أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام بن الشيخ - فكونتاكت.. بريغوجين.. سلام الأعراق... والنظام الدولي الرابع















المزيد.....



فكونتاكت.. بريغوجين.. سلام الأعراق... والنظام الدولي الرابع


عصام بن الشيخ
كاتب وباحث سياسي. ناشط حقوقي حر

(Issam Bencheikh)


الحوار المتمدن-العدد: 7654 - 2023 / 6 / 26 - 10:23
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


تم التصويت على قبول عضوية الجزائر لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن لسنتين بداية من 2024، الشعب الجزائري غاضب لأن أبوظبي انضمت إلى المخزن والكيان الصهيوني وبعض الدول الأخرى ضد اختيار الجزائر، رد اعلامي مغربي أن الجزائر رفضت عضوية الكيان الصهيوني كعضو مراقب في الاتحاد الافريقي العام الماضي، فهذه بتلك!!، فهل هذا جائز!. بعد هذا التطبيع البارد المدهش، نحن نتوقع توقيع اتفاق دفاع مشترك بين المخزن والكيان الصهيوني وابوظبي ليتأكد لنا أن هذين البلدين العربيين تنازل تماما عن سيادته للكيان الصهيوني في زمني الحرب والسلم.!
أتذكر تماما تصريح الرئيس الجزائري لقناة الجزيرة مع الاعلامي عبد القادر عياض أن الجيش الجزائري سيتدخل بطريقة أو بأخرى لمنع احتلال طرابلس من قبل مرتزقة فاغنر، فالأمم القلقة Anxious Nations تحسب حساباتها بدقة مستفيدة من دروس التاريخ. يقودنا تحليل كتاب الباحث الأمريكي الراحل روبرت جيرفيس Robert Jervis بعنوان: "التصورات، والتصورات الخاطئة في السياسة الدولية Perceptions and Misperceptions in International Politics" 1976، لفهم ما وقع، فالجزائر كانت صاحبة رؤية، وما حدث في روسيا الاتحادية بسبب تمرد قوات فاغنر، درس متأخر.
تصريح الرئيس الجزائري لقناة الجزيرة مع الإعلامية خديجة بن قنة أن العلاقات مع الجار المطبع وصلت الى "نقطة اللاعودة"، لكنه قال في لقائه الثاني مع" بودكاست خديجة بن قنة"، أن الجزائر لن تتدخل في الشأن التونسي، لكنها ستساعد تونس ولن تتخلى عنها، ستدعم الفلسطينيين والقضية الصحراوية، ولن تتوقف عن الدفاع عن المستضعفين.

وفي روسيا، وبمنتدى سانت بطرسبورغ 26 وأمام 1700 رجل أعمال، ذكر العالم بأسره أن الجزائر سيدة أمرها حرة في قرارها، لا ديون خارجية عليها، وستدافع عن المستضعفين.

زيلينسكي دمر "سلام الأعراق"..
أنشأ الأخوان نيكواي وبافيل دروف Pavel and Nicolaï Durov مبتكرا تطبيق تلجرام Telegram عام 2013 تطبيق فكونتاكتي Vk 2006، أصبح التطبيقان ملاذا آمنا للمفكرين الروس، ولا أجد حرجا في الاعتراف بأن فكونتاكتي أفضل من تويتر في تقريب كيف يعيش الشعب الروسي الصعوبات السيكولوجي للحرب (العملية العسكرية الخاصة لإزالة النازية في كييف)، هناك الكثير من الروس من أصل أوكراني، لا يجدون حرجا في اعترافهم بمحبة انتمائهم للعالم الروسي، روسوفيليون محبون لروسيا، لا يتحملون إطلاق 9800 عقوبة غربية طالت الفنون والمنحوتات السوفياتي التي قال عنها بوتين: "يمكنني أن أبني بمخلفاتها حديقة لأكبر متحف للتراث الإنساني عبر العالم"، فبعد تدمير 9000 تمثال سوفياتي في المدن الأوكراني من قبل حفيد النازي استيبان بانديرا، يجد هؤلاء الأوكران الروس أنفسهم مندفعين للبوح بعنف ضد النازي فلوديمير زيلينسكي، فهدا مثلا دميتري بيشكوف Dmitrij Pučkov والمدعو "المحقق الكبير غوبلن" يسميه الروس العفريت، المترجم ومصمم الألعاب، استبق منذ فترة بوتين بتحذيره من وجود الخونة وسط النخب، محذرا أيضا وبشكل استباقي لافت من وضع كتئب قوات فاغنر في مؤخرة قافلة الجيش الروسي، فهو كمصمم لألعاب فيدي حرب الشوارع في البلاي ستايشن الروسي، يخطط لزرع حب الوطن الروسي في الشباب الروسي المولع بالحداثة الغربية، خاصة في أزمة رفض التجنيد العسكري. أما النموذج الثاني فهو لنائب الدوما الروسي (من مواليد أوديسا)، المفكر الاقتصادي أناتولي واسرمان Anatoly Wasserman وهو روسي من أصل أوكراني أيضا، يدعو روسيا لتمرير أنبوب الغاز نحو الهند بدل الاتحاد الأوروبي، بالاتفاق مع نظام طالبان، ودعو لتصدير الغز نحو الصين عبر الطريق الجاف، يحذر من تأسيس روسي ل: "حزب الاستسلام" المشكل ممن يصدق الأخبار المضللة للغرب داخل روسيا. فالدليل على رغبتهم محاصرة فلاديمير بوتين هو قتل داريا (داشا) دوغينا Daria Dugina ابنة المفكر ألكسندر دوغين، والمراسل الحربي فلادلين تاتارسكي Vladlen Tatarsky (مكسيم فومين)، ومحاولتهم اغتيال الكاتب المقاتل زاخار بريبلين Zakhar Prilepine، لتخويف النخب الروسية وتقسيم الشعب الروسي، ثم تصميم ثورات تشبه الربيع العربي، ضد روسيا.
روبرت كينيدي (إبن شقيق الرئيس الراحل جون كينيدي الذي اغتيل في 22 نوفمبر تشرين الثاني 1963) وهو مرشح محتمل للرئاسيات الأمريكية المقبلة، يتقدم تصريحات ومقالات وتغريدات لافتة تثير قلق الرئيس الأمريكي الحالي المنشغل بإزاحة غريمه الجمهوري دونالد ترامب، يقول روبرت كينيدي أن المطلوب هو نموذج جديد للتفكير الأمريكي يراعي المصلحة المشتركة للإنسانية، فالجنوب العالمي يضم 85./. من سكان العالم وهم مناهضون للاستعمار (الكولونيالية القديمة، والجديدة)، في مقال تضمن شرح أفكاره أشار إلى غضب بابا الفاتيكان فرانسيس من سيدة طلبت أن يبارك ابنها فوجده "كلبا" فانفجر غضبا دفاع عن الوالدية والأمومة لأن الحيوانات الأليفة تحل محلّ الأطفال خاصة في الأسرة ذات الجنس الواحد "المثلية". هناك الكثير من الأطفال الجياع، هناك صعوبات العثور على وظيفة مستقرة، الرواتب غير كافية وأسعار الإيجار باهضة، هطذرا ردّ الباب فرانسيس. يقول روبرت كينيدي حين قتل عمي سأل أبي الكوبيين والاستخبارات الأمريكية بحثا عمن قتل عمي (شقيقه)، بسبب أزمة خليج الخنازير، لذلك يؤكد روبرت كينيدي أن على أميركا أن تتوقف عن استخدام أوكرانيا في حرب بروكسي Proxy بالوكالة ضد روسيا، ضمانا لبقاء وازدهار الشعبين الروسي والأوكراني.
هل حلف الناتو قوة توسعية مراجعاتية تعديلية لا تحترم الحدود الروسية؟، وهل حلف الناتو حلف نازي (رايخ رابع) يستخدم دول جوار روسيا كواجهة للعدوان والاستيلاء على الاراضي الروسية؟.

مد وجزر... والصين ستحصد الغنائم..
دوجيهوا Duojihua "تعدد الأقطاب Multipolarity" لكنها ترتب لمرتبة قيادية بلا رجعة، ودخول نهائي في القمة، تقوم من أجله بيجين بتطوير صحافتها وأساطيلها الجوية والبحرية والسياحية والتجارية لتواكب تأثير سياستها الخارجية المقبلة، ستقدم لنا بيجين -حسب كيفن رود- أنموذجا مختلفا عن العالم الجديد "النظام الدولي الرابع"، تنسيق هيكليّ جديد لدول الجنوب (النصف الجنوبي للعالم)، يكون بديلا للعولمة "الأمركة" و"إجماع واشنطن"، تكسر به الأسواق الحرة والحكم الديمقراطي للغرب، وأشار كيفن رود إلى رواية اسماعيل ريدIshmael Reed بعنوان: "مومبو جومبو Mumbo Jumbo" 1972، والتي تحدث فيها عن مؤامرة دولية مكرسة للتوحيد والسيطرة، وتخيل من خلالها ما الذي ستؤؤسه الصين مستقبلا، هيئة أمم متحدة موازية في الجنوب، عالم جنوبي مرآة لعالم الشمال، لن تتقبل الصين أي تجرؤ غربي أو أي انتقاد لسياساتها، ستسمح الصين لدبلوماسييها بمهاجمة حكومات الغرب بعد 35 عاما من الصمت وقرن على مرور "قرن الإذلال"، ستبتعد بيجين بالعالم ابتعادا جذريا عن العولمة "الأمركة"، وستقدم أنموذجها الخاص لإزدهار يحترم الخصوصيات الحضارية والثقافية للأمم، ومع بلوغ الغرب قرن التدهور الهيكلي، تتأتى فرص ذهبية لبيجين للانتقام من الغرب.
تمر علينا هذه العناوين لبرمجتنا على قبول التغيير الكبير The Great Reset، العالم مجزأ وممزق، هناك تحول لمحاور القوة وكسر لروابط التبعية، في أقل من 15 عاما لن تكون الولايات المتحدة الأمريكية القوة الوحيدة (دركي العالم الأحادي)، القطبية لها دلالة جغرافية خاصة بتقسيم الشمال والجنوب مهما تصادم الشرق والغرب. لا تزال أفكار النظرية السياسية الرابعة لتعدد الأقطاب الحضاري للمفكر الروسي ألكسندر وغين، غير واضحة بالكامل، لا يمكن لعدد الأقطاب أن يساوي عدد الدول إلا إذا أختصر عدد 190 دولة إلى أقل من 10 دول بالتكتلات والأحلاف العسكرية، وهكذا ستتأسس نظرية القوى واقعا. سنستمع إلى الكثير من التنظير بخصوص المستقبل المنظور، من قبيل اختفاء بعض الكبار من القمة وصعود بعض الصغار في سلم القوى الدولي هرمي البناء، إذ سيؤدي نقص الإجماع الدولي إلى تصاعد الخصومات والتوترات الجيوسياسية والحروب بالوكالة، لتخلق نزاعات إقليمية جديدة دون حلّ، فبعد أزمة الإغلاق الدولية لكوفيد-19، أصبح قادة الدول يحرصون على تأمين مرور طائراتهم الرئاسية التي ترافقها المقاتلات الحربية، وسلاسل التوريد التي تتعرض للعرقلة والقرصنة في البحار والطرقات ستصبح مهددة بالاختطاف أو القصف في عجز أممي تام، والعلاقات التجارية ستختبر قدرتها على تجاوز المعضلات الأمنية الناجمة عن سباقات التسلح وتجدد المنافسات الحدودية، لتعكس صورة غياب الثقة وظهور الشكوك العميقة، ولا داعي للحديث مجددا عن المنظمات التجارية من قبيل منظمة التجارة العالمية OMC/WTO.
كتب المفكر الأمريكي من اصل ياباني فرانسيس فوكوياما Francis Fukuyama كتاب بعنوان: "الجانب الأعمى: كيف تتوقع أحداث الإجبار والأوراق الجامحة
في السياسة العالمية"/ BLINDSIDE: How to Anticipate Forcing Events and Wild Cards in Global Politics" تحدث فيه عن عدم اليقين/الكوارث والمفاجآت البطيئة/التآزر التكنولوجي/توقع المفاجأة..، وفي في كتابه "ما بعد نهاية التاريخ/After the End of History"، يفتش فوكوياما في ضمير الصين ليشكك في قدرتها على قيادة العالم بقيم الاستبداد وليس قيم الليبرالية الديمقراطية، يعود فوكوياما -على نفس نهج كيفن رود الاسترالي- ليدافع عن الغرب وامريكا.
وفي كتابين متآزرين، الاول لكيفن رود بعنوان: "الحرب التي يمكن تجنبها The Avoidable War: The Dangers of a Catastrophic Conflict Between the US and Xi Jinping s China، يقر كيفن رود أن هنالك افتقار في الإلمام الأمريكي بالقانون الثقافي الصيني، ولغتها المنطقية، ومفاهيمها الأخلاقية القديمة، وقيادتها الشيوعية المعاصرة، وهذا هو سبب شعور الأمريكيين بعدم اليقين وعدم الثقة بشأن هذا المنافس الناشئ حديثًا على عباءة القيادة العالمية. أمريكا لديها حلفاء آسيويون أقسمت على حمايتهم، لكن طموحات الصين تدفع ضد تلك التحالفات، من تايوان إلى بحر الصين الجنوبي والفلبين إلى بحر الصين الشرقي واليابان. ستختبر الصين بشكل متزايد حدود التزامات الدفاع الأمريكية. أما الكتاب الثاني بعنوان:" أمة لا غنى عنها Indispensable Nation: السياسة الخارجية الأمريكية في عالم مضطرب American Foreign Policy in a Turbulent World The United States، يجادل المنظر البارز روبرت ليبر Robert Lieber بأنه في عالم مليء بالقوى التحريفية، فإن دور أمريكا أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى. لا توجد دولة أخرى قادرة على لعب هذا الدور. تظل أمريكا الركيزة الأساسية للنظام الليبرالي في فترة ما بعد الحرب. بوصفها مركز للاستقرار السياسي والمالي على حد سواء، ويعزز قيما مهمة لا تفعلها القوى التحريفية التعديلية لحدود الأقالية والسيادة.. لا يدين بالفضل لأي نظرية معينة، هذا تحليل واضح للدور الذي يجب أن تلعبه الولايات المتحدة في العالم.

مد وجزر... والصين ستحصد الغنائم..
ما الذي تعكسه التهاني التي أرسلتها شركتا بوينغ وايرباص للطائرة C919 الصينية المصنعة محليا؟، لحظة تاريخية لصناعة الطيران المدني الصيني على مشروع بدأ عام 2017، لما يسمى "تاج الصناعة الحديثة" و "التكوين القياسي لقوة عظمى"، لتتخلص الصين عن مركزية الغرب الاحتكاري. قال ثعلب الدبلوماسية الأمريكية وزير الخارجية السابق هنري كيسنجر أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد صعود الصين، تريد واشنطن أن تبقي الصين قريبة لأنّ "انتظار أن تصبح الصين غربية، لم يعد قابلا للتحقيق"، لا أعتقد أن الصين تريد أن تهيمن على العالم، لكن فرصة بناء علاقة قابلة للتحكم مع بيجين "فرصة ضائعة"، أصبح إرسال المنطاد استفزاز عسكريا للرد الأمريكي على الصين.
لا يدرك الكثيرون أننا نعيش حربا عالمية لم تنجح الخطب المهدئة Les Discours Appisants (Soothing Speeches) في إخفائه، لقد انطلق سباق تسلح جديد، لكن المصانع الامريكية تمتنع عن بيع السلاح في الوقت الحالي، بل آنها سحبت دفاعات باتريوت "التي تقرض ولا تباع" لتترك حلفاء واشنطن السابقين، أهدافا عارية أمام خصومهم، في عصر ينتشر فيه استخدام المسيرات الانتحارية التي يجدر أم تدرج ضمن، التحريم والتجريم الدولي".
تمم ثعلب الدبلوماسية الأمريكية هنري كيسندر قرنا بإحياء عيد ميلاده ال100 (1923-2023)، فأعاد مركز بحثي روسي نشر كتابه عن فلاديمير بوتين، فيقدم اعترافات خطيرة وثقها كتابه، جاء من بينها: (الصين كابوس استراتيجي أما روسيا فبيننا وبينها مشكلة كبيرة، يرفض بوتين خسارة الهيبة الروسية، من الخطأ معاملة روسيا كعدو، لا ينبغي معاملة بوتين كسياسي مارق ضل الطريق لأنه قارئ ذكي للتاريخ ويفهم خلل سياسات الغرب، التخطيط لجعل روسيا بلا حول ولا قوة خطة حمقاء وبلا جدوى، يريد بوتين نيل لقب أفضل مقاتلين في العالم لأن الألمان يريدون لقب أفضل صنّاع الإسلام.
أحد مبغضي بوتين وهو الباحث الأمريكي ألكسندر موتيل Alexander j. Motyl، كتب في مجلة فورين بوليسي عدد ربيع 2023، أن بوتين فشل في تنصيب حكومة دمية في كييف وهي هزيمة لموسكو، ليحكم أن بوتين صنع مزيجا من فشل خارجي وتوتر داخلي، والحل هو رحيله لأن علامات الشيخوخة مرئية فيه بوضوح. زاعما أنها مثل الصين، 11 منطقة ستطالب بحكم ذاتي بعد حرب أهلية بعد موت بوتين. تاتارستان Tarstan باشكورتوستان Bashkortostan الشيشان Chechnya داغستان Dagestan وساخا Sakha. اما عدد مجلة فورين آفيرز الأخير والذي اعتبر أحد كتابه أن حرب اوكرانيا بلا فائز An Unwinnable War، فقد كتب أحد باحثيها أنها تكرار بل ومحاكاة لتقسيم كوريا عبر الخط 38 درجة بين الكوريتين الشمالية. الجنوبية، ليؤكد اطروحة كيسنجر حول حتمية تنازل أوكرانيا عن جزء من أراضيها لضمان السلام. إذ يطتب كارتر مالكازيان Carter Malkazian في العدد الأخير أغسطس 2023 أن الصين كانت تخشى اندلاع حرب عالمية ثالثة عام 1952 بسبب الكوريتين، لكن الكوريتين وقعتا هدنة صمدت ل70 عاما، ويمكن لأوكرانيا أن تعيد هذا النجاح اذا اقتنعت بضرور. تقسيم اوكراميا كحل أخير لضمان السلام ونجاح المفاوضات.
أفسد فلاديمير بوتين فرحة الوفد الافريقي الوافد الى موسكو بكشفه وثيقة وقع عليها الوفد المفاوض في تركيا بالأحرف الأولى، ثم انتهى الموضوع الى خداع نازيي كييف للكريملين الروسي، باعلانهم تكزيق الاتفاق واعتبار الانسحاب الروشي من كييف "هزيمة"!!.

من منّا في عالم الجنوب يمكنه مقاومة إغراء حلم تجاوز إيديولوجية الغرب بعد تخلي الولايات المتحدة الأمريكية عن موقعها المهيمن، ما يثير الغضب بحق، هو شعور حلفاء الغرب بالتخلي ردا على نهج أمريكي جديد يسمى "عنف التخلي". فهل استطاعت القوى الصاعدة أن تبني سياساتها لتتحدى الديناميات غير المتكافئة للقوة التي تديم الظلم العالمي والاستغلال الاقتصادي، وتعارض التدخلات والاحتلالات العسكرية التي تفرض سياسات الهيمنة وتقويض سيادة الدول. لس من السهل على حلفا الغرب تقبل هذا التغيير الكبير كما أن واشنطن ستقاتل بضراوة للدفاع عن مزاياها ومصالحها. Nudge and Sludge التنبيه و روتين الاستدامة كما يقول كاس سنستين Cass Robert Sunstein.
عودة صراعات "سياسة المكانة"..
"على سياستنا الخارجية ألا تكون نسخة عبودية من سياسة الصينيين أو الأمريكيين" مقولة صرح بها "حكيم الجمهورية الفرنسية" جون بيير شوفينمان Jean-Pierre Chevénement في حواره مع مجلة لوبوان Le Point (عدد 25 ماي)، ليشكو غياب الاستقلال الأوروبي عن جذب القطبين، يبحث حكيم فرنسا عن الدور والمكانة التي يجب أن تحصل عليه فرنسا في النظام الدولي الجديد، ويؤكد: "إنّ إعادة روسيا لحضن الصين، غباء غربي، روسيا دولة عرضها 11 ساحة طيران مساحتها 17 مليون كلم مربع، وفيها منطقيتين زمنيتين وستنجح في تعاونها التجاري مع الصين، في حين لا تلبي أوكرانيا مايير انضمامها للاتحاد الأوروبي، وخسرنا بسببها الطاقة الروسية، بوتين مذعور، ونحن نعطي لكييف سلاحا"، ويقول شوفانمون أيضا: "هناك نسختان من بوتين، قبل 2007 طلب الانضمام لحلف الناتو ومنح لأميركا قواعد عسكرية في آسيا الوسطى ضد طالبان، اليوم، تحول بوتين عام 2022 إلى ممنافس شرس للغرب وحليف للصين.. لم يعد هنالك استقلال أووروب ونحن تابعون لأميركا". تسبب هذا الحوار في العودة لكتاب روهان مخرجيRohan Mokhrejee "الترتيب التصاعدي Ascending Order: القوى الصاعدة وسياسة المكانة في المؤسسات الدولية Rising Powers and the Politics of Status in International Institutions"، فلطالما كانت المكانة الدافع الرئيس لنشوب الخلافات، وكانت المصلحة أو الانتقام أو الأمن أسباب النوايا التعديلية المراجعاتية للحدود، والنوايا التوسعية لقادة الدول، فالمكانة رتبة "دالّة" على سمعة الدولة وقدرة دبلوماسيتها على الإقناع والتأثير، وعلى الدول الأقل رتبة الاعتراف باحترامها لهذه المكانة. وعليه، يشكل تراجع القيادة الأمريكية إلى انطلاق سباق جديد عن المكانة.
كتب الدبلوماسي كيفن رود Kevin Rudd السفير الاسترالي الحالي في واشنطن (وزير الخارجية ورئس الوزراء الأسترالي السابق)، مقالا هاما في العدد السادس (نوفمبر – ديسمبر 2022) من مجلة شؤون خارجية Foreign Affairs، يصف فيها صعود الصين انطلاقا من القيم الشيوعية الماوية النقية الممزوجة بالبراغماتية الرأسمالية، صعود لن يخلو من القدرة على التأثير الصيني الذي سيسبق إشراف بيجين على ترتيب عالمنا الجديد المقبل، حيث تروج الصين لأطروحة دوجيهوا Duojihua "تعدد الأقطاب Multipolarity" لكنها ترتب لمرتبة قيادية بلا رجعة، ودخول نهائي في القمة، تقوم من أجله بيجين بتطوير صحافتها وأساطيلها الجوية والبحرية والسياحية والتجارية لتواكب تأثير سياستها الخارجية المقبلة، ستقدم لنا بيجين -حسب كيفن رود- أنموذجا مختلفا عن العالم الجديد "النظام الدولي الرابع"، تنسيق هيكليّ جديد لدول الجنوب (النصف الجنوبي للعالم)، يكون بديلا للعولمة "الأمركة" و"إجماع واشنطن"، تكسر به الأسواق الحرة والحكم الديمقراطي للغرب، وأشار كيفن رود إلى رواية اسماعيل ريدIshmael Reed بعنوان: "مومبو جومبو Mumbo Jumbo" 1972، والتي تحدث فيها عن مؤامرة دولية مكرسة للتوحيد والسيطرة، وتخيل من خلالها ما الذي ستؤؤسه الصين مستقبلا، هيئة أمم متحدة موازية في الجنوب، عالم جنوبي مرآة لعالم الشمال، لن تتقبل الصين أي تجرؤ غربي أو أي انتقاد لسياساتها، ستسمح الصين لدبلوماسييها بمهاجمة حكومات الغرب بعد 35 عاما من الصمت وقرن على مرور "قرن الإذلال"، ستبتعد بيجين بالعالم ابتعادا جذريا عن العولمة "الأمركة"، وستقدم أنموذجها الخاص لإزدهار يحترم الخصوصيات الحضارية والثقافية للأمم، ومع بلوغ الغرب قرن التدهور الهيكلي، تتأتى فرص ذهبية لبيجين للانتقام من الغرب.
تمر علينا هذه العناوين لبرمجتنا على قبول التغيير الكبير The Great Reset، العالم مجزأ وممزق، هناك تحول لمحاور القوة وكسر لروابط التبعية، في أقل من 15 عاما لن تكون الولايات المتحدة الأمريكية القوة الوحيدة (دركي العالم الأحادي)، القطبية لها دلالة جغرافية خاصة بتقسيم الشمال والجنوب مهما تصادم الشرق والغرب. لا تزال أفكار النظرية السياسية الرابعة لتعدد الأقطاب الحضاري للمفكر الروسي ألكسندر وغين، غير واضحة بالكامل، لا يمكن لعدد الأقطاب أن يساوي عدد الدول إلا إذا أختصر عدد 190 دولة إلى أقل من 10 دول بالتكتلات والأحلاف العسكرية، وهكذا ستتأسس نظرية القوى واقعا. سنستمع إلى الكثير من التنظير بخصوص المستقبل المنظور، من قبيل اختفاء بعض الكبار من القمة وصعود بعض الصغار في سلم القوى الدولي هرمي البناء، إذ سيؤدي نقص الإجماع الدولي إلى تصاعد الخصومات والتوترات الجيوسياسية والحروب بالوكالة، لتخلق نزاعات إقليمية جديدة دون حلّ، فبعد أزمة الإغلاق الدولية لكوفيد-19، أصبح قادة الدول يحرصون على تأمين مرور طائراتهم الرئاسية التي ترافقها المقاتلات الحربية، وسلاسل التوريد التي تتعرض للعرقلة والقرصنة في البحار والطرقات ستصبح مهددة بالاختطاف أو القصف في عجز أممي تام، والعلاقات التجارية ستختبر قدرتها على تجاوز المعضلات الأمنية الناجمة عن سباقات التسلح وتجدد المنافسات الحدودية، لتعكس صورة غياب الثقة وظهور الشكوك العميقة، ولا داعي للحديث مجددا عن المنظمات التجارية من قبيل منظمة التجارة العالمية OMC/WTO.
كتب المفكر الأمريكي من اصل ياباني فرانسيس فوكوياما Francis Fukuyama كتاب بعنوان: "الجانب الأعمى: كيف تتوقع أحداث الإجبار والأوراق الجامحة
في السياسة العالمية"/ BLINDSIDE: How to Anticipate Forcing Events and Wild Cards in Global Politics" تحدث فيه عن عدم اليقين/الكوارث والمفاجآت البطيئة/التآزر التكنولوجي/توقع المفاجأة..، وفي في كتابه "ما بعد نهاية التاريخ/After the End of History"، يفتش فوكوياما في ضمير الصين ليشكك في قدرتها على قيادة العالم بقيم الاستبداد وليس قيم الليبرالية الديمقراطية، يعود فوكوياما -على نفس نهج كيفن رود الاسترالي- ليدافع عن الغرب وامريكا.
وفي كتابين متآزرين، الاول لكيفن رود بعنوان: "الحرب التي يمكن تجنبها The Avoidable War: The Dangers of a Catastrophic Conflict Between the US and Xi Jinping s China، يقر كيفن رود أن هنالك افتقار في الإلمام الأمريكي بالقانون الثقافي الصيني، ولغتها المنطقية، ومفاهيمها الأخلاقية القديمة، وقيادتها الشيوعية المعاصرة، وهذا هو سبب شعور الأمريكيين بعدم اليقين وعدم الثقة بشأن هذا المنافس الناشئ حديثًا على عباءة القيادة العالمية. أمريكا لديها حلفاء آسيويون أقسمت على حمايتهم، لكن طموحات الصين تدفع ضد تلك التحالفات، من تايوان إلى بحر الصين الجنوبي والفلبين إلى بحر الصين الشرقي واليابان. ستختبر الصين بشكل متزايد حدود التزامات الدفاع الأمريكية. أما الكتاب الثاني بعنوان:" أمة لا غنى عنها Indispensable Nation: السياسة الخارجية الأمريكية في عالم مضطرب American Foreign Policy in a Turbulent World The United States، يجادل المنظر البارز روبرت ليبر Robert Lieber بأنه في عالم مليء بالقوى التحريفية، فإن دور أمريكا أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى. لا توجد دولة أخرى قادرة على لعب هذا الدور. تظل أمريكا الركيزة الأساسية للنظام الليبرالي في فترة ما بعد الحرب. بوصفها مركز للاستقرار السياسي والمالي على حد سواء، ويعزز قيما مهمة لا تفعلها القوى التحريفية التعديلية لحدود الأقالية والسيادة.. لا يدين بالفضل لأي نظرية معينة، هذا تحليل واضح للدور الذي يجب أن تلعبه الولايات المتحدة في العالم.

الحملة الجديدة لاسترداد سمعة الصين..
مهما أنكر البعض، يعتبر الأردني طلال أبو غزالة من أوائل المنبهين لحملة الصين الدفاع عن سمعتها وحظوظها الدولية في القيادة العالمية، وهاهو الرئيس الصيني شي جين بينغ يستقبل بيل جايتس زميله في "المحفل الدولي لمفكري العالم"، فمن أول ما مر علينا بل ويخصنا نحن المسلمين، تأكيد الصين أنها تتعرض لحملة غربية تشوه سمعتها ببروباغاندة مزيفة تنشر تهم إبادة مسلمي الإيغور، ففي الصين 12 منطقة تتمتع بالحكم الذاتي من بينها إقليم التبت، ناهيك عن مشكلة تايوان التي قد تكون شرارة الحرب العالمية الثالثة بعد أزمة أوكرانيا.
تصالح السعوديون والإيرانيون بوساطة صينية مفاجئة وغير مسبوقة، حدث ذلك بعد أشهر من فشل الضغوط الأمريكية على القيادة السعودية للتوقف عن سياسة أوبك+ لخفض انتاج النفط ورفع الأسعار، وأزمة الغاز الدولية التي اشتدت بسبب الحرب الأوكرانية ثم تفجير أنبوب غاز نورد ستريم البحري بين روسيا وألمانيا، وفي شهر مايو أيار الماضي حدث عدوان على قطاع غزة تم فيه تصفية 06 من قادة الجهاد الإسلامي، حاولت حركة الجهاد تقديم نفسها كطليعة عسكرية بقطاع غزة وترددت حركة حماس، كانت الفصائل الفلسطينية قد اتفقت في الجزائر قبيل القمة العربية (أول نوفمبر 2022) بوساطة الرئيس الجزائري على تجميع جهودها، وإعادة تشكيل منظم التحرير الفلسطينية، يواجه الفلسطينيون حكومة يمينية متطرفة يقودها نتن ياهو وبن غفير، لم تجد أي مانع في تصفية مراسلة الجزيرة شيرين أبوعاقلة في (11 مايو أيار 2022)، والانتقام من مخيم جينين مجددا، بعد معركة شد وجذب مع مقاتلي عرين الأسود La Fosse aux Lions بنابلسK والذي قيل أن الأردن تستخدمه كدفاع متقدم مثل إيران سوريا ومصر وحزب الله، ثم جاءت واقعة قتل جندي مصري لثلاثة جنود صهاينة وهو يمارس عمله في مراقبة الحدود المصرية، الشهيد محمد صلاح قتل في الأسبوع الأول من شهر جوان، مصر لن تعتذر، لكن الصهاينة غيروا خطتهم لحماية الحدود من جانب واحد. هناك عرس فلسطيني ردّد فيه الفلسطينيون أغنية تقول: "قسّي قلبك يا بوتين، اضرب وزيد الهجمات، هجرهم عفلسطين، ونتزوج أوكرانية".." بدنا نهتف على الصين أنها تغزي لتايوان.. بدنا نذل الأمريكان...".
عاقبت الجزائر حكومة مدريد بعد تغيير بيدرو سانشيز الحياد، اليوم تخشى مدريد انتقام المخزن اذا عكس الاسبان موقف بيدرو سانشيز. الصحراء الغربية منطقة غنية بالمعادن وشعبها فقير أرضه محتلة، استطاع الرئيس الجزائري تحمل الضغوط الفرنسية والاستفادة من الأوضاع الدولية للحصول على هامش مناورة وامتياز خارج أطر التعاون العسكري التقني، تخص تطوير قطاع الغاز الجزائري الذي سيشهد نجاحا أكبر بنهاية المشروع المشترك مع نيجيريا، كما صرح الرئيس عبد المجيد تبون أن الجزائر بحاجة إلى الحفاظ على توازنها بعيدا عن جذب أي من القطبين، فلا انحياز للشرق أو الغرب، بل الاعتراض دفاعا عن الجنوب في صدامه مع الشمال. لم تلتفت أفواج يساريي العالم "اللافتيستس Leftisits" وعلى رأسهم سلافوي زيزاك Slavoj Zizek، لأن العالم تعاطف مع أوكرانيا ولا تهمه الصين ولا الصحراء الغربية ولا هموم القارة الافريقية الفقيرة.



#عصام_بن_الشيخ (هاشتاغ)       Issam_Bencheikh#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ميسي.. زيلينسكي.. ChatGTP.. و نيوم
- في يوم الصحفي.. لا تخنق المواطن.. لا تزايد على أكاديمي.. وتش ...
- ثقافة الخوف والشعور بالإهانة في عصر احتكارات GAFAM: قراءة لج ...
- -قرن الإذلال العربي- (1923-2023): حول مسؤولية الغرب عن مظالم ...
- مقتدى الصدر ظاهرة جديرة بالاحترام أم الخشية؟.. مخاوف الحكم ا ...
- -الميتة الثانية- لغورباتشوف.. ماذا يدور في عقل سلافوي جيجيك؟
- اتفاق في القاعة الشرفية للمطار الدولي هواري بومدين... زيارة ...
- حرائق الغابات: نموذج مختلف عن تعميم مشاهد الحزن والنكد العام
- أخطاء عشوائية -غير اعتباطية-!: كيف حول أفيون الشعوب الشيخ ال ...
- 4- موقف فريدمان ودوغين من الحرب الأوكرانية.. انتهاء زمن السخ ...
- رأي سلافوي زيزاك.. انتهاء زمن السخرية من -الأحاديين-..- تعدد ...
- انتهاء زمن السخرية من -الأحاديين-..- تعدد الأطراف- بدل -تعدد ...
- انتهاء زمن السخرية من -الأحاديين-..- تعدد الأطراف- بدل -تعدد ...
- اجتياز منعرج -الاضطراب العظيم-... الدعاية السوداء والغرق في ...
- تصميم -هفوات الفهم- لصيد ضحايا ديمقراطية الاحتجاج: زعزعة است ...
- ضغوط مأزق -التلاعب العميق- و-سحق الأمل الجمعي- في التجربة ال ...
- *الزوايا الدينية والأئمة: الدور الوطني والوظيفة المثلى* *الق ...
- التوريقة (07): الجبهة الشعبية للسلم والاستقرار -رابطة جيش-شع ...
- التوريقة ال06: الجبهة الشعبية للسلم والاستقرار -رابطة جيش شع ...
- *التوريقة ال 05: الجبهة الشعبية للسلم والاستقرار -رابطة جيش ...


المزيد.....




- اخترقت غازاته طبقة الغلاف الجوي.. علماء يراقبون مدى تأثير بر ...
- البنتاغون.. بناء رصيف مؤقت سينفذ قريبا جدا في غزة
- نائب وزير الخارجية الروسي يبحث مع وفد سوري التسوية في البلاد ...
- تونس وليبيا والجزائر في قمة ثلاثية.. لماذا غاب كل من المغرب ...
- بالفيديو.. حصانان طليقان في وسط لندن
- الجيش الإسرائيلي يعلن استعداد لواءي احتياط جديدين للعمل في غ ...
- الخارجية الإيرانية تعلق على أحداث جامعة كولومبيا الأمريكية
- روسيا تخطط لبناء منشآت لإطلاق صواريخ -كورونا- في مطار -فوستو ...
- ما علاقة ضعف البصر بالميول الانتحارية؟
- -صاروخ سري روسي- يدمّر برج التلفزيون في خاركوف الأوكرانية (ف ...


المزيد.....

- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام بن الشيخ - فكونتاكت.. بريغوجين.. سلام الأعراق... والنظام الدولي الرابع