أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسين الوميكي - قراءة تعريفية لرواية التلوث الكبير – جيبول 70 الجزء الثالث














المزيد.....

قراءة تعريفية لرواية التلوث الكبير – جيبول 70 الجزء الثالث


محسين الوميكي
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7629 - 2023 / 6 / 1 - 02:54
المحور: الادب والفن
    


الرواية:
لغة السرد:
استعمل الكاتب لغة سهلة بسيطة وفي المتناول. استطاعت هذه اللغة ان تقرب القارئ من أهداف ورسائل الرواية. لغة عربية فصحى سلسة ومساعدة ولا تحمل شوائب. إنها تتماشى والموضوع. المفردات يمكن القول إنها انقسمت إلى فئتين: فئة خاصة بالسرد وأخرى خاصة بالجائحة / علمية تقدم من خلالها كمثال نصائح طبية من قبيل:
"إلا أن ما أثار دهشتها، هو أن العديد من زوار عيادتها ومنذ مطلع سنة ألفين وسبعين صاروا يعانون أيضا من مشاكل صحية مرتبطة ارتباطا مباشرا بخلل في التنفس، لذلك فقد نصحت السيد نوح بالابتعاد عن شرفة شقته في ساعة ذروة الاكتظاظ المروري كإجراء احترازي، كما طلبت منه استبدال كماماته العادية بكمامة طبية إلكترونية ذكية اقتنتها خصيصا من أجله. كانت تلك الكمامة مزودة بشريحة إلكترونية حُمّل عليها تطبيق معلوماتي يرتبط لاسلكيا بهاتف السيد نوح وبهاتف الدكتورة قمر وبحاسوبها في آن واحد. كما كانت تلك الكمامة مزودة أيضا بمصفاة للهواء قابلة للتغيير ومستشعرات تقوم بقياس حرارة الجسم وحرارة الهواء ووتيرة التنفس ونسبة الأكسجين المستنشق ومؤشرات أخرى، مع تسجيل كل هذه المعلومات آنيا وتلقائيا على هاتف السيد نوح وعلى هاتف الدكتورة قمر وعلى حاسوبها المحمول أيضا." ص 13
طريقة السرد:
نعلم أن كاتب رواية التلوث الكبير جيبول 70 هو الأستاذ المهندس محمد الإمامي لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه هو السارد وهو الذي يحكي القصة أو النص بل قد يكون شخصا آخر مخفيا بفعل الكاتب هذا كان اختياره ليُظهر للقارئ أنه لا يتدخل في الأحداث ولا يوجه الشخصيات. ليست هناك إشارة لا من بعيد ولا من قريب عما تكون شخصية الراوي. وهذه تقنية من تقنيات الحكي التي يمكن استعمالها كطريقة سردية.
الزمن السردي:
زمن السرد في رواية التلوث الكبير تتعرض في بعض الأحايين إلى السرعة وتسريع الأحداث وفي بعض الأحايين كان بطيئا حيث تمشي الأمور بشكل بطيء وأحايين أخرى يرجع السرد بالقارئ إلى أوقات مضت لكن السارد يعمل على تحيينها وإعطائها الحياة من جديد والقيمة والأهمية كما فعل مع قرص ذكريات العائلة.
لكن رغم هذه التقنيات السردية التي تخص الزمن يمكن القول إن الزمن كان خياليا لكنه كان مستقيما انطلق من نقطة ليصل إلى أخرى في نهاية مطاف الرواية.

حوار الرواية:
تعتبر الرواية رواية وصفية بامتياز فالحوار فيها كان شحيحا لم يغط مساحة شاسعة كما هو معروف في السرد الروائي. وربما كان الكاتب مضطرا لاستعمال الحوار للاستراحة من الكتابة الوصفية فقط. إن ندرة الحوار ربما لها ما يبررها فبطل القصة يعيش وحيدا وبعيدا عن أبنائه الذين غادروا المغرب من أجل العمل والدراسة هذا جانب وهناك جانب آخر يتعلق بقلة شخصيات الرواية.

(يتبع)



#محسين_الوميكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة تعريفية لرواية التلوث الكبير – جيبول 70 الجزء الثاني
- قراءة تعريفية لرواية التلوث الكبير – جيبول 70
- الطريق
- منازلنا
- على هامش الظلم
- إلى روح أمي
- صناع الفرحة
- مستحيل يا وطني
- نجمة القدس
- حكاية الحفر
- حراك
- مفلس
- وتضيع مني حريتي
- أنا ناجي العلي
- لسواد عيون الحرية
- تطابق
- من؟


المزيد.....




- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية
- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسين الوميكي - قراءة تعريفية لرواية التلوث الكبير – جيبول 70 الجزء الثالث