أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - قُبل شَهقةِ النعنَاعِ














المزيد.....

قُبل شَهقةِ النعنَاعِ


سلوى فرح

الحوار المتمدن-العدد: 7697 - 2023 / 8 / 8 - 22:42
المحور: الادب والفن
    


يَتيمَةُ الروح ِ في لَيل ِ الصفيرِ
أُّحتَضَرُ في سَراديب ِ الصمت
أَترَقبُّ هَمساتِكَ الشارِدَةِ
وحنيني يَقتَفي آثارَ غيابكَ
كيف تَهدأُ رُموشي
وأنت َ تَنسابُ في أَورِدَتي؟
سُنونُواتُ قَلبِيَ تَرِفُّ إِليكَ
والكَرَزُ الشامِيُّ يَتوقُ لقِطافِكَ..
نَوارسُكَ ترحلُ بِأَنفاسيَ
إلى بَوابةِ السماءِ
*******
لا مَلاذَ لِقَلبِيَ إِلاّكَ.. أَنتَ مَلاذِي
ولا يُثْمِلُني إلا عُطركَ..
كيف سيَذكرني دربُ النعناع ِ
مِن غير أنفاسكَ؟
وهل سَأُبْصرُ الشمسَ
وعَيناكَ مُسافِرتَان ؟
*******
نَسِّمْ بشَوقكَ لِيَتفتَّقَ بَيلَسانِي
وأنثُرْ شَذا حَنانِكَ
لأَعْرِّشَ على أَغصانِ
اَلنُّورِ صَوبَ اَلقَمر
أستَعيرُ هالَتَهُ لِيَصحُوَ
الفَجرُ مِن شَفَتَيكَ...
أَفتَديكَ بِدَمي ................
لتُزْهرَ عَرائسُ الياسِمين في شُرُفاتِكَ
أين َ روحُكَ مِنِّي؟
أَما سَئِمتَ مِن صَقيع ِ اَلجَواري؟
سأَزفُّ روحِيَ إِليكَ
على أَجنحَةِ النَسيمِ
كُلُّ الطُقوس ِ جاهِزةٌ
لَم يبق إلاِّ لفظ ُ الشهقَةِ الأَخيرة
سأمشي على رُفاتِيَ
ومِن نَزيفِيَ أُهديكَ شَقائِقي
أُلَملِمُ شظايايَ
وأَتَماهى مع روحِكَ
هَبنيْ نَبضَكَ لأَتَرنَّمَ... أُحبُّكَ
كندا



#سلوى_فرح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ________________نيرفانا...
- لا يكفي أن تُجَنَّ بِي
- _مَطرٌ صَامتٌ ___
- _____ نحنُ..هو
- رقصةِ التانغو..
- _____أثيرُ اللَهب
- شوقٌ كالتماع الشواطىء
- ترنيمةَ الصَّباحِ
- __ نحنُ..هو
- عُذراً لأَنني أَحلَمُ...
- أجراسُ الزلازل
- عَصِيَّةُ اَلدَّمْعِ
- زهرٌ في النار
- حينَ لا يغفو الياسمين
- وطن لا ينتحِرْ
- شَدو النَّبيذ
- كرنفال التُّفاح
- أُزهِرُ في النار
- تدعوك قيثارتي
- لِتكُنَ القَصِيدَة


المزيد.....




- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - قُبل شَهقةِ النعنَاعِ