أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - ظاهرة قتل الاباء اطفالهم في العراق














المزيد.....

ظاهرة قتل الاباء اطفالهم في العراق


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 7608 - 2023 / 5 / 11 - 15:15
المحور: الادب والفن
    


اتوا به في حالة مزرية اشعث الشعر وحين ساله القاضي <لماذا ؟ ) .. قال لم اكن اقصد قتله .. فاجابه القاضي محاولا السيطرة على غضبه (كيف لم تتعمد وانت اصبته بالقلب على بعد مترين بسلاحك الرشاش ).. كان الضحية 15 عاما يدعي ابوه بانه كان يسرق المبالغ من محصول الدخل حين ياتمنه على محله . رايت ذلك حين كنت اجري تحقيقات صحفية في محكمة البصرة مطلع سنوات سقوط النظام السابق .
ما جرى من بشاعة الجرم يوم امس اشعرني بحزن عميق فقد اقدم رجل يوم امس في الموصل على شنق طفلته 2 شهرا اثر خلاف عائلي لانه يريد مولودا ذكرا ... وهو ما ذكرني بعدد من الجرائم المماثلة , في العام 2020 اعتقلت السلطات في كربلاء رجلا خمسينيا اقدم على قتل ابنائه الاربعة حرقا بعد ان صب عليهم مادة البنزين واغلق عليهم باب الغرفة بسبب خلافات عائلية . وفي الشهر العاشر من نفس العام رمت امرأة اثنين من اطفالها تباعا من اعلى جسر الائمة لانها تشاجرت مع زوجها واظهرها الفيديو الذي يوثق اللحظة تلك المراة وهي ترمي اطفالها بكل برود اعصاب ... وفي جريمة مماثلة رمى اب طفلته الصغيرة من اعلى شقته وصورها ليرسل الفيديو لامها انتقاما منها .
في دراسة شملت انكلترا وويلز اثبتت ان 95 بالمائة ممن قتلوا اولادهم كانت لديهم مشاكل بالصحة النفسية ... وفي استراليا اكدت دراسة لمعهد الجريمة الاسترالي بانه يتم قتل طفل واحد كل اسبوعين وان 27 بالمائة ممن قتلوا اولادهم قتلوا انفسهم ...اما في امريكا فقد اجريت دراسة على مثل هذه الظاهرة شملت 3 عقود (1979 ــ 2007 ) وخلصت بانها تجري 500 مرة في العام الواحد وان الضحايا غالبا اقل من ست سنوات .
لكنا في العراق نادرا ما كنا نسمع عن اب قتل ابنه اوام , وان وءد البنات التي جرت في الجاهلية كانت ابدا موضع استنكار ( ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق ... الاية ) .
تتعوشب هذه الظاهرة الان في العراق ما يتطلب التسارع باجراء دراسات سيكولوجية معمقة .



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رواية وليمة لاعشاب البحر وضجة الجدال
- تثقيب القوقعة ج4 الروائي الهايتي ماكنزي يفوز بجائزة غونكور.
- تكية الزبير والطريقة الكسنزانية في التصوف
- مقبرة الحسن البصري تتعرض للسرقة والتخريب
- المعبد اليهودي بالبصرة وطقوس السبت
- جويا الافغانية من مذيعة لعاملة مصنع
- تثقيب القوقعة ج3 الروائية فانتل الانهماك بتجسيد الماضي .
- سلمى الخضراء الجيوسي في ذمة الخلود
- دولة النساء للبرقوقي رحلة شمولية في اسرار المرأة
- الايزيديون يحتفلون اليوم بعيد الاربعاء الاحمر
- تثقيب الذاكرة ج2 الروائي الامريكي باورز
- تثقيب القوقعة ج1 الروائية غيليغان بركة الجزارين
- موسوعة العذاب كتاب تراث فريد
- رواية ارض البشر :محاولة لتخطي الموت
- استكشاف الشارع المعبد
- الشحاذون في البصرة فصيل منظم
- البحث عن الروائية الامريكية آش دايفيدسون
- الهواتف ستحيل الكتاب الورقي الى المتاحف
- عقرب في رمضان
- الروائي الاوكراني كوركوف يوميات غزو


المزيد.....




- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...
- لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايو ...
- ختمة نادرة للقارئ المنشاوي تعود إلى الأثير بعد ستة عقود
- بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام
- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - ظاهرة قتل الاباء اطفالهم في العراق