أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمينة الخربوع - إذا كانت الذاكرة في الرأس فماذا يؤلم قلبي؟














المزيد.....

إذا كانت الذاكرة في الرأس فماذا يؤلم قلبي؟


أمينة الخربوع
كاتبة من المغرب مهتمة بمجال اللسانيات التطبيقية والديداكتيك واستاذة لمادة اللغة

(Amina Kharboue)


الحوار المتمدن-العدد: 7426 - 2022 / 11 / 8 - 20:36
المحور: الادب والفن
    


ماذا يزعج نبضي؟
لماذا حل الخريف؟
لماذا تساقطت أوراق الحب؟
ما معنى الشتاء؟
ما معنى العطاء؟
ما معنى الأمل.
اللغة سحر أسود
شر لا بد منه
أفرغ ذهنك من محتواه
أفرغ قلبك مما يهواه
كان عقلي ينمو وقلبي يجف
وكان ...
مات فيّ ما مات، لا أدري...
جف قلبي،
من هذا الوجع بدأت أكتب أغنيات
بدأت أحلم،
أحلم بالموت
أغزل صوف الذكريات
أكتفي برؤيتي الضبابية.
أبكي ...
أهذي...
أجري...
أسقط.
كنت أجلس فوق سور الاسمنت
بعيدا عن الجميع
أراقب فقط
أراقب عمق الفناء داخلي الذي يأتي...
يأتي أحيانا من الوجع
وأحيانا أخرى من العيش العبثي
كما يأتي من الضحك من كثرة التفاهات
أو ربما المتاهات
كتبت قصيدة لبكائي البلوري
كتبت أغنيات
غناها الأبكم في الساحات
لم ينتبه له أحد...
سألوه عن اسمه اختبأ وراء الإشارات
سألوه عن صمته
تصلبت في مقلتيه العبرات
كنت أجلس وحدي
أسمع صداها...
مداها يتردد داخلي
أغنيات...
مات فيّ ما مات، لا أدري...
جف قلبي...
تركت الكتابة
ولا قطرة ماء في الكلمات
تعلمت العزف على الكمان
عازف صغير يحلم بتحويل موته إلى لحن
عازف لا يستطيع السكن في قلبه إلا الخراب
أجلس ليلا إلى بيت قديم محطم
جذبتني طاقة الحطام
أعزف، وأعزف، وأعزف
أشعر بأنه يشبهني
محطم ...
مدمر...
محاط بالأسلاك والورود والأشواك
أعزف وأراقب السماء
وتنبح الكلاب
تنبح بجنون وغضب
كأن شيئا يحدث خلف السور
داخل البيت
أو ربما داخل عقلي...
كان عقلي ينمو بلا توقف..
صوت داخلي يردد:"قلبك يختنق"
توقفت عن العزف، عن الكتابة، عن الحلم.
أحلامي مستحيلة
مرة وإلى الأبد.



#أمينة_الخربوع (هاشتاغ)       Amina_Kharboue#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعطني قناعا
- مئة عام
- لهجة أخرى
- يا صاحبي الحب
- همس القطار
- اسمح لي أن أكتب
- أنا كلهم أنا التراب
- في هذا الوقت يزهر الخريف
- هجم السرور
- آهات قفة الأحلام
- حديث القمر
- منك لا مفر
- تايري
- قصيدة منفية
- لعبة السماء
- يا لوعتي ...!
- أدمنتها ...
- رجوع إلى الوطن
- مسودة فارغة
- نزهة فلسفية


المزيد.....




- معرض -كوكب السيليكون-.. أسرار الكون تجسدها إبداعات الزجاج ال ...
- وزارة الموارد المائية والري ووزارة الثقافة تحتفلان بـ«عيد وف ...
- أسبوع القاهرة للتصميم شريكا في موسكو.. تعزيز حضور التصميم ال ...
- 40 فيلما من 13 دولة في مهرجان -ليندوك- السينمائي ببطرسبورغ
- بعد غياب 15 عاما.. راغب علامة يعانق الشام ويسقط كلمات الكراه ...
- لوكارنو يستعيد أفلام هوليوود اليسارية التي تحدّت المكارثية
- مختبر الأفكار.. كيف تصنع الكتابة التفكير وتكشف حقائق ذواتنا؟ ...
- ديمة قندلفت تخوض -كواليس-.. حكاية غامضة بين الصحافة وعالم ال ...
- طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يوظّف أدوات يومية في صورغير ...
- حكايات شعوب روسيا تتحول إلى مسلسل رسوم متحركة جديد


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أمينة الخربوع - إذا كانت الذاكرة في الرأس فماذا يؤلم قلبي؟