أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - حديث مع الداكرة














المزيد.....

حديث مع الداكرة


ناس حدهوم أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 7476 - 2022 / 12 / 28 - 13:26
المحور: الادب والفن
    


أتذكرك فأتعرف على نفسي
وقد كنت صغيرا لم أفطم بعد .
كان عقلك وروحك معا شامخين
مثلي
تسألني ( ونحن في ذاك السن المبكر من العمر )
أسئلة الفكر والحكمة .
ونراقب معا كل الجهات والإشارات
ونحاول إدراك كنه الوجود والكائنات
السماء كانت تبهرنا وسويا ندرك أنها نائية
ولا حدود لها ولا نهاية لتعداد كواكبها البعيدة
والزمن آنذاك ولا زال غفلا
داخل رؤيتنا ككائنات عاجزة وعمياء في المطلق
فنحن تحت طاقاتنا . ولسنا فوق المجرد .
وها أنت الآن لا زلت معي
ترافقني كما من قبل ولا زلت تسأل نفس السؤال
ولم نتوصل إلى أي جواب
وقد ولجنا معا الحلقة الأخيرة من العمر
وأنت خائف مثلي
خائفان من اللاشي ء .
وحزننا ليس له موضوع معين
نتوقع المستحيل وننتظر الممكن
والمجهول ليس له لون
ولا حتى الأس
ما تنبأنا به يتحقق بالتقسيط المؤقت
وشيئا فشيئا حساباتنا تتطور فتتعقد
أكثر فأكثر
والحقيقة لا تعني شيئا
وقد تكون غير واردة على الأرجح
أو مجرد وهم ليس إلا .



#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخلوة
- تقاطع المعاني
- رثاء / ناس حدهوم أحمد
- أين المرفأ
- ما قل ودل
- من نكون إذن ؟
- وفاء الجذور
- فعل كان أو سيكون
- القلق الوجودي
- أنت ونوم الرياح
- أزمة الضمير الإجتماعي والإنساني
- الصرخة
- حكايتي باختصار شديد - سيرة - 2 -
- حكايتي باختصار شديد - سيرة - 5-
- حكايتي باختصار شديد - سيرة - 7 -
- حكايتي باختصار شديد - سيرة - 6 -
- حكايتي باختصار شديد - سيرة 01
- الطفرة
- تناسق الأسرار
- إستمناء


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناس حدهوم أحمد - حديث مع الداكرة