أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - حتما














المزيد.....

حتما


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 7555 - 2023 / 3 / 19 - 21:29
المحور: الادب والفن
    


بين العميان أنزف وحيدا . ببصيرتي الشفافة والمرهفة والمتواضعة برؤيتها الخاصة . لا سلاح لدي سوى الكلمات . كلمات لا تباع ولا تشترى ولا حتي هي قابلة للرهن والمزايدة . والغابة سوق لكل المساومات والسباق محموم نحو الوهم المفقوء . مطبات على الطريق وأشواك تحت كل الخطوات . ولا أبواب مفتوحة للعلن هنا أو هناك لتطل من خلالها على الفجاءة والفجوة . ليس في المتناول ميزان أو كيل يضبط أحاسيس ورغبات وجموح هاته الحيوات التائهة بين الأدغال المتشبعة بالعوالق المتراكمة .
حيوات تأتي وترحل مع كل دورة والحصار مبهم في الزمان والمكان .والإستهلاك لا يقود قطعا نحو الفجوة .
وأنا هنا في العمق المطلق وحيد . أكاد لا أصدق أنني وحيد وأن الوجود ذاته وحيد لا خارج له في الملموس . أكاد لا أصدق أن كل الكلمات متشابهة وليس لديها سوى الذاكرة ولا تستطيع الخروج عن ذاكرتها . وأن الأزل والأبد يتبادلان الأدوار مثل الليل والنهار . بين الزمان والمكان لترسيخ الإستهلاك اللانهائي للعوالق والأحياء . لا أكاد أصدق أيضا أنني ككل العوالق والأحياء ضئيل إلى هذا الحد . وأن كلماتي ككل الكلمات ( في يوم ما ) ستشتتها الرياح وسيطويها فعل التعرية ( وحتما ) ستذوب في المد والجزر تحت مطرقة الوجود وصراعات الكر والفر .



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الواقع العربي
- الإله الجديد
- حديث مع الداكرة
- الخلوة
- تقاطع المعاني
- رثاء / ناس حدهوم أحمد
- أين المرفأ
- ما قل ودل
- من نكون إذن ؟
- وفاء الجذور
- فعل كان أو سيكون
- القلق الوجودي
- أنت ونوم الرياح
- أزمة الضمير الإجتماعي والإنساني
- الصرخة
- حكايتي باختصار شديد - سيرة - 2 -
- حكايتي باختصار شديد - سيرة - 5-
- حكايتي باختصار شديد - سيرة - 7 -
- حكايتي باختصار شديد - سيرة - 6 -
- حكايتي باختصار شديد - سيرة 01


المزيد.....




- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - حتما