أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - تستمطرني صمتًا














المزيد.....

تستمطرني صمتًا


فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)


الحوار المتمدن-العدد: 7677 - 2023 / 7 / 19 - 13:26
المحور: الادب والفن
    


861.
بدأت أتقن الهذيان بين يدي النجوم؛
لأتعرف على تفاصيل قلبٍ لم يُجرب..
لا أن أشد لمعة النجوم من شعرها، وأضعها بين جبروت يديك،
لتقطرك لهفة القصائد....


862.
الروح توحدنا؛
حين تقع فريسة أنياب الألم وجروح بقايا القلب..
فتلوكنا الحسرة وتخنقنا العبرات.


863.
لا أجيد سوى التسكع؛ بين جنونك وجنوني،
حتى يعلن حرفي افلاسه..


864.
لي حياة واحدة، وروح واحدة: تتنفس الأطلال،
الأُفُول،
التيه،
الشتات،
الهذيان،
والوجع،
واللاحب...


865.
قال:
نغماتك؛ حرون تطوق "ساق البامبو"...
لماذا أكتب" غادرتك عصافير الصباح"..
وأنا الغريب بانتظار قيامة الحطب...
وأخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة .. ؟
كنت أظنني ناجعًا كـ "زوربا"..وأفرض نفسي، لكني اكتفيت بصمتكِ.


866.
العمر يبحث عن رصيف؛ يلتحف الصادقين..
والقلب يئن بين يديك؛ كَمَيت عاد توًا من صلاة الوجد حزينًا..!


867.
الى نصف نصفنا وكل كلنا..
لا شيء نحن سوى فراغات وقلوب متقاطعة؛
وأشياء يسمونها شيئًا ما...
فماذا نصنع من اللاشيء شيئًا ما...
والشغف يراودنا عن نفسه فلا مجال لـفنائه...؟


868.
كانت تلك العيون من أحلامي؛
التي أربكتني حينما باغتتني الحكايا،
المعلقة خلف أضلعي والحنايا.


869.
جمعت تلك النظرات في منديلي؛ لأصنع منها حرزًا،
يقيني خيالات الحكايا من بعدك.


870.
سيان عندي أن تبتل ذاكرتك بنسياني...!

من المجموعة الشعرية قيد النشر : شوارد منقوعة على عزف منفرد



#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)       Fatima_Alfalahi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متون
- حدود اغترابي
- التياع
- أحجية
- اقتفي أثره
- مجاهيل
- الصحافة وعاء لتزييف الأحداث ...حوارنا مع المحرر الصحافي والش ...
- منصات إعلامية وقنوات تلفزيونات الأحزاب ...حوارنا مع المحرر ا ...
- ضرورة حرية التعبير وفلترة القنوات..؟ حوارنا مع المحرر الصحاف ...
- الرقابة الاستباقية والرقابة العقابية لملاحقة الإعلاميين..؟ ح ...
- الأُجراء والعبيد في الصحافة ..؟ حوارنا مع المحرر الصحافي وال ...
- الصحافة بين التهديد والتشهير وشراء الرأي العام المزيف ..؟ حو ...
- الصحافة حرة أم مقيدة..؟ حوارنا مع المحرر الصحافي والشاعر سلا ...
- الحقوق المنتهكة في زمن الديمقراطية ..؟ حوارنا مع المحرر الصح ...
- الرقابة وصناع القرار..؟ حوارنا مع المحرر الصحافي والشاعر سلا ...
- ما حدود الصحافة..؟ حوارنا مع المحرر الصحافي والشاعر سلام ناص ...
- المحتوى الهابط وحرية التعبير؛ حوارنا مع المحرر الصحافي والشا ...
- ذاكرة وسيرة إبداع؛ حوارنا مع المحرر الصحفي والشاعر سلام ناصر ...
- بوصلة القلب
- سجالات


المزيد.....




- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين
- في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76
- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...
- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - تستمطرني صمتًا