أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد وجدي - الطفل الساكن في














المزيد.....

الطفل الساكن في


محمد وجدي
كاتب، وشاعر، وباحث تاريخ

(Mohamed Wagdy)


الحوار المتمدن-العدد: 7664 - 2023 / 7 / 6 - 11:36
المحور: الادب والفن
    


هذا الطفل الصغير المشاغب الذي بداخلي ما زال يطاردني .
يطلب الخروج من سجن العمر الذي نحاه جانباً ليأخذ الدور مكانه فتى يافع ثم شاباً متهوراً ثم رجلاً من المفترض أنه عاقل رزين .
يخرج من مخبأه ليشاكسني ويعلن وجوده في " أحايين " كثيرة .
فتارةً يصنع المقالب في " يوسف " ويصطاد له كلمة ليوقعه في فخ، ويصفق بيده فرحاً حينما يرى " مريم " تشاركه فيديوهات " توم وجيري " .
هو يرفض هذا " التابو " الذي حبسته فيه معلناً تنحيه وتكليفي لشخصية الرجل بإدارة شئون " ميشيل " .
وهو يكلفني عبئاً . فبينما أجاهد بجديتي لتمهيد طريق للرجل الداخلي يغريني بالمجاهرة برغبتي في اللهو مثله، واقتراف الأخطاء التي تجعلني أخسر " الجلد والسقط " فأعود مليئا بغيظي، وهو يكركر ضحكاً فيَّ لنجاحه في توكيد حياته .
هو مشاكس، ولكنه يدفعني للتعلق بالحياة .
هو يعلن أني ما زلت قادراً على الحب .
الضحك .
المشاكسة
وإثارة فضول واهتمام وضحك - وأيضا سخط الآخرين



#محمد_وجدي (هاشتاغ)       Mohamed_Wagdy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرحيل إلى وطن لا ينال
- أنا والفيلسوف الهندبائي - 1 - الحرية في الازدراء
- أنا والفيلسوف الهندبائي - 2
- لا إكراه في الدين - الحرية في دين الله ( توطئة )
- الأسرار - السر الثالث
- الأسرار - السر الثاني
- الأسرار - السر الأول
- زقاق المدق
- نظرية الفجوة The Gape Theory
- نظرية الفجوة - The Gape Theory
- - أنا ابن عبد المطلب - - 3 - فتح العزيز المنان في سيرة سيد و ...
- حرية - مركز - إيمان
- سره الباتع
- ثقافة الشماتة وتمني الموت
- سر الحرب
- فكر الدواعش ليس مقصوراً على أبناء عائش
- المرأة تعني : شوهم
- الحالة : لافاش كيري
- طنطا
- فتح العزيز المنان في سيرة سيد ولد عدنان - 2 - أول الغيث


المزيد.....




- أدباء العراق يستذكر صلاح القصب.. حارس التجريب المسرحي
- صُوّر بالكامل في القطاع.. -غزة 13- يحصد جائزة -نيتباك- في مه ...
- طهران تقرر إغلاق مركز اللغة الفرنسية التابع للسفارة بتهمة ال ...
- الرصاصة العكسية.. كيف روجت إسرائيل لفيلم -نازا- عبر تهديد صن ...
- إيران تغلق مركزا فرنسيا في طهران لمناهضته الثقافة الإسلامية ...
- -داخل سوريا-.. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم بالل ...
- صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ-كت ...
- -دير جيست- يضيء ليل القاهرة بتكريمات جديدة لنجوم الفن والإعل ...
- -الناس يتألمون هناك-.. مصارع فنون القتال شون شرف يعلن تضامنه ...
- موسيقى هادئة وتدليك عميق.. يوم للاسترخاء مع الأبقار في هذه ا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد وجدي - الطفل الساكن في