أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - أصدقائي القدامى














المزيد.....

أصدقائي القدامى


مهند جاسم الشباني
كاتب

(Mohanad Jasim Alshabani)


الحوار المتمدن-العدد: 7702 - 2023 / 8 / 13 - 20:01
المحور: الادب والفن
    


مثل عيارات نارية
في عرس قروي
لا تعرف لها وجه
وأين ستستقر
هاجرو لأمكنة مختلفة....
منهم من عبر بحر أيجه
بأتجاه الشمال
وضاع في أتون أمواجه
وفقد بوصلته هناك...
ومنهم من زحف بأتجاه الجنوب
وما زال يسبح عكس التيار
في مكان بعيد
وفي زمن الغربة
وعلى أيقاع زمن أخر
بدأ يراوح في مكانه
كأنه ينتظر تأشيرة العبور...
ومنهم من بقى ثابتآ
كدولاب الهواء
يصارع جاذبية المكان
الذي رفض أن يعطيه أذن بالمغادرة
فجلس يندب حظ الذكريات ...
أصدقائي القدامى
ما زالوا صغارآ جدآ
لم يكبروا بعد
كبيرهم
لم يتعدى الخمسة عشر ربيعآ
وصغيرهم لم يفطم للان...
أصدقائي القدامى
مثابرون جدآ
فما زالو يعيشون
رغم أنف الحياة
أطفالا يحلمون
بأحلام بسيطة جدآ .....
أصدقائي القدامى
عبارة عن قصائد ساخنة
لم تبرد غصتها في قلبي.....
أصدقائي القدامى
لا يشيخون ابدآ
لأنهم عبارة عن أسطورة حية
ما زالو مرتبطين بالماضي
لا مكان للمستقبل فيه
لانه غير واضح
عدا فكرة الموت..
أصدقائي القدامى
مازالو يعيشون
في مجتمعات
تضع خطوط حمراء كثيرة
وتعلق المشانق بكل شارع
لكل من يسبح عكس التيار..
أصدقائي القدامى
تمنيت لو أنني استطيع
أن أمنحهم السعادة مجانآ
فمعظمنا لا يدرك إلا متأخرًآ
أن السعادة
حالة ذهنية
لا ترتبط بالمال أو المنصب أو الشهرة.



#مهند_جاسم_الشباني (هاشتاغ)       Mohanad_Jasim_Alshabani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصوص ثملة
- صداعي المزمن
- أخر الاسباط
- التذكار الصعب
- اليوبيل الفضي
- عرض مجاني للصلح
- أمي
- لص في مفترق الجنان
- وسواس قهري
- عبير الضفائر
- نخب الفردوس
- أبطال الروايات
- -داري القديمة-
- إعرب ماتحته الدم
- غرفة الطوارئ
- ولادة متأخرة
- قصة عباد الشمس الحزينة
- الاستيقاظ بالحلم
- ألاغاني القديمة
- سينما


المزيد.....




- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...
- لماذا نخفض الموسيقى لنرى أفضل أثناء قيادة السيارة؟
- نوبل الأدب 2026.. تتويج الكندية آن كارسون وأسئلة الإبداع في ...
- الكاتبة الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل في الأدب لعام 202 ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهند جاسم الشباني - أصدقائي القدامى