أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عبد العزيز الخاطر - امراضنا سببها العقل الفقهي














المزيد.....

امراضنا سببها العقل الفقهي


عبد العزيز الخاطر

الحوار المتمدن-العدد: 7696 - 2023 / 8 / 7 - 14:08
المحور: المجتمع المدني
    


تحضع حياتنا منذ الولادة لرؤية فقهية ويخضع كل فرد منا لقراءة فقهية للحياة, يولد القرد ليتلقى قراءة فقهية مباشرة من والدية , دينك أفضل, قبيلتك ,الأعظم , أصلك الاسمى وهنا تتشكل بذور العقل الفقهي .العقل الفقهي عقل"هوية" وليس عقل "حرية"منذور للدفاع ومستعد دائم ليس فقط للدفاع وانما كذلك للهجوم والاعتداء لايتحدث الا عن الاختلافات بل هدفه في البحث عنها لا للتعايش معها بل للتمايز عنها والاشارة اليها عن بعد كحالة مروق او ابتعاد عن الحق والحقيقة لامجال للتعرف على الآخر , معظم تاريخنا حروب ومعارك بينية نتيجة لمركزية هذا العقل في ثقافتنا , بل ان المحاججة الفقهية هي لها الاولوية على التحصيل العلمي وما اكثر المحاججات في تاريخنا , هوايته صناعة الخصوم , لاإحتواء الاختلاف , امراضنا الاجتماعية بل وحتى النفسية الشخصية هو من اسبابها المباشرة لأنه يحيل الفضاء الاجتماعي بل وحتى الشخصي الى قفص وسجن , مهاترات , عدوات, كراهية, انظر الى مايباع من الكتب في معارضنا السنوية, من مشاهداتي , معظم الكتب التي تباع من داخل ما يعتقده الشخص فقهياً زيادة في التأكيد والاصرار والبعد عن الآخر والتميز عنه., هو عقل تمت برمجته للقتال لا للتفاهم , منذ الولادة ثم يتم احتضانه في المؤسسات الفقهية هنا وهناك في ارجاء عالمنا العربي والاسلامس , في ظل فقر مدقع فيما يتعلق بالعقل العلمي ووسائل تنميته , ولسيطرة العقل الفقهي وقوة جبروته تجد ان كثيراً ممن تم وصفهم بالارهاب يحملون شهادات علمية, طب , هندسة... ولكن الغلبة كانت للعقلية الفقهية التي تلقوها منذ المهد العقل الفقهي يبحث عن الاختلاف لا ليتعايش معه وانما ليتمايز عنه وليس هذا فقط وانما ليكفره ويزندقه بعد ذلك حيث من ميكانزماته الدفاع والهجوم والتأهب بإستمرار لذلك مسقطاً حكمة الله عز وجل في اهمية الاختلاف واهمية التعايش ومركزية التعارف في هذة الحياة.



#عبد_العزيز_الخاطر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مواطن بين مشروعيَن
- مفاهيم في -الأسر-
- أرضنا لاتنبت العلمانيه
- رد تركي الفيصل
- إحذروا الريع الديني أخطر
- محاكمة العواجي والمديفر بين الايديولوجيا والسياسه
- أحمد منصور كيف يقرأه قطاع كبير من القطريين؟
- المليونيه لنزع الحجاب وحرق الكتب وجه آخر لثقافه دينيه سائده
- عاصفة-الحزم- والقاع الاجتماعي المظلوم
- النظام المعرفي في المجتمع القطري
- -العرب- و -العربي- وعىً جديد أم كراهيه مستجده؟
- متلازمة الهويه القاتله
- الطبقه الوسطى ....مرةُ أُخرى
- قطريون ...... لكن فقراء
- تميم......الوطن فى إبتسامته
- كفو ..... مهب كفو
- أزمتنا مع التاريخ
- إصلاح أم إيجاد؟
- قابلية العوده الى الصفر
- -الفاروق- بين مسلسه وأمته


المزيد.....




- مذكرة تضامن مع حملة مكافحة الفساد من 37 حزبا ومنظمة مجتمع مد ...
- نادي الأسير: الاحتلال يحول تعذيب المعتقلين إلى أداة استعراضي ...
- 3 آلاف أسرة بلا مأوى.. الخريف يضاعف مأساة النازحين في الدماز ...
- بعد مقتل أربعة أفراد من أسرته... فرنسي لبناني يقاضي إسرائيل ...
- بعد مقتل أربعة من أفراد عائلته.. لبناني فرنسي يقاضي إسرائيل ...
- السفيرة أبو لبن تتفقد أوضاع اللاجئين في مركز “سالاكوفاتس” وت ...
- زاخاروفا: قرار محكمة العدل الأوروبية بشأن ملاحقة ناشري مواد ...
- أكثر من مليون طلب.. أكبر عملية تسوية للمهاجرين في إسبانيا
- الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر.. الجوع بشمال نيجيريا يبلغ مست ...
- نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد طلبة الثانوية العامة المعت ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عبد العزيز الخاطر - امراضنا سببها العقل الفقهي