أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد البغدادي - اتفاق ام انقلاب؟














المزيد.....

اتفاق ام انقلاب؟


سعد البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 1720 - 2006 / 10 / 31 - 09:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الذي يشاهد بغداد في هذه الايام وهي محاصرة من قبل القوات الامريكية سوف لن يتردد ابدا بالقول ان القوات الامريكية قلبت ظهر المجن لانصارها
فمنطقة الكرادة معقل قوات المجلس الاعلى ومنظمة بدر تم عزلها عن باقي مناطق بغداد ولايمكن الدخول اليها او الخروج منها وكذلك مدينة الصدر معقل جيش المهدي وذات الكثافة الشيعية البالغة اربع ملايين تم ايضا عزل هذه المنطقة . فضلا عن كل المدن الشيعية مثل الشعب والشعلة والبياع وابو دشير وبلد,ياتي عزل مدن بغداد بعد ان تم عزل بغداد بواسطة القوات الامريكية عن كل المحافظات الجنوبية جاء هذا العزل المناطقي لمدن الشيعة على خلفية اختطاف جندي امريكي وهي حجة هي او هى من بيت العنكبوت
بعد يوم واحد من هذه الاجراءات المشددة تم تشكيل لجنة امنية تقود البلد برئاسة الجنرال كيسي وعضوية وزير الدفاع والداخلية ومستشار الامن الوطني اضافة الى السفير الامريكي في بغداد خليزاد واعلن حين ان هذه اللجنة تاخذ على عاتقها اجراءات سياية واخرى اقتصادية
انقلاب ابيض
عمل هذه اللجنة كما هو واضح هو سحب كافة السلطات الامنية والاقتصادية والسياسية من حكومة الائتلاف واناطتها الى الجنرال كيسي
فلم يعد بامكان رئيس الوزراء ان يحرك سرية قتالية وليس له الحق في ان يامر فصيل واحد بالتحركوهذا يعني الشيء الكثير بالنسبة للمسلحين
اما يتعلق بالاصلاحات السياسية فقد رفضت حكومة الائتلاف رفضا قاطعا المبادرة الامريكيةالمتعلقة بالعفوالعام عن الارهابيين الامر الذي سينفذه الجنرال كيسي ضمن مشروعه الاصلاح السياسي اما مايتعلق بالاصلاحات الاقتصادية فالجنرال كيسي والسفير الامريكي وعدا المسلحين بانهما سيعيدان بناء المناطق الغربية على حساب المناطق الجنوبية
كل هذا يحدث وسط حصار تام للمناطق الشيعية والتي سوف لن تستطيع التحرك لانقاذ العملية السياسية المهددة بالانهيار
ان هذا الانقلاب لم ياتي للحفاظ على ارواح الابرياء كما تذكر الصحف الامريكية والتخفيف من عمليات القتل التي يتعرض لها الابرياء فقد شاهدنا ان الارهاب طال مدينة الصدر بانفجار سيارة مفخخة ادت الى مقتل العشرات كما تم تفجير سيارة اخرى بالقرب من معرض بغداد الدولي اسفر عن مقتل العشرات مضاف اليه استمرار عمليات القصف العشوائي من قبل الارهابيين ضد المناطق الشيعية الامنة مثل ابو ادشير والشعلة وبلد والمعالف وحي التراث كما ان الهجوم البعثو سلفي استمر في مدينة ديالى وبلد هذه الامور تجعلنا لانتردد بان ماحدث في بغداد هو انقلاب على حكومة الائتلاف التي تم محاصرتها وابعادها عن جماهيرها وقواعدها التي باتت تخشى القتل اليومي من دون اي وازع.
دواعي الانقلاب:
جميعينا يعرف اثر الانتخابات الامريكية على الشان العراقي وقد وصلت هذه الحمى اوجها مع الاقتراب من يوم التصويت فقد تعرض الجمهوريون الى ضغوطات كبيرة من قبل خصومهم الديمقراطين وكذلك من قبل الدول الاقليمية وكان الاتفاق بين هولاء هو زيادة الضغط على القوات الامريكية من خلال ارتفاع عمليات القتل بين صفوف القوات الامريكية في شهر اكتوبر الى مايقارب مئة جندي امريكي وهو اعلى رقم وصل اليه عدد الجنود الامريكين
ويبدوان هذا الاتفاق اثمر عن هذا الانقلاب الذي اطاح براس السيد المالكي وحكومته التليدةالتي عجزت كثيرا عن قراءة هذا التصور وعجزها عن تقديم الخدمات الضرورية من اجل كسب الدعم الجماهيري التي هي الان بحاجة اليه
صحيح ان الامريكان لم ياتوا بشخص يخلف المالكي وانما تم الابقاء عليه لتفادي اخر الصيحات الممكنة من الشيعة .لكنها بنفس الوقت جردته من كل الصلاحيات العسكرية والاقتصادية والسياسية وابقت عليه بصفة مرافق للسفير الامريكي والجنرال كيسي.



#سعد_البغدادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسلسل ابنا ء الرشيد
- جزار البحرين وجورج كيسي
- الصحافة بين المسؤولية والالتزام
- الاموال القذرة
- ماذا لو انسحب الديمقراطيون من العراق
- الطائفية و البرجوازية التحدي الجديد في العراق
- يوم في الطب العدلي
- صفية تعادل مية
- التصويت وحلق الشوارب
- وطن الارامل
- اغلاق صحيفة بدر...انقلاب على الديمقراطية
- اعلق عضويتي في البرلمان؟
- البطالة...20% من الاسر العراقية تحت مستوى خط الفقر
- هل حقا اعضاء البرلمان العراقي يستحقون هذا المبلغ الكبير
- اشكالات المعترضين على النظام الفدرالي
- ما بعد الحرب الاهلية في العراق
- ديوان الوقف الشيعي الى اين؟
- صورتان من بغداد وكفى؟
- لماذا يستهدفون المثقف
- انها اعتقال الطائي


المزيد.....




- روته: ألمانيا ستحقق عاما 2029 -هدف الناتو في التسليح-
- ترامب يوزّع أوراق اللعب بين إيران وأوكرانيا
- قاتل يحصد أكثر من ألف روح في أوروبا
- فنلندا تُجهّز قواعد للأسلحة النووية
- رئيس صربيا يستقيل للبقاء في السلطة
- -الشرطة التركية ضربتنا بقضبان حديدية، قبل أن نفقد أطرافنا بس ...
- فوائد متأخرة للأنسولين الحديث لمرضى السكري من النوع الأول
- دراسة أسترالية تعيد تقييم مخاطر التعرض لأشعة الشمس في الصباح ...
- ظلت مخبأة في الأرشيف 4 عقود.. اكتشاف أول عظمة ديناصور على ال ...
- تقرير أمريكي: مليونان بين قتيل وجريح بصفوف قوات روسيا وأوكرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد البغدادي - اتفاق ام انقلاب؟