أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - عدالة السماء














المزيد.....

عدالة السماء


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7538 - 2023 / 3 / 2 - 02:48
المحور: الادب والفن
    


1
اكتب بالحبر وبالرصاص
وذلك القصاص
جرياً على عدالة السماء
كانت وما تزال
في ملعب ابن (العاص..)
والبحر لا يعيه غير دلك الغوّاص
ومنذ ذاك العام
مررت بالفحّام
قلت له يا سيدي بكم تبيع الفحم
فقال لي بالأصغر المذهّب
وليس بالفارسي والتركيّ
بل بالأصغر المذهّب
وألف ألف كوكب
وذلك المحجّب
وراء ذاك السور والأسرار
يضيع وجه الليل والنهار
2
مسبحتي حبّاتها بين النجوم الخضر
والقمر المحطة
على مدار ذلك الفضاء والنجوم
أخشى وما أخشى سوى الهجوم
وبالسلاح النووي
والبهلوي
خلّف فينا الطلّسم
في عالم الأسرار
بين خطوط الليل والنهار
كان غنائي الشاحب الأدوار
أخشى ولوج النار
وفتح ذاك الطلّسم
واللغز بالفراسة
فالف (اينشتين)
ما هزّ جذر التين
فالحرب مثل دورة الفلك
وكلّ من يدخلها هلك
عصى المجانين حصان طائر برك
يخرج موج النار والرماد
وليس من حداد
يا سادة العالم
ويا طواويس سماء الكرة الارضيّة
أليس من تقيّة
وقبل قبل الآن
يا (نكزاكي) ضيّع الانسان
في ساحة الملعب والجمهور
وهذه السطور
تشير للنذور......
والحفر بلإزميل للصخور
يا شجر اليقطين
ما زالت الذكرى بجذر الطين والرماد



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- االمغنّي الجوّال
- النوارس ما بين جسرين
- اجاوز الخطر
- المسرح المنهار
- التلاوة والقمر الاسزود
- احفر بالإزميل
- rhjg hgals
- ياطائر االوطواط
- في حضرة شهريار
- احفر بلازميل
- يسرق تمر الفاتحة
- الحلم الدوّار
- طجغرافيا الكون
- يمارسون السحر تحت دورة الفلك
- جغرافيا الكون
- ماراثون الطريق
- بين طاغية وشياطينه
- الشارع الاسود والجراد
- سرقوا الحصران والبسط
- الغابة الوحشيّة


المزيد.....




- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - عدالة السماء