أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - المسرح المنهار














المزيد.....

المسرح المنهار


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7532 - 2023 / 2 / 24 - 04:47
المحور: الادب والفن
    


حتى ولو تموضع الانسان في الطبيعة
يسقط كلّ شيء
بين يديه تسقط الأحلام
ويفلت الزمام من يديه
وتسقط الرجاحة
في صحف الإعجاز يستحيل
عبور هذي الواحة
لغرض السياحة
ونحن في محيطنا الثلجي
ندور بين كتب الأسفار
في حين كنّا نذرع المحطّة
إن جاءنا القطار ام عاد الى المحطة
بكلّ ما يحمل من اسرار
وليس من اصرار
تفتح ابوابك للمطار
وسكة القطار
تحت شموس الله
ومسرح النهار
ولس من اسرار
تحفظ فيها لغة المسار
وتحت شموس الله
ومسرح النهار
2
ارسم فوق الحقل
علائم التاريخ
وعالم النجوم والأرض التي ترزح بالهموم
وهذه الطيور
تدور في كلّ زمن
كلّ زوايا الأرض
وفي مدار العرض
قدّمت من نذور
ولم أدر يوماً على محاور الغرور
غنّيت طول العمر لم احصل على البذار
غنّيت للرنين كانت قشلة الحنين
يوقظني في كلّ صبح قرعها
عند انحدار دجلة الخير مع القوارب
وفي الهوى والعشق ما زلت هنا اُغالب
ما كان من ضيم ومن مصائب
في غربتي ولوعتي
يا اخوتي الاطايب
كان الهوى يغالب
لينطوي فيّ المرح
وتكثر المتاعب
وتضمر المواهب
ساعة يغزوني ظلام الليل
وتسقط الدموع فوق الورق الصقيل
والقلم العليل
يسقط عن أصابعي
ومثل شوك البر
يغوص في مواجع

شعّوب محمود علي
المعموري



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التلاوة والقمر الاسزود
- احفر بالإزميل
- rhjg hgals
- ياطائر االوطواط
- في حضرة شهريار
- احفر بلازميل
- يسرق تمر الفاتحة
- الحلم الدوّار
- طجغرافيا الكون
- يمارسون السحر تحت دورة الفلك
- جغرافيا الكون
- ماراثون الطريق
- بين طاغية وشياطينه
- الشارع الاسود والجراد
- سرقوا الحصران والبسط
- الغابة الوحشيّة
- الملّاح
- الغناء والراقصة الغجريّة
- ناح الحمام
- ستثّمر تين


المزيد.....




- حفل وكتاب يُخلد إرث المخرج المسرحي الراحل عوني كرومي
- انطلاق ملتقى -زمن الأبطال - للأفلام الوثائقية في عمّان
- غارفيلد يتخلى عن تشات جي بي تي بعد تجسيد ألتمان في فيلم أرتي ...
- عمان.. ملتقى زمن الأبطال للفيلم الوثائقي
- معاوية عبد المجيد يروي كيف فضح أديب إيطالي-سوري فظائع الاستع ...
- مركز الفنون والثقافة يدشن فعاليات مسابقة سميرة عبده في فن «ا ...
- -مسألة حياة أو موت- يمثل السعودية في سباق الأوسكار لأفضل فيل ...
- أيام قرطاج الموسيقية… الموسيقى تغادر القاعات إلى الشوارع وال ...
- ثقافة تنطلق من الخيام.. الكتب الناجية من الركام في غزة تتحول ...
- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - المسرح المنهار