أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي إبراهيم آلعكلة - ذهبت وبقيت دمعتها














المزيد.....

ذهبت وبقيت دمعتها


علي إبراهيم آلعكلة
كاتب

(Ali Ogla)


الحوار المتمدن-العدد: 7627 - 2023 / 5 / 30 - 22:33
المحور: الادب والفن
    


تلاقت عيناهما بشكل غريب عندما التقيا أول مرة فكان ذلك الشعور بينهما وتكررت الصدف ولو على فتراتٍ متباعدة وفي كل مرة تتاجج تلك المشاعر بينهما دون ان يفهما سببها ودون ان يتكلما مع بعضهما حتى مرت الاعوام وفي احد الايام كان سارحاً في أزقة المدينة فرآها ورأته فتوقفا هذه المرة، عيونهما تعبة وربما حزينة فقال لها يبدو اننا التقينا في الزمان الغير مناسب وبعد لحظة صمت نزلت تلك الدمعة من عينها بينما حاول هو التماسك وبالكاد حبس دموعه ثم طلب منها تلك الدمعة فنظرت اليه مستغربة لكنها صمتت وكأنها تعطيه الموافقة فمرر اصبعه على خدها ومسح الدمعة ثم ارتشفها كأنه يرتشف حُبها وألم الأيام ثم مضيا كل في طريقهِ، وفي نهاية الشارع التفت الى الوراء علّه يحظى بنظرةٍ اخيرة منها لكنها استمرت في طريقها ولم تلتفت،،
ذهبت وبقيت دمعتها كذكرى جميلة وحلم لم يتحقق على الاقل في هذه الدنيا.



#علي_إبراهيم_آلعكلة (هاشتاغ)       Ali_Ogla#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صرخةُ الظلام
- حان وقت الرحيل
- وأقسمَت ُبالشرف والضمير
- العاقل الوحيد
- لقاءٌ مع الصمت
- لايمكن أن تكون تلك هي النهاية
- وبقيت كلماته في ذاكرة النساء
- رجلُ السماء
- المروءة وحدها قد لاتكفي
- لعبةٌ مع الموت
- لغة العيون (تُرجمت بتصرف من السويدية)*
- قد نحتاج للسفاهةِ أحياناً
- ألرسالة الأخيرة
- أحتاجُ لمعلمٍ حكيم
- بلا عنوان
- قانون الجذب بين الواقع والخيال
- صقر ألسماء
- عمر بن أبي ربيعة بعد الزواج
- ليلة أخرى فقط
- أسيرُ الليل


المزيد.....




- الأضخم في تاريخه.. 6 ملايين زائر مع ختام معرض القاهرة للكتاب ...
- صور|تحضيرات معرض -المدى- الاستثنائي لدعم ثقافة القراءة
- 6 روايات في القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية ...
- فساتين بزهور ثلاثية الأبعاد وسلاسل معدنية وريش..فنانة أمريكي ...
- جائزة -غرامي 2026- لكتاب الدالاي لاما تثير غضب الصين
- رواية -أصل الأنواع-.. القاهرة في مختبر داروين
- الدب الذهبي المحاصر.. كيف همّش مهرجان برلين أفلام غزة؟
- خمسون دولارًا مقابل مشاهدة فيلم ميلانيا ترامب؟
- عائلة الفنانة هدى شعراوي تكشف تفاصيل صادمة حول مقتلها ومحاول ...
- الدب الذهبي المحاصر.. كيف همّش مهرجان برلين أفلام غزة؟


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي إبراهيم آلعكلة - ذهبت وبقيت دمعتها