أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كامل النصيرات - في إحدى المرّات وفي السينما..














المزيد.....

في إحدى المرّات وفي السينما..


كامل النصيرات

الحوار المتمدن-العدد: 1707 - 2006 / 10 / 18 - 04:41
المحور: كتابات ساخرة
    


أتذكَّر ذات يوم ..وأنا عمري خَمِسْطَعْشَرْ سنة ..رنّ تلفون الموبايل تبعي ( شوفوا أوّل كذبة ..أيّامها ما كان فيه موبايلات ) ..مشّطتُ شعراتي على السريع ..( هاي ثاني كذبة ..أنا شعري جعدودي ؛ لا يصلح معه ألف مشط ..وثالث كذبة إنّي على السريع ..لأني أنا كسول فمستحيل أعمل إشي على السريع باستثناء شرب السوائل ..أطس منها طس بلمح البصر ..)..!!
المهم ..أحكي لكم من الذاكرة ..هَنْدزت حالي ..ولبست إللي على حبل جسمي ؛ هُمّ هُمَّ..وقلت يا الله ...وين يا جدعان ..وين يا غيرانين مني ..وين يا عوازال ..؟؟ وين وين ..؟؟ أكيد مش عَ العين ..لأني عندما ألبس وأتهندز ..وأستعير كندرة واحد من الشباب ..المشوار بكون مهم ..وهو كذلك ..مهم حقا ..فأنا سوف أذهب لوحدي على السينما ..ودون حسيب أو رقيب ..كان عمري خمس عشرة ..!! يا الله ..
ستة أفلام بنص ليرة ..يعني عرض متواصل ..ما زلتُ أذكر أحد الأفلام كالحلم ..فيلم أمريكي حربي..كلّو خلعات وبكوس وكفوف ..الفيلم مليان فشك ..ومليان جثث ..ومليان ليل ..كان الفيتناميون مْشَنعين بأبو إللي جاب الأمريكان ( هيك كان بالفيلم الأمريكي )..وكلما ظهر بطل الفيلم الأمريكي ..تقوم السينما وما تقعد من التصفيق والتصفير وألفاظ تجرح الأذن ..!!..هل فهمتم ماذا أحكي ..استوعبتم الموقف جيّداً ..؟؟ أُعيد مرّة أخرى ..وركزوا شوية .. البطل الأمريكي يقتل الفيتناميين عن جنب وطرف ..ونحن نصفق له ونصفِّر ..!!
رائحة السينما أكثر من كريهة ..ريحة رجلين وجرابين ..ريحة بني آدمين من خمسة شهور مش متحممين ..ريحة عرق وعرق ..ريحة آغو ..ريحة كل شيء عفن .. إلا رائحة الوجع العربي ..غابت عن هذا المكان ..!!
وكبرتُ ..وكبر معي تشتّتي ..فهمتُ كل شيء ..وبقيت نقطة عالقة في دماغي ...كيف نسب ونشتم أمريكا على مدار الساعة ومدار النَّفَس ..وما زلنا ندخل السينما ونصفق ونصفِّر للبطل الأمريكي ..؟؟!!..ولكن بعد أن رأيت كيف صرنا نُهتك بدلع في الشوارع ..وكيف نجوع بوعي في كل الفضائيات ...وكيف امتلكنا سريراً متحركاً ..على مقاس كل الأمكنة ..إلاّ مكان السرير الحقيقي وهو غرفة النوم ..!! وسنبقى هكذا ..حتى نترك عادة الاعتقاد بأننا أبطال ..والحقيقة ..أننا خرفان ..أضاعت ماعها ( الماع يعني ) ..واستبدلته ب..ميو مييو ميييو ميييييييييييييييييو....!!



#كامل_النصيرات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المُسلسل الهندي : راس غليص
- خُبز إمْقَرْقِط
- فنّانون على أبواب جهنّم..!!
- النواب جرجرونا عَ المحاكم ..!!
- أمم ..قال ..متّحدة
- أنا ..و..هند خليفات
- دروس تقوية .. لِ..خالد بن الوليد
- زيحوا شويّة لِ ( ميس شَلَشْ )..!!
- حكاية الكُوْع
- حكاية إخْبيزان و دوّار صويلح
- جيفارا العرب ..و..عُمَر الأمريكي
- كيف تْعَصِّبْ على مسؤول بدون ما يزعل..؟؟
- يوم الخَريعة الأمريكي
- لا بُدّ مِنْ جيفارا
- راضِعْ على حمار..!!
- بدويٌّ عَ الكهربا
- حكومات عربية بخيلة
- حدث معي في السينما..!!
- أُضربها شلّوط ..بس أوعى رِجْلَكْ
- أما لهذا الليل من آخر ..؟؟


المزيد.....




- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كامل النصيرات - في إحدى المرّات وفي السينما..