أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زاهر بولس - الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (7)














المزيد.....

الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (7)


زاهر بولس

الحوار المتمدن-العدد: 7698 - 2023 / 8 / 9 - 08:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدأ أيمن عودة كتابه بهذا النّص:
״منذ سبعينيّات القرن الماضي يحتدم النقاش بين القوى الوطنيّة، لمن الأولويّة: لتنظيم وتقوية المواطنين الفلسطينيين أم توسيع الشراكة مع القوى الديمقراطيّة اليهوديّة؟ المطلوب هو هذا وذاك، وبهما معًا يكون الفلسطينيون مواطني دولة اسرائيل أكثر تمكنًا، ويساهمون بقوّة لتحقيق السلام والمساواة المرتكزين على الحق القومي والعدل التاريخي. في سبيل هذا يأتي الكتاب" (صفحة 5). فهل يتماهى المصطلحان: الحق القومي والعدل التاريخي؟ أم لدى عودة رؤية أخرى؟
ويتساءل عودة: "ماذا بشأن من يتفق معنا حول الخطوط العريضة إذا كان يعتبر نفسه صهيونيًا؟". (صفحة 80) ويتساءل عن الوعاء التنظيمي لمشروعه، أهو شعبي أم شعبي وبرلماني؟!
وأتساءل بدوري، ماذا كان يفعل الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة طوال عقود مضت؟! ألم يكونا وعاءً شعبيًا وبرلمانيًا؟! ألم يتحالفا مع تنظيمات وشخصيات صهيونيّة على أساس برنامج سياسي واتفاق حد أدنى؟!. وحتّى لا يعتقدنّ أحد بأنني أتجنّى على الحزب الشيوعي وكوادره، فإن دخول منظمة "الفهود السود" بقيادة النائب السابق في برلمان الكيان تشارلي بيطون إلى الجبهة كانت ضمن هذه الرؤية الإستراتيجيّة، وحين انفضّت هذه الشراكة عاد إلى مكانه الطبيعي في قائمة حزب الليكود الصهيوني اليميني. فما جديد أيمن؟!
للأمانة التاريخيّة وللإنصاف السياسي أن الحزب الشوعي الإسرائلي والجبهة الديمقراطيّة لم يُسقطا يومًا حق العودة إلى الداخل الفلسطيني من برنامجهما، حتّى لو بثمن تحالف أوسع، وكان بمثابة حجر أساس، وإسقاط حق العودة لدى بعض قياداتهما كان فرديًا كما فعل النائب دوف حنين حين ترشّح لرئاسة بلدية تل أبيب، ونحن لنا بالبرنامج السياسي والتصريحات العلنيّة، ولا نعلم ما في النفوس، حتى جاءت نصوص "الوطنيّة والمواطنة" "ومسؤوليّة الأقليّة" ليعلنا غير ذلك بما لم يعلناه كسلالم نجاة أمام أي انتقاد. فهل يُعقل أن الكتابين لم يذكرا حقّ العودة في سياق النّص في معرض فتح صدور التلاقي واسعًا مع اليسار الصهيوني المزعوم! أم سقط سهوًا من كتابين؟ أم هي قضيّة مؤجّلة إلى الما-لانهاية على مذبح الوحدة مع هذا التيار في خدمة المشروع الأشمل، بإدراك أم بموضوعيّة، لا فارق بينهما عند امتحان النتيجة.
(يتبع)



#زاهر_بولس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (6)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (5)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (4)
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (2)+ ...
- الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (1)
- وَنَبِيْذِي سَيَّالٌ عَلَى جِيْدٍ تَقِيْ
- مَزَّقَ فُؤَادِي جِنٌ عَاشِقٌ
- السويد وحرق المصحف/ مفاهيم غربيّة مشوّهة
- بِخِنْجَرِي
- كَانَ أَمْرٌ قَدْ طَرَأْ
- يَا رَاقِيَةَ المَقَام
- إِلَهُ قَمَرٍ
- زرقاءُ الدَّمْعِ
- أَيْقُوْنَةٌ وَحَجَرْ
- وَهَلْ يَخْفَىْ الحَجَرْ!
- إِنَّ بَعْضَ العِشْقِ فَنٌ:
- لكن.. لا حياة لمن تنادي
- عملية ديزنجوف في تل أبيب
- حوّارة والضابط سيسو الموزون!
- مفاوضات الكيان


المزيد.....




- شريان النفط الليبي تحت الحصار
- بيلاوسوف يتفقد قوات الشمال ويطلع على خصائص عمل المسيرات
- زاخاروفا: كييف حاولت زعزعة الاستقرار خلال انتخابات الدوما بد ...
- من رمادها ولدت باريس!.. اكتشاف أنقاض مدينة أحرقها سكانها لمن ...
- 12 تريليون طن من الجليد تذوب.. غرينلاند وأنتاركتيكا تدفعان ا ...
- كيف أصبحت المسيرات قادرة على استهداف بعضها؟
- تجدد الاشتباكات في إقليم تيغراي، والجيش الإثيوبي يقتل أكثر م ...
- زوجة شي جينبينغ.. .دبلوماسية الصين الناعمة في ظل التوتر مع و ...
- لبنان.. ارتفاع عدد الحالات الحرجة إلى 35 مع تفشي السل بين نز ...
- ليتوانيا تحاكي إجلاء سكانها إلى بولندا في حال الحرب مع روسيا ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زاهر بولس - الوطنيّة والمواطنة ومسؤوليّة الأقليّة: مشروع تدجين طوعي (7)