أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء سليم غانم - خواطر














المزيد.....

خواطر


هناء سليم غانم

الحوار المتمدن-العدد: 7604 - 2023 / 5 / 7 - 00:53
المحور: الادب والفن
    


ومضات

(أمان)
تغزل نسيج الكلام
بلا خيوط الأفعال
تُفتّش عني باللا أرض
أبحث ُ عنكَ باللا مكان
وصدقتُ الوعود بلا ضمان
ولمّا عددتُكَ الأمان .. باللا أمان
جئتَ تُغنّي أبجديّة شوقكَ
بسيمفونية مُختنقة !!
**
(عَثرة )
كقَصيدة شِعرٍ
تَعثّرت ْ بكَ حروفي
وفي مُنتصفِ الطريق
وعلى قارعة حروفٍ أربَع
(....)
تَوقفَ الزمن !  .
***
(ضمة)
خلفَ قفصكَ الصدري
تُرفع ُ أستار كعبتي
اسمع ْ دقات ذاكَ الوَجيب
ها هو يرتّلُ حروفَ اسمِكَ
في تسابيح الهِيام

*****
« أرَق »

ألقيت ُ عليكِ اللهفة
كتَعويذةٍ للسِحر الأبيض
فما كانَ منها إلا
أن تُسبب َ لي الأرَق
*****
اختناق

ولأنني أتقِن
ُ فنَّ الصمت
خنَقتني
       صرخة
                   عشقك
****
قهوة

حتى قهوتي ..
تخطُّ اسمكَ في تقاسيم الفنجان..
ثم يتسامران مع الأنغام الفيروزية كل صباح..
ثم جميعاً..
تجدهم يناشدون أريج الياسمين المُعتّق
***
في لقائنا الضائع
تتسامر ُ الكراسي الفارغة فيما بينها
وبينما هي كذلك
يَلوكنا طريق البُعدِ
كلِبانٍ قديم
***
كم يلزمك َ من وَخزة
من صرخةٍ
من ألَم
لكي تتذكّر إنك إنسان !؟
كم يلزمكَ من مطر لتُثبت َ قوّة مظلتك
وكم يلزمكِ من ليلٍ
لتُصبحي نجمة ؟؟
**

(انتظار ٌ مُتمَرِّد)

عِندما يُبعَثُ مِن قَبرهِ
السّاموراي السابع !
يُبعَثُ تنين حضورك
وقُبلتي المُنتظَرَة
كالفَينق من بينَ الرماد
وما بينَ مَوتٍ، وبَعثٍ، وانتظار
تُبعَثُ الأسطورة ُ ساخِرة ً من القدَر
أو يسخَرُ منها هو
لستُ أدري
***

(موسيقى )

طَيفٌ
لاحَ من عرس النوارس
غَيثٌ
افترشَ درب النخيل
لحن الوفاء ..أتنصتين؟؟؟
تلك سيمفونية اشتياقي
تارةً هي كتهويدة موزارت
وتاراتٍ عِدّه
كبتهوفنيّة ضوء القمر
#هناء-سليم
*******
(صداقة)

هذا هو جذر الجذور
وسماء السماوات
هذا هو .. سرّ الحياة
إنّه المُعجزة التي تجعل النجوم مُتباعِده
أحمل ُ قلبكِ ..
أحملهُ داخل قلبي »

*******
(دمعةٌ وذِكرى )

«تزورُ الخدّ َ في دُجى اللّيل
تُعانقُ همسَ السّواقي
تُراقصُ ضوءَ النجوم
تزورُ الخدَّ لكنّها.. لا تطرق أبوابَ القلبِ استئذاناً !!
تطوي صفحات جِبال الصبرِ لكنّها
لا تطوي أوراقَ الذكريات !!!
تلكَ هي دموعي الرّقراقة
حينَ تلثمُ شفتياّ ،اشتياقاً إليك  »
#هناء
*******

(فَالس) 🎵


رقصة الحُلمُ استَفيقي
و املأي الصَّمتَ كلام
عانِقينا.. خَبّرينا
ما مَضى..قبلَ الخِتام
إسألي الأحلام َ عنّا
في رِياض ِ الإقحوان
قد تَرامى الوردُ منّا
بينَ ما كانَ ، وكان
تلكَ أيدٍ عانقتنا
طوّقت كل الضّلوع
مَسرح الإحساس منّا
و أناشيد الدموع !
تِلكَ أقدام ٌ تُراقص
السَّماوات العُلى
فأهلّت ْ واستهلّت ْ
بينَ غَيمٍ و شُموع
يوم َ تأتي تَترنّم
بيَدٍ كأس ٍ من مِياه
فَبِذاكَ اليوم أقسِم ْ
إنها فيضُ إله
إنّها وَحي إله .



#هناء_سليم_غانم
#بغداد



#هناء_سليم_غانم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حديثٌ مع المطر
- خواطر شِعرية
- حجَر التكوين - شِعر
- شِعر إلى (والدي) حفظهُ الله
- ( البروباغندا المُستَوردة) مفهومها ، أنواعها ، أسباب الإنجرا ...
- قصيدة إلى صديقتي
- قصيدة 4
- قصيدة 3
- شعر
- قصيدة
- الفراشة والصيَّاد- صورة المرأة/صورة الرجل في أدب بديعة أمين
- إله الهوى - شعر


المزيد.....




- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هناء سليم غانم - خواطر