أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وداد عقراوي - خواطر متناثرة على صفحات الذاكرة














المزيد.....

خواطر متناثرة على صفحات الذاكرة


وداد عقراوي

الحوار المتمدن-العدد: 1711 - 2006 / 10 / 22 - 11:50
المحور: الادب والفن
    


بعد مرور عام على وفاة والدي

على ورق عام دقائق

كتبت ياوالدي الرسائل

لنا

وكورتها الاعاصير

لتسلمها ريح النوى


ليت رمال الدمع

تطفئ نبال الصدى


السماء فتحت اذرعها لك

اراك تارة...

قادماً من هناك

بصحبة عنادل الندى

وتارة اخرى وحيداً...

محلقاً... بعيداً

ولطالما تأملتك ياوالدي...

قبل رحيلك...

وانت وحيد بيننا

ولطالما مشيت

في اروقة تلك الوحدة

لالقاك... هناك

ولطالما كرهت تلك الوحدة...

وحدتك

ليقيني بانك لم تكن تحبذها

فاذا بي اختارها الان

لانها تجمعني

وتبعثرني مع روح الشذى


ليت رمال الدمع

تطفئ نبال الشذى


قل لي ياابتي

هل نخطر ببال روحك...

وانت تناجي وصيتك

الابدية


أينا المعافى

وأينا المبتلى

وأينا ودع قلباً مغطى

بالغم
والالم

والندم

والهم

الى حطام المدى


ليت رمال الدمع

تطفئ نبال الشكوى


تحملت شهيق وزفير رحلتك الطويلة

ارضاءاً لابتسامة جميلة... هادئة

خُلدت في صورةٍ... عواصفها هائمة

ابتسامة كانت هدية منك اليّ

ولكنني لم اعلم بذلك

الا بعد رحيلك

اراها تسامر نجم الثريا
وتهدل منها
نظرات شجى مبهمة
مشحونة بحب ابوي


في ذلك الثرى

عشْ كما شئت ياابي

مع جزء من ابنتك الصغرى


لا زالت الالامك تعيش فيّ

اراك مراراً طريح الفراش

اتأملك... وصوتك...

انينك لن يودع اذنانيّ

الى اخر يوم في عمري


ليت رمال الدمع

تطفئ نبال الصدى


يا قطرات الحزن الدفين

على اسطر الوداع

المكفن بنشيد

استيقظي

وتحدثي بتمجيد

عن اشعاعات صافية

مضت وعيونها المعاتبة

تهمس باكية

عن سر وحلقة مفقودة

في لوحة عمر ضائعة

تحركت مساءاتها المؤرخة

بصورة مسرعة

وزهور اللوتس في باحة الدار

تعزف مقطوعة حزينة

تحمل دموعي الممزقة

المسكونة بآهات نظرات متوسلة

شارحة...

قصة غريب... قريب مجهول

كان هنا باميناته العطرية

التي غدت الان بلا رائحة


ليت رمال الدمع

تطفئ نبال الذكرى


فاذا بالشمس تختاره أنيساً
في عرس بعطر سماوي
وتتوجه عريساً
على كواكب فلكية

تحسب حساباتها بدقة متناهية


لن تدخل عيوننا في عناق

بعد الآن

ولكنني سازورك ياوالدي

كالاجرام السماوية

الخارجة عن افلاكها

كالسحب العالية...

العابرة، اليتيمة...

الباحثة عن ارض لها

لكي تهطل عليها



كوبنهاجن 21 اكتوبر 2006



#وداد_عقراوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نداء حول الاقدام على رفض عقوبة الاعدام
- الحوار الكامل مع جريدة الصباح العراقية
- التف حول اللاجئين الفلسطينيين في التنف
- حملة من اجل الشهابي سجين الرأي السوري
- حملة من اجل سيدتين ايرانيتين
- الى الاشقاء من اخوتي الشهداء
- حملة يوم الاثنين من اجل حماية أرواح المدنيين
- امنستي: تحقيق الجيش الإسرائيلي في واقعة قانا هو مجرد تحقيق ش ...
- حملة من اجل المدنيين من كلا الجهتين
- ثالث نداء من اجل لاجئين يصارعون من اجل البقاء
- ثاني نداء من اجل لاجئين يصارعون من اجل البقاء
- من جذوري ووطني استمد إلهامي– حوار مع السيدة وداد عقراوي
- اول نداء من اجل لاجئين يصارعون من اجل البقاء
- نادوا قبل ان يناموا: اغلقوا غوانتنامو
- مناشدة حكومات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا :آن الأوان لع ...
- جولة الى المغرب والصحراء الغربية برفقة تقرير منظمة العفو الد ...
- ورشة عمل منطقة الشرق الاوسط لحملة الحد من الاسلحة
- جولة الى سوريا برفقة تقرير منظمة العفو الدولية
- منتدى الحوار لمنظمة العفو الدولية
- أنا أحب... أنا أذوب


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وداد عقراوي - خواطر متناثرة على صفحات الذاكرة