أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - زكريا كردي - كتاب - هَكذَا تَكلَّم زرادشْتْ -














المزيد.....

كتاب - هَكذَا تَكلَّم زرادشْتْ -


زكريا كردي
باحث في الفلسفة

(Zakaria Kurdi)


الحوار المتمدن-العدد: 7535 - 2023 / 2 / 27 - 01:11
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


لمن لا يسعفه الوقت كي يقرأ ، أقدم تَلخِيصٌ مُقتضب وموضوعي لِأَهم أَفكَار اَلكُتب المشْهورة والْمؤثِّرة فِي الفكْر الإنْسانيِّ
----------------------------
3- كتاب " هَكذَا تَكلَّم زرادشْتْ "
-----------------------------
هِي رِواية فَلسفِية لِلْفيْلسوف الألْمانيِّ فِريدْريك نِيتْشه ، نَشرَت بَيْن عَامَي 1883 و 1885 .
هذا الكتَاب مُنظَّم على شَكْل سِلْسلة مِن اَلخُطب اَلتِي ألْقاهَا الشَّخْصيَّة الخياليَّة زرادشْتْ ، وَهُو بمنزلة نَبِي، نزلَ مِن مُعتكفِه الجبَليِّ ، لِمشاركة الناس أفْكاره ، وبث تعاليمه الجديدة للإنْسانيَّة .
يَنقَسِم الكتَاب إِلى أَربَعة أَجزَاء ، حيث يَستكْشِف المرء في كُلُّ مِنهَا جانبًا مُخْتلِفًا مِن فَلسفَة نِيتْشه .
- يُقدِّم اَلجُزء الأوَّل زرادشْتْ وفلْسفته عن " الرَّجل الخارق " ، وَهُو نَوْع أَعلَى مِن البشر تَجاوُز الأخْلاق التَّقْليديَّة واحْتَضن إِرادَته الخاصَّة فِي السُّلْطة .
- يَستكْشِف اَلجُزء الثَّاني موْضوعات اَلحُب والزَّواج وَطَبيعَة الجنْسيْنِ ،
حَيْث يَلتَقِي زرادشْتْ بِمجْموعة مِن الشَّبَاب، الَّذين يُكافحون مِن أَجْل إِيجَاد مَعْنى لِحياتهم .
- يُركِّز اَلجُزء الثَّالث على موْضوعات الدِّين والْأخْلاق ، حَيْث يُصَادِف زرادشْتْ مَجمُوعة مِن الزَّاهدون الَّذين نَبذُوا العالم مِن أَجْل التَّنْوير والتحرر العقلي.
- اَلجُزء الرَّابع هُو بِمثابة تَتوِيج لِلْكتَاب ، حَيْث يَختَبِر زرادشْتْ سِلْسلة مِن التَّجارب التَّحوُّليَّة الحاسمة فِي حَياتِه ، وَالتِي قادتْه إِلى إِدرَاك أنَّ " الرَّجل الخارق " لَيْس مِثالا ثابتًا ، وَلَكنَّه مَفهُوم دَائِم التَّطَوُّر ومتغَيِّر .
قُصَارَى القوْل :
يُمْكِن لِلْقارئ أن يُدْرِك بوضوح ، فِي جميع مَناحِي الكتَاب ،
كَيْف يَتَحدَّى نِيتْشه قيم الأخْلاق السائدة ويُصارع مفاهيم الدِّين التَّقْليدي ، وكيْف يسعَى لَان يُقدِّم للناس رُؤيَة فكرية مبتكرة لِلْإنْسانيَّة، لََا تَحدهَا قُيُود الماضي، ولَا تعيقها أضاليله الموْروثة .
كمَا يُمْكِنه أيضاً ، أن يَستكْشِف موْضوعات اَلقُوة والْإبْداع وأهمِّيَّة الحيَاة المعيشيَّة على أَكمَل وَجْه .
بِلَا أيِّ شكٍّ ، يُعتَبَر " هَكذَا تَكلَّم زرادشْتْ " أحد أهمِّ وأشهر أَعمَال نِيتْشه ، وَكَان لَه تَأثِير كبير على الفلْسفة والْأَدب الحديثين .
zakariakurdi



#زكريا_كردي (هاشتاغ)       Zakaria_Kurdi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كِتَاب - تَطوُّر مَفهُوم الإله -
- لَسنَا وحْدنَا فِي هذَا الكوْن 2
- لسنا وحدنا في هذا الكون ..!!
- حَدِيثُ اَلدِّيمُقْرَاطِيَّةِ .
- رسالةٌ إفتراضية..
- أفكارٌ حول أهمية الإنسان -جبران خليل جبران-
- رسالة حول التسامح ..
- لإرهاب عدو الانسانية جمعاء..
- هلْ يوجد لدى الإنسان إرادة حرّة أمْ أنّها مُجرد وهم.؟
- الفرق بين التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي
- نبذة بسيطة حول فلسفة إسبينوزا
- أفكار أولية حول مفهوم الدّينْ..
- آراءٌ بسيطٌة غير مُلزمٍة لأحد.. (17)
- مداخلة حول -معنى وأهمية التفلسف-
- آراءٌ بسيطٌة غير مُلزمٍة لأحد.. (16)
- أفكارٌ عامةٌ حول الأصولية والفكر الأصولي (2)
- أفكارٌ عامةٌ حولَ الأصولية والفكر الأصولي (1)
- متى يَخون المُثقّف..؟!
- أفكارٌ بَسيطةٌ غيرَ مُلزمَة لأحَد ..( 15)
- أفكارٌ بسيطةٌ غيرَ مُلزمة لأحَدْ ..(14)


المزيد.....




- زلة لسان أم حقيقة؟ تصريح يفتح النار على ترمب
- ترامب يريد فنزويلا الولاية الأميركية 51
- ترامب يصف مراسلاً بـ-الغبي- بسبب سؤاله حول ارتفاع تكاليف قاع ...
- حصرياً لـCNN.. كيف تُصعِّد CIA حربها -السرية- داخل المكسيك ض ...
- -إسرائيل قلقة من إبرام ترامب صفقة سيئة مع إيران-.. مصادر تكش ...
- 29 مليار دولار أم تريليون.. كم تكلّف حرب إيران الأمريكيين؟
- تصاعد الهجمات الجوية في السودان يوقع 36 قتيلا مدنيا خلال 10 ...
- إيران تؤكد أن الطريق الوحيد لتفادي -الفشل- هو قبول واشنطن اق ...
- ترمب ينشر خريطة تصوّر فنزويلا -الولاية الأمريكية الـ51-
- كاتب أمريكي: خطر الصين يكمن في ضعفها


المزيد.....

- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - زكريا كردي - كتاب - هَكذَا تَكلَّم زرادشْتْ -