أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد علاوي - المستشار -الفطن-... حسناً فعل














المزيد.....

المستشار -الفطن-... حسناً فعل


ماجد علاوي

الحوار المتمدن-العدد: 7712 - 2023 / 8 / 23 - 18:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المستشار "الفطن"... حسناً فعل
"الغبي عدو نفسه"
22/8/2023

المستشار "الفطن" لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الأمنية أراد أن يكحلها... عماها، أراد أن ينفي التحشد الأمريكي في العراق، ولكنه ثبّت أن العراق بإدارة السلطة التنفيذية القائمة، هو المنطلق لاحتلال الأراضي السورية، حيث أكد في تصريحه(*): "يجري استبدال القطعات الأمريكية المتواجدة في سوريا وليس تحشيدها داخل العراق"... فبعد أن كنا نسمع ونقرأ بيانات سورية أو نقلا عن مشاهدات عن تحركات القوات الأمريكية المحتلة عبر الحدود العراقية، وبعد نفي الناطقين باسم الحكومة أو تجاهلهم لهذه التحركات، يخبرنا اليوم المستشار "الفطن" لرئيس مجلس الوزراء ويعترف على رؤوس الأشهاد بأن الدولة العراقية والأراضي العراقية هي منطلق للاحتلال الأمريكي لأراضي دولة عربية شقيقة، ومقر لقيادة هذا الاحتلال والتحشد والتموين العسكري لإدامته والطريق لنقل سرقاته. أي أن العراق يعترف بلسان هذا المستشار "الفطن" بمشاركته في هذا الاحتلال، ويتحمل، بكافة المعايير، كامل مسؤولية هذه المشاركة في احتلال أراضي دولة جارة شقيقة وما يترتب عليها، حاليا ومستقبلا، سواء داخليا من خلال مساءلة المشاركين في هذا القرار، أو خارجيا بتبعاته الدولية والمطالبة بالتعويضات عن الأضرار والسرقات للثروات السورية، خاصة إن جميع السرقات للنفط وللحبوب السورية جرت عبر الأراضي العراقية، مثلما هو حق مستقبلي للعراق في ظروف توازن دولي جديد أكثر عدالة، بمطالبة كل الدول المشاركة في الاحتلال الأمريكي غير الشرعي للعراق أو انطلقت قوات الاحتلال من أراضيها، بالأضرار والتعويضات عن الخراب الذي نزل بالعراق جراء ذلك الاحتلال، وبكارثة اليورانيوم المنضب الذي فتك وسيفتك بالإلاف من العراقين وبأجيالهم المستقبلية.
إن هذا إقرار من السلطة القائمة بلسان مستشارها "الفطن" بخرقها الفاضح للدستور [مادة 8: يرعى العراق مبدأ حسن الجوار، ويلتزم بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ويسعى لحل النزاعات بالوسائل السلمية، ويقيم علاقاته على أساس المصالح المشتركة والتعامل بالمثل، ويحترم التزاماته الدولية.] ولكل المعايير في العلاقات مع الأشقاء ودول الجوار، ولقرار المجلس النيابي، الذي صاغته أطراف الإطار التنسيقي عندما كانت خارج السلطة، بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي في العراق.
ويرد السؤال لكل النواب المتصدين للمخالفات الدستورية، هذا اعتراف من السلطة التنفيذية بخرقها للدستور في مادته الثامنة ولقرار المجلس النيابي بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي، أما من إجراءات للسلطة التشريعية إزاء ذلك، أما من لجوء إلى المحكمة الاتحادية للتثبيت القضائي لخرق السلطة التنفيذية للدستور بمادته الثامنة.
ويرد السؤال كذلك لكل الصامتين ممن يسمون أنفسهم شيوعيين ويساريين وديمقراطيين ومدنيين ووطنيين ومن كل الأطياف: لم هذا الصمت المريب على استعمال الأراضي العراقية منطلقا للعدوان وخنق وتجويع الشعب السوري وإدامة احتلال أراضيه وسرقة نفطه وحبوبه التي كانت سوريا مكتفية ذاتيا منها، وتهريبها عبر الأراضي العراقية. هل هذا جزاء احتضان سوريا لكم لعشرات السنين!! وإذا لم تجد قضية مواجهة هذا العدوان على شعب شقيق انطلاقا من الأراضي العراقية مكانا لها في القلب من كل سياساتكم وشعاراتكم وائتلافاتكم السياسية المعلنة، أليس ذكرها، ولو بشكل خجول، فيه بعض الاحترام لتاريخكم أو على الأقل من باب رفع العتب ورد لبعض الجميل!!
وأخيرا... أمننا بخير بمثل هذا المستشار الأمني "الفطن"!!

(*) https://www.alamssar.com/289822



#ماجد_علاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أفتونا مأجورين
- تساؤلات
- لماذا يعفى الإقليم من النفقات السيادية وتستقطع حصته منها من ...
- بين التقيمين العراقي والأمريكي للتفجيرات الاخيرة
- إنها الكلمة: -مفتاح الجنة في كلمة، دخول النار على كلمه-
- أيها السادة: لقد وصلتم إلى نهاية الطريق
- الموازنة وأوامر السيد الأمريكي
- الفساد القائم هو منظومة وليس سلوكا فرديا
- زمن الفرهود والضباع... طبخة موازنة 2021 بين الحكومة الاتحادي ...
- صحيح شبهة الخطأ بهدم الهيكل
- هل تنبهوا إلى الكوارث المحيقة بهم؟
- هل نحن أمام موازنة أم سرقة وتواطؤ
- يا أيها السلطتين التشريعية والتنفيذية: هل حفظتم الأمانة
- الطعن القضائي بقانون شركة النفط الوطنية بالدعوى 71/اتحادية/2 ...
- الطعن القضائي بقانون شركة النفط الوطنية بالدعوى 71/اتحادية/2 ...
- الطعن القضائي بقانون شركة النفط الوطنية هو أول الطريق للتصدي ...
- ليس دفاعاً عن د. سمير أمين
- تأبين الرفيق ابراهيم علاوي


المزيد.....




- ترامب: إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق سيكون جيدا لأمريكا
- نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بضرب الضاحية الجنوبية لبيروت
- -آثمة ومتكررة-.. بيان كويتي رسمي يندد بهجمات إيرانية جديدة ع ...
- المسيّرات الأوكرانية تغزو الشرق الأوسط.. زيلينسكي يكشف: دول ...
- مكتب بزشكيان يكذب أنباء الاستقالة: الشائعات -ستذهب إلى القبر ...
- حرب خفية على نظام -جي بي إس- تعطل حركة الطيران، ماذا تعرف عن ...
- رغم هجمات متبادلة.. ترامب يؤكد رغبة إيران في إبرام اتفاق
- هكذا تتغلب على دراجات الحرارة الشديدة خلال الصيف!
- مباشر: مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان ونتانياهو يأمر بقصف ...
- بيان للجيش وحراك في الشارع التونسي.. ماذا يعني ذلك؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد علاوي - المستشار -الفطن-... حسناً فعل