أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - في حضرة شهريار














المزيد.....

في حضرة شهريار


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7517 - 2023 / 2 / 9 - 10:27
المحور: الادب والفن
    


1
أصيح من يعلّق الرايات
ويذرع الغابات
وين زع المخالب
من النمور ومن الذئاب
أصيح من يعزف طول الليل والنهار
في حضرة شهريار
ويمسك القيثار
عند عبور البحر والأنهار
غيرك يا (مهيار)
عند هبوط السيف
والدم كالأنهار
عند غياب القمر المرصود
وطيف شهرزاد
في ساعة المحنة والأوغاد
تحيط بالضحيّة الوليمة
وحامل التميمة
يهزم قبل الموت
فهذه الأرض التي ما استنبتت
من سيف شهريار
على تراب الليل والنهار
2
تقاد عبر السنن السحريّة
كلّ خصوم الشر
من خراطيم من الأقدام
في جزر الخصام
يا امّي يا مقطوعة الجناح
ما دارت الأفراح
وأنت تنظرين بعد الالف
من عالم النواح والأشباح
كنت تردّدين
وصبر أيّوب نفذ
صبر العراقيّين
ولم يعد في منزع القوس من الصبر
وهذه النذر
تكاد ان تسجر العراق
تلوح بالأفق
لدولة السرّاق
وفي غد لن تشفع الابواق
هذا العراق كان ما يزال
مقبرة السرّاق



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- احفر بلازميل
- يسرق تمر الفاتحة
- الحلم الدوّار
- طجغرافيا الكون
- يمارسون السحر تحت دورة الفلك
- جغرافيا الكون
- ماراثون الطريق
- بين طاغية وشياطينه
- الشارع الاسود والجراد
- سرقوا الحصران والبسط
- الغابة الوحشيّة
- الملّاح
- الغناء والراقصة الغجريّة
- ناح الحمام
- ستثّمر تين
- ارسن في اللحاء
- القصيدة العنقوديّة ثاء
- القصيد العنقوديّة
- في المسم
- التلاوة والقمر الاخضر


المزيد.....




- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - في حضرة شهريار