أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمينة الخربوع - جنون الأشقياء














المزيد.....

جنون الأشقياء


أمينة الخربوع
كاتبة من المغرب مهتمة بمجال اللسانيات التطبيقية والديداكتيك واستاذة لمادة اللغة

(Amina Kharboue)


الحوار المتمدن-العدد: 7623 - 2023 / 5 / 26 - 20:47
المحور: الادب والفن
    


ليتنا
يا ليتنا نمشي فوق الحصى فيتحول إلى تراب
وفوق الزجاج فيستحيل رملا
وتعود إلينا الحياة
ليتنا نقف ونراقب بهدوء العاصفة
ما معنى أن أكون محبوبا وقلبي أسير؟
ما معنى أن أكون منبوذا وقلبي كسير؟
ما معنى أن أختار نفسي وتخونني عند أول منحدر؟
ما معنى أن أكتب قصيدة لأنني أبكي ولا أجد أي كتف؟
الكلمات دواء كل من لفظتهم الحياة
ليتنا...
يا ليتنا نرفع كأسنا ونشرب النخب الأخير
وينقلب حزننا إلى فرح غزير
وتعود إلينا الحياة
الرحلة التي بدأتها قبل عام لا أرى نهاية لها
لا أتوقع...
التوقعات تفسد الحياة
لقد انقضى...
انقضى زمن اللهث وراء الأحلام
انقضى كما ينقضي الشباب
وقفت عند ألف باب
عزفت كل ألوان الألحان
وتركت في النهاية لحني ومضيت...
ليس لي
ليس لي
ليتنا
يا ليتنا نكتب القصة من جديد
نختار فصلا سعيدا
نلبس ثياب العيد
ليتنا
يا ويلنا كانت أحلامنا غبية
وضحاتنا ساذجة
وكنا نزرع على جنبات طريقنا الوعر الورود
لم نكن ندري أن الموت البطيء قدرنا
ولم نكن نكتب القصيدة
كنا ننتحر.



#أمينة_الخربوع (هاشتاغ)       Amina_Kharboue#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما معنى أن تحب؟
- في ذاكرتي
- إذا كانت الذاكرة في الرأس فماذا يؤلم قلبي؟
- أعطني قناعا
- مئة عام
- لهجة أخرى
- يا صاحبي الحب
- همس القطار
- اسمح لي أن أكتب
- أنا كلهم أنا التراب
- في هذا الوقت يزهر الخريف
- هجم السرور
- آهات قفة الأحلام
- حديث القمر
- منك لا مفر
- تايري
- قصيدة منفية
- لعبة السماء
- يا لوعتي ...!
- أدمنتها ...


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمينة الخربوع - جنون الأشقياء