أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسنين قيراط - أطياف راحلة ...أوكسفورد ستريت














المزيد.....

أطياف راحلة ...أوكسفورد ستريت


حسنين قيراط

الحوار المتمدن-العدد: 7557 - 2023 / 3 / 21 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


ممكن بأه تحكيلي حاجة تخرجنا من المود الحزين ده ...زي زمان ياعبدالله ...فاكر لما كنت تشوفني زعلان ..كنت لازم تحكي لي حاجة تشيل الحزن مني وتحط مكانه ابتسامة وفرحة انا مش ناسي اد ايه كنت بتحاول تسعدني ....انا دلوقتي محتاج لصديقي عبدالله يسعدني كما كان يفعل زمان يلا ياسيدي انا منتظر حكاويك الطريفة ...عارف انك مش راح تكسفني

وبدأ عبدالله يقص علي صديقه بدر
ماحدث له في ايامه الاولي عندما جاء إلي لندن
أنا كنت ساكن في منطقة اسمها جلوستر روود...كانت تبعد عن ميدان البيكاديلي بحوالي اربع محطات بالأندر جروند ، وفي يوم من الأيام لقيت نفسي عايز أخرج واتمشي في شارع أوكسفورد ، وفعلا خرجت وركبت مترو الانفاق وذهبت لميدان البيكاديلي ومنه إلي شارع أوكسفورد ...أشهر شارع في لندن ...بصراحة ابهرني المحلات والمعروضات وسلوك الناس ...منتهي الذوق والنظام والرقي أما النظافة فحدث ولا حرج ....لفت نظري وجود موديل تجلس داخل فاترينة بمحل ملابس نسائية إنسانة حقيقية تعرض للمارة كيفية ارتداء الأيشارب بأكثر من 10 طرق ....بصراحة انا وقفت امام الفترينة لا اريد ان اتحرك وكل ما تغير شكل ارتداء الايشارب كنت اصفق لها واحيها واشجعها ....وفجأة وخاللي بالك بأه من فجأة دي لقيت زراع لشابة يلتف حول رقبتي ....فنظرت إليها وأنا في دهشة وتملصت من يديها وانا أقول لها : من فضلك ...
قالت : أنت عربي صح ؟...صح
قالت : أنت أمير عربي ..صح ؟ ...لا انا مش أمير
قالت : أنت غني ...صح ؟...لا انا فقير
قالت : اعطيني سيجارة من فضلك ..!
قلت : للأسف لا أدخن
قالت : انت سائح ..صح ؟...لا أنا طالب قالت : خسارة ....يومي غير سعيد
وعلي حين غرة وبدون سابق إنذار صرخت وتشبثت بي وهي تبكي وتصرخ من فضلك ساعدني ....سوف يقتلني ...سوف يقتلني
ايه اللي حصل ومين اللي هيقتلك ؟
زوجي ...زوجي ....وفجأة ظهر أمامي رجل بالضبط مثل فرانكشتين..طوله أطول من مترين يرتدي ملابس من القرون الوسطي وفوق رأسه قبعة مثل قبعة ابراهام لينكولن ...وفي يده مسدس مثل مسدسات رعاة البقر
وتكلم الرجل وياليته لم يتكلم ...كان صوته كصدي صوت يأتي من واداَ سحيق وكأنه في مشهد تمثيلي لأوبرا في مشهد درامي غريب .....
صرخ الرجل : أخيرا وجدتك ايتها الخائنة سأقتلك ...سأقتلك ...أخيرا سأرتاح بعد أن أشرب من دمك أيتها الملعونة ...الوداع ...الوداع ....وصوب المسدس نحوها ...وأنا أصبت بحالة من الذهول والدهشة اصابتني بشلل تام فلم اتحرك من مكاني ...ونظرت حولي فوجدت كثير من الناس وبعض رجال أسكوتلانديارد ...فقط ينظرون ولا يتحركون....
وفجأة اطلق الرجل الرصاص علي زوجته التي صرخت وارتمت علي الارض .....
أنا طبعا روحت في غيبوبة لا اعرف كم من الوقت استمريت لا ادري بما حولي وعندما أفقت وجدت نفسي جالسا في كافيه وبجانبي المدام المقتولة بشحمها ولحمها ...واخذت تتأسف وتعتذر لي عما حدث ....مفسره ذلك بأنه كان مشهد تمثيلي شو فقط وانه كان لابد من شخصية ثالثة ليكتمل المشهد وأنا كنت هذه الشخصية للأسف الشديد ....الغريب أنهم عرضوا عليا بعض النقود من ما جمعوه من المشاهدين بعد العرض ...لكني رفضت بالطبع ...وحمدت الله كثيرا ان ما حدث كان تمثيل وليس واقع حقيقي ....لكنني في ليلة هذا اليوم لم استطيع النوم ونسيان ماحدث لي ...لكنني أعود وأحمد الله علي لطفه بنا ....... الحمد لله علي كل حال .



#حسنين_قيراط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإنسان بين الرضا والتمني ( 1 )
- الجدة ....من دفتر أبنتي هبه
- حق اليتيم
- رجالات الإسلام
- من دفتر الحياة ( وفاء الأصدقاء )
- هل ينصف قضاة مصر فاطمة مصر
- قالت : متي ؟
- إنكار السنة (1)
- يا أنا
- سنان السكاكين
- كيف عرفت الله (3)
- كيف عرفت الله(2)
- كيف عرفت الله
- خير الدعاء (1)
- سمك لبن تمر هندي
- بكره جاي اكيد
- صديقي لا تيأس من رحمة الله
- كلمة وجملة
- آلجولان نرويهآ دم !!!
- من فضلكم أفيدوني أفادكم الله (1)


المزيد.....




- ليلة -إيفان كوبالا- التاريخية.. طقوس الماء والنار والأساطير ...
- فنان مصري يعترف بتعاطيه المخدرات ويكشف عن فترة صعبة
- بمشاركة فنانين وسياسيين وحقوقيين.. بيان من لجنة الدفاع والتض ...
- الفنان فضل شاكر يغادر المستشفى العسكري بعد استكمال فحوصاته ا ...
- صيف يفيض بالمتعة.. فعاليات ثقافية نابضة بالحياة في موسكو خلا ...
- ما تبقى منكم ..؟! فيلم مدهش يصور هوية و ذاكرة الانسان الفلسط ...
- -جزء من الثقافة الجماهيرية-.. خبير روسي يعلق على دعوات حظر م ...
- شاهد.. في غزة كتب ناجية من الحرب والأنقاض تغدو مكتبة في خيمة ...
- تطورات جديدة في قضية إيجي إرتيم.. تقرير أولي يستبعد العنف وا ...
- البالالايكا.. كيف تحوّلت آلة الفلاحين إلى أشهر رموز الموسيقى ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسنين قيراط - أطياف راحلة ...أوكسفورد ستريت