطر: خمسة نصوص مترجمة
- أحمد مطر، ملك الشعراء: قصائد مترجمة/ 4-4


المزيد.....




- الأونروا: حدة الاشتباكات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية ته ...
- فلسطينيون ينتقدون طريقة الإغاثة عبر الإنزال جوا في غزة: -مسا ...
- الأونروا: عمليات -النهب- تعرقل إيصال المساعدات في غزة
- حماس: مزاعم الاحتلال استخدام -الأونروا- لأغراض عسكرية كذب مف ...
- اعتقال واستجواب 80 فلسطينياً في الضفة الغربية
- للمرة الثالثة على التوالي.. الاحتلال يمدد اعتقال الزميلة رشا ...
- الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة واشتباكات في طوباس
- نتنياهو يتراجع عن مقترح الصفقة الإسرائيلي.. عائلات الأسرى: ف ...
- -القدس- ترصد عذابات النازحين في غزة وأسماء العائلات التي مُس ...
- معظمها في رام الله.. الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الض ...


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - حسين علوان حسين - الجزار إبن سلمان: بطل العالم بالإعدامات