أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - قراءة في ملف المستهدف الدائم














المزيد.....

قراءة في ملف المستهدف الدائم


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7711 - 2023 / 8 / 22 - 10:36
المحور: سيرة ذاتية
    


ربما تقرأ رواية عن مواطن تعرض للظلم والاضطهاد في بلده لسنة واحدة أو لبضعة سنوات على يد السلطات الجائرة. ثم ذاق طعم الحرية بعد زوال سلطانها. وقد تسمع بفقير ضاقت عليه الدنيا بما رحبت، فلما استحكمت حلقاتها فُرجت وكان يظنها لا تفرج. ولكن ما بالك برجل اشتركت معظم الاحزاب والحكومات في مطاردته، وكرست جهودها للضغط عليه، وتشويه صورته، والتنكيل به، وتدمير حياته، والاساءة إليه ؟.
وما بالك لو كان هذا الرجل نفسه مستهدفاً أيضاً من الصحف والفضائيات ومنصات التواصل ؟. وما بالك لو أنه افنى طاقته الاجتماعية والوظيفية في خدمة الناس، وفي المطالبة بحقوقهم. لكنه تعرض لأبشع حملات التعسف من أقرب المقربين إليه. على الرغم من انه كان خير داعم لهم في السراء والضراء. فالأقربون كانت طعناتهم أشد قسوة، لأنها كانت تأتيه مباشرة. .
المثير للدهشة واللافت للانتباه ان إسمه ظل مدرجاً على قوائم الاتهامات الملفقة داخل بلاده وخارجها. وكان يقف لساعات أمام مكاتب الجوازات في المطارات العربية والأجنبية لأسباب غامضة لا يعلم بها إلا الذيول والأذناب. .
لقد تحمل هذا الرجل من الظلم والاضطهاد ما لم يتحمله أي مواطن. وكل القصة وما فيها أنه كان مستقلا برأيه، متحرراً في قراراته، متفاخراً بانتمائه إلى وطنه. لم يكن طائفياً ولا عميلاً ولا غبياً ولا متخلفا ولا مغرورا أو متكبرا. بل على العكس كان بسيطاً متواضعاً بارعاً باختصاصه متحضراً مولعاً بالقراءة. له عدة مؤلفات مطبوعة، وآلاف المقالات المنشورة. ولم يبخل في يوم من الأيام في تقديم المساعدة العلمية لطلبة الدراسات العليا . .
شغل معظم الوظائف والدرجات، وكان متألقا في مشواره المهني الطويل، ثم أُحيل إلى التقاعد بعد أن بلغ من العمر عتيا متجاوزا العقد السابع. لكنه ظل مُطارَداً مُستَهدفاً مُضطَهداً من قبل معظم الكيانات السياسية التي وضعت صورته هدفاً في مرمى الفرصة والشعيرة. .
يتكرر إسمه من وقت لآخر في الأخبار المرئية والمسموعة والمكتوبة. لم يفزع له إلا رجل واحد. هو الكاتب والأديب البصري : (رزاق عبود) في مقالة مُنصِفة كتبها عام 2016. ونشرها على صفحات موقع الحوار المتمدن. .
ظل بعض قادة الأحزاب في بلده يقولون عنه ما ليس فيه. ثم ألبسوه ثوب ظنونهم. على الرغم من مواقفه التي كانت تتحدث نيابة عنه. .
فلا سامح الله الذين من فرط أذيتهم جعلوه يدعو على أيامه أن تمضي وتنقضي. .
لم يكن يشعر بعقدة الاضطهاد. لكنه كان يعيش واقعاً مأساوياً شديد المرارة. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البعد الكوني الحادي عشر
- محاولات مكشوفة لضرب السياحة في تركيا
- لماذا الفرقة الجبلية العاشرة ؟
- شركات أوسع نفوذاً من بلدان
- عبدالفتاح في زمن الإصلاح
- فراعنة انتجتهم المحاصصة
- صورة شمسية لأينشتاين العراق
- أوكرانيا: ممرات تضامنية للنقل العابر
- كتاب: أشباح أهوار العراق
- استهدفوه لأنه غير متحزب
- محاولات لزعزعة استقرار العراق
- مؤشرات صناعية رائدة
- كوارث تطارد سكان الأرض
- وهل الوقار مقاسَ أردية ؟
- حفظ الله الملكة
- البورغواطية: مملكة قادها رجل أدعى النبوة
- اتركوه يكسب المعركة هذه المرة
- نزاع دولي حول الذهب الأزرق
- حروب مؤجلة ضد دول الجوار
- حرائق الغلال: مؤامرة أم صدفة ؟


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - قراءة في ملف المستهدف الدائم