أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - حافة الشجن














المزيد.....

حافة الشجن


فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)


الحوار المتمدن-العدد: 7679 - 2023 / 7 / 21 - 16:18
المحور: الادب والفن
    


871.
يا آلهة الحب؛ لماذا ترتعش زوايا الروح بالخراب... ؟
كيف لي أن أستجير منك وأنت تستمطرني صمتًا...؟


872.
طوحتُ بسلة مهملاته على أرصفة الهوى؛ فتناثر بياضَ روحي على ناصية الفتنة.
فكم رسالة مني مزقتها قبل أن تقرأها ...؟


873.
أنت لا تغرق في يم الصمت؛ فلا تحتاج لطوق نجاة...


874.
ستحلف لك عزلتي وغربتي؛ بأني علقتك قلادة على صدر ألف منفى ونجمة...
كظاهرة تحتاج الى صلاة ومنجم؛
وها أنا أستقري صوت خطوك على أطراف المدينة.


875.
متى نعيش كما يليق؛ وأضحك بشدة،
والعيد يأتي محملًا بالفرح؟


876.
أكاد أتلمس خطوات الأحبة في دهشة المنافي ...!


877.
سأصلي صلاة الاستسقاء؛
لرائحة أنفاسك المبللة بالحروف،
التي طالما غدرت بي.


878.
في هذا المساء؛ عل مسامرة الحروف تلامس شغاف قلبك،
فتمنحي نعمة النسيان لجائحة الحزن، التي ألمت بأشلائي ...!


879.
الجروح لم تلتئم بعد.. والنهر يستلهم الصلوات من شفتي أمي...وهي تصلي على حافة الشجن..


880.
لازالت لهفة الأغاني تترعني بك؛ حين أحج صوب قلبك...!


من المجموعة الشعرية قيد النشر : شوارد منقوعة على عزف منفرد
#فاطمة_الفلاحي



#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)       Fatima_Alfalahi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تستمطرني صمتًا
- متون
- حدود اغترابي
- التياع
- أحجية
- اقتفي أثره
- مجاهيل
- الصحافة وعاء لتزييف الأحداث ...حوارنا مع المحرر الصحافي والش ...
- منصات إعلامية وقنوات تلفزيونات الأحزاب ...حوارنا مع المحرر ا ...
- ضرورة حرية التعبير وفلترة القنوات..؟ حوارنا مع المحرر الصحاف ...
- الرقابة الاستباقية والرقابة العقابية لملاحقة الإعلاميين..؟ ح ...
- الأُجراء والعبيد في الصحافة ..؟ حوارنا مع المحرر الصحافي وال ...
- الصحافة بين التهديد والتشهير وشراء الرأي العام المزيف ..؟ حو ...
- الصحافة حرة أم مقيدة..؟ حوارنا مع المحرر الصحافي والشاعر سلا ...
- الحقوق المنتهكة في زمن الديمقراطية ..؟ حوارنا مع المحرر الصح ...
- الرقابة وصناع القرار..؟ حوارنا مع المحرر الصحافي والشاعر سلا ...
- ما حدود الصحافة..؟ حوارنا مع المحرر الصحافي والشاعر سلام ناص ...
- المحتوى الهابط وحرية التعبير؛ حوارنا مع المحرر الصحافي والشا ...
- ذاكرة وسيرة إبداع؛ حوارنا مع المحرر الصحفي والشاعر سلام ناصر ...
- بوصلة القلب


المزيد.....




- بزشكيان: تتجلى أصالة الحضارات في منعطفات تاريخية هامة. فمواق ...
- -الأطلال-: 60 عاما من الخلود في حضرة -الهرم الرابع- أم كلثوم ...
- فيلم لمخرجة يمنية في مسابقة أسبوع النقاد بمهرجان كان 2026
- الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: معارضة إسبانيا والصين وروسيا ...
- أفلام مهرجان كان 79.. غياب أمريكي وانحياز لسينما المؤلف
- فيلم -العروس-.. قراءة فنية جديدة لفرانكشتاين
- 100 دولار وابتسامة.. هل استغل ترمب عاملة التوصيل بمسرحية سيا ...
- البرلمان الفرنسي يقر قانونا يُسهل إعادة القطع الفنية المنهوب ...
- لكل شعب -جحاه-.. أحمق حكيم أم معارض هز عروش الأقوياء؟
- ثقيلاً عليّ الصمت


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - حافة الشجن