أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحسن من محمد بن عامر بن صالح - من اجل تحقيق الامن و الاستقرار العالمي؟














المزيد.....

من اجل تحقيق الامن و الاستقرار العالمي؟


الحسن من محمد بن عامر بن صالح

الحوار المتمدن-العدد: 7548 - 2023 / 3 / 12 - 03:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الواقع لعبت الثورة الصناعية دورا جد جد جد مهم في الانتقال الى حكامة سياسية ديمقراطية، اي الانتقال من حكامة تحالف الملك و القسيس،و التي من اجل القضاء عليها رفع الغرب شعاره الخالد: علقوا اخر ملك بامعاء اخر قسيس؟؟؟ الى حكامة التناوب على كرسي الحكامة ،التي جعلت الملك و القسيس متساوين حقوقيا مع كل المواطنين،و جعلتهما يخافان من سيادة القانون ،كباقي المواطنين،و جعلت الحاكم الغربي و نخبه يحسبون ألف حساب لما بعد نزولهم من على كرسي الحكامة، خوفا من المحاسبة و المتابعة و العقاب، و كانت هذه التجربة بامكانها ان تسير بالحضارة الغربية الى ما هو افضل، لكن استمرارية علاقة الغرب الديبلوماسية بالانظمة السياسية المتخلفة و المستبدة حال دون ذلك،و من هنا يظهر ان قواعد الديمقراطية كالمبادئ الانسانية، اما ان تكون لصالح العالم و اما فهي مهددة بالسقوط، لكن تجربة الغرب، تشبه تماما تجربة من يقول انا و الطوفان بعدي، للاسف الغرب لم يكتفي بتفعيل مقولة انا و الطوفان بعدي، بل حاول ان يجلب الطوفان لغيره، بسبب خوفه المبالغ فيه من الاسلام،و لسبب عدم قدرته في التعامل مع العالم الاسلام ،انطلاقا من تشبثه ب: لا لحماية الطغاة..لا لاستنزاف خيرات الشعوب,,لا لجعل علاقات ديبلوماسية مع انظمة التوريث السياسي الديني ,,لا لاحتقار الجالية المسلمة ,,لا لعودة الهيمنة الدينية الاقطاعية المسيحية,,,لا لفتح مجال المشاركة السياسية للاجانب الغير العقلاء و الغير المتجنسين يجنسيتهم و ثقافتهم السياسية و الاقتصادية ,,و من هنا يمكن استنتاج ان الامن و الاستقرار العالمي، لا يمكن ان يتحقق الا بخلق انظمة سياسية تناوبية ديمقراطية ،تؤمن قطعا بان الوقت قد حان للتمسك بالدفاع عن حقوق الانسان ،او على الاقل قطع العلاقات الديبلوماسية مع الطغاة المستبدين المحتكرين للسلطة السياسية،حتى لا تتكرر فضيحة ارشاء نواب و صحفيين و موظفين دوليين ينتمون للدول التي تعمل كل ما بجهدها للحفاظ على الحكامة الديمقراطية،,,,حيث ليس من الضروري ان تدافع هذه الدول المتحضرة على حقوق الانسان خارج اوطانها،و لكن من الضروري ان توقف علاقتها مع الانظمة الغير المتحضرة حقوقيا و سياسيا،و ان توقف هذه الدول دعمها و مسانتها و حمايتها للطغاة المستبدة ،و عدم استقبلاهم داخل اوطانهم,,,هكذا اذن يمكن ان يتحقق الامن و السلم للدول المتحضرة ،حيث ينتقل تدريجيا الى باقي دول العالم,,, اما سياسة انا و الطوفان بعدي ،فهي تعني ان تلك الدول متقدمة ماديا ولكنها ليست محتضرة ,,,



#الحسن_من_محمد_بن_عامر_بن_صالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف و لماذا و من يصنع الطغاة؟
- الديمقراطية و العلمانية في المغرب العربي
- متى يقتنع الغرب ان الوقت قد حان للتخلي عن الطغاة و التمسك با ...
- من اجل تحقيق الامن و الاستقرار العالمي؟


المزيد.....




- بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...
- صور معدلة ودعوات للملاحقة القضائية: ترامب يشعل -تروث سوشيال- ...
- عشية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.. غارات وإنذارات وتفجيرات ...
- -طلقة واحدة إصابة واحدة-: الجيش الأمريكي يتزود بأنظمة ذكاء ا ...
- كنزُ أم ممتلكات مسروقة؟ طفل يعثر على ثروة كبيرة في روضة بألم ...
- كيف مات جيفري إبستين.. انتحر أم قُتِل؟ تفاصيل جديدة
- استراتيجية الصمت التكتيكي .. هكذا غيّر الألماني فليك وجه برش ...
- بريطانيا: عاصفة سياسية تطالب ستارمر بالتنحي بعد النتائج الكا ...
- العوا يتحدث للجزيرة نت حول: وهم الحماية الأمريكية والردع الإ ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحسن من محمد بن عامر بن صالح - من اجل تحقيق الامن و الاستقرار العالمي؟