أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - عبدالرحيم قروي - قلوبنا مع الماركسية اللينينية وسيوفنا مع - الدولة الاجتماعية-!!!!














المزيد.....

قلوبنا مع الماركسية اللينينية وسيوفنا مع - الدولة الاجتماعية-!!!!


عبدالرحيم قروي

الحوار المتمدن-العدد: 7635 - 2023 / 6 / 7 - 04:47
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


غالبا ما يطرح السؤال "هل تعني الماركسية كنظرية ام كتطبيق من خلال تجارب عملية ؟ " من قبل التحريفية واعداء الماركسية من الليبراليين قصد احتوائها وضربها من الداخل . لكن لا باس من التوضيح . فمن المعروف ان عصب الماركسية هو "التحليل الملموس للواقع الملموس" يعني تحليل المعطيات والعناصر بما يعني الهياكل الاقتصادية - الاجتماعية لكل مجتمع وحسب كل فترة تاريخية ضمن الشروط الاقتصادية الاجتماعية والثقافية طبعا على ضوء الديالكتيك التاريخي أي علم الاجتماع والاقتصاد السياسي الماركسيين بما يعني "الصراع الطبقي "الذي يأخد بعين الاعتبار التناقض بين قوى الانتاج وعلاقات الانتاج وهو ما يحدد نوع الاستغلال والقوى الكفيلة بقيادة الصراع السياسي بحكم هذا التناقض . وهو لايتناقض مع مبدا الخصوصية التاريخية والاقتصادية والاجتماعية وبالتأكيد الثقافية لكل مجتمع الذي تحاول التحريفية تسويقه للمزايدة فقط لضرب مقومات الماركسية اللينينية التي تعتمد "دكتاتورية البروليتاريا" التي تشكل الأغلبيبة المنتجة وهي في العمق اساس الديمقراطية الاجتماعية على عكس ديمقراطية التمويه والتضليل الذي تحاول الليبرالية تغليط الراي العام به للتحكم في دواليب الانتاج وممارسة الاستغلال باسم الشعار "دعه يعمل دعه يمر" وما هو في الحقيقة سوى دعه ينهب دعه يغتني بعرق الشغيلة ومنها يمتص دماء الشعوب وخيراتها بتنظيم ثوري أو يطمح لأن يكون كذلك قوامه "المركزية الديمقراطية" المبنية على مبدأ النقد والنقد الذاتي والمحاسبة وسيادة الأجهزة ونبذ الحلقية والتفويض للقادة وعبادة الشخصية . وهذا ما تكرهه التنظيمات التحريفية والقادة البيروقراطيين من البرجوازية الصغرى وتحاول الالتفاف عليه . لأنه يسلبها ذلك التحكم في الجماهير والقرارات واقتيادها كالقطيع بناء على مبدإ الوصاية والتفويض لكي تقايض به الحكام لرعاية مصالحها عندما تدخل في تناقض معهم بقصد الضغط وهدا واقع نعيشه في أحزابنا ونقاباتنا التي أصبحت لا تختلف عن رجال الإطفاء في مراحل الاحتجاج والازمات الاجتماعية للتنفيس على الإستبداد في اللحظات الحاسمة من أجل فتات تقتطع له من الريع سواء نقدا أو عينا أو امتيازا إداريا أو معياريا فتجد في المؤسسات المخزنية ملاذا للتناور والالتفاف على المطالب الاساسية للشعوب المتمثلة في دستور ديمقراطي شعبي وليس فقط واجهة لتصريف الازمات وتضليل الجماهير بديمقراطية البيعة التي تشرعن الاستبداد وتزين الوجه البشع للاستغلال ونهب خيرات الوطن جوا وبحرا وبرا . نخلص في الأخير أن الماركسية هي أصلا نظرية ورؤية فلسفية للعالم وتطبيق عملي يجد مبرره في الممارسة ليس فقط في التنظيم والسياسة بل وايضا في الأخلاق الشيوعية التي تنبذ كل استغلال سواء على أساس راسمال الذي تحاربه من أساسه من أجل الملكية الجماعية "لوسائل الانتاج والتبادل" أو على أساس الجنس كعلاقة الرجل بالمرأة على مستوى الزواج الوجداني الذي يطبعه المساواة في جميع معانيها وتجلياتها . أو على اساس اللون أو اللغة أو الدين او العرق مع الاقرار بحق الشعوب في تقرير مصيرها السياسي والثقافي بما في ذلك حرية الاعتقاد للأفراد والجماعات .



#عبدالرحيم_قروي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما أحوجنا إلى نضال فعلي وفي اليومي عوض -تقطاع الصباط-
- تربية جنسية سليمة بدل العقوبة الجزرية
- الخلفية المتخفية لضرب القاعدة الشعبية للمربي وتصفية دوره الت ...
- مرحبا بالاختلاف ولكن ......
- الوجه الآخر لضرب المكاسب التعليمية من خلال ضرب ألأجهزة الممث ...
- مفهوم الجودة التعليمية كشعار تضليلي خدمة للمؤسسات المالية اا ...
- خطاب الى من يتهم الشعب بالقصور.بينما يبيث خادما للقصور مقابل ...
- في الحياة ما يستحق الذكرى 3
- المجد لنصفنا من كاسرات ضلع الاستبداد
- من أجل ثقافة جماهيرية بديلة 1
- رسالة غير مشفرة لأصحاب الرسالة
- للعبودية حمالات أوجه
- من حفريات ممارسة النقد والنقد الذاتي 1
- الاخلاق خارج نظرية الصراع الطبقي لاتضمن التغيير
- في الحياة ما يستحق الذكرى2
- في الحياة ما يستحق الذكرى1
- دور الأحزاب اليسارية بين المواطنة ومفهوم الرعية
- اللهم أجرني من صلاتهم
- محدودية أسلوب المقاطعة في غياب استراتيجية تغييرية 2
- محدودية أسلوب المقاطعة في غياب استراتيجية تغييرية


المزيد.....




- حميد مجيد موسى (أبو داود) في ميزان الصداقة
- بيان الحزب الشيوعي السوداني بيان حول الوضع الاقتصادي وموازنة ...
- Trump’s 2026 SOTU Speech: Economic Obfuscation & Political T ...
- Living Hell: Israel’s Prison System as an Instrument of Oppr ...
- سدني تحيي الذكرى 77 ليوم الشهيد الشيوعي
- دبلوماسي إسرائيلي سابق: سياسات اليمين المتطرف تعزز عزلة تل أ ...
- خيرات : الظرفية الحالية تتطلب اليسار والحكومة فاقدة للبعد ال ...
- التقدم والاشتراكية: تخبط حكومي في ملف الصحافة وفوارق اجتماعي ...
- “سنجل حريمي ممنوع”… لا للوصاية على النساء في المجال العام
- الحرية للطبيب النقابي محمد أسامة


المزيد.....

- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية فى مصر - الموجة الثالثة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر
- دراسة عن الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر - الموجة الثالثة ... / بشير صقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - عبدالرحيم قروي - قلوبنا مع الماركسية اللينينية وسيوفنا مع - الدولة الاجتماعية-!!!!