أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم حبيب - رسالة مفتوحة إلى سماحة السيد مقتدى الصدر!















المزيد.....

رسالة مفتوحة إلى سماحة السيد مقتدى الصدر!


كاظم حبيب
(Kadhim Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 1703 - 2006 / 10 / 14 - 11:01
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


سماحة السيد مقتدى الصدر المحترم
تحية طيبة وبعد,
يمر العراق بحالة استثنائية محزنة لم يشهدها الشعب العراقي من قبل بكل مكوناته القومية والدينية والمذهبية والفكرية والسياسية. وإذ عاش المجتمع العراقي في فترة حكم القوميين والبعثيين حالة من الصراع والنزاع والنزيف الدموي, فإنها تركزت بين السلطة السياسية من جهة, والمجتمع بكافة طبقاته وفئاته الاجتماعية الوطنية وقوى المعارضة من جهة أخرى. وقد كلفت هذه الفترة من حكم القوميين والبعثيين المستبدين وسياساتهم الداخلية والخارجية العدوانية أكثر من مليوني قتيل وشهيد في الحروب الداخلية والخارجية وفي المعتقلات والقبور الجماعية, إضافة إلى الخسائر المالية والحضارية والتخلف الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والتلوث البيئي التي مني بها العراق طيلة أربعة عقود. وكان المجتمع يأمل في أن تبدأ مرحلة جديدة بعد سقوط النظام الدموي الذي أوغل في دماء العراقيات والعراقيين, إذ كانت عائلتكم الدينية الموقرة ضمن العوائل العراقية الكثيرة التي دفعت قسطها من ضريبة الخلاص من الدكتاتورية الغاشمة. ولكن لم يحصل ما كان يتوخاه الشعب, إذ لعبت عوامل كثيرة دورها في تعقيد اللوحة التي كانت أصلاً معقدة. ومن متابعتي المتواصلة للواقع العراقي والقوى الفاعلة في الساحة السياسية العراقية, السلمية منها والمسلحة, تؤكد لي بأنكم قد ساهمتم بفعالية غير قليلة في تعقيد هذه اللوحة السياسية العراقية, في حين كان المفروض أن يكون لكم دوراً آخر غير الذي لعبتموه حتى الآن.
فإذا كان الصراع والنزاع في حينها بين السلطة الغاشمة والغالبية العظمى من المجتمع, فإنها تدور اليوم بين أطراف عديدة ومتباينة الأهداف والمصالح, يمكن تلخيصها بالأطراف التالية:
1. بين قوى الإسلام السياسي الإرهابية المرتبطة بجماعات بن لادن والظواهري وأبو أيوب المصري وأنصار الإسلام السنة ومن لف لفهم ممن يدعون الجهاد في سبيل الله والإسلام ويخفون أهدافاًً ظلامية وعدوانية خسيسة من جهة, وبين الغالبية العظمى من المجتمع, وخاصة الكادحين والمعوزين منهم, من جهة أخرى.
2. بين عدد من المليشيات المسلحة الشيعية من جهة, وعدد آخر من المليشيات السنية من جهة أخرى.
3. بين جماعات الجريمة المنظمة التي تمارس الإرهاب والسطو والنهب والسلب والاختطاف والابتزاز من جهة, والمجتمع من جهة أخرى.
جميع هذه القوى والجماعات والمليشيات تمارس التهديد والاختطاف والابتزاز والقتل في أوكارهم وفي الشوارع ثم تقوم برمي الجثث على قارعة الطرق وتمارس عمليات الانتقام المتبادلة, سواء أكانت شيعية أم سنية. كما أن بعض القوى لا تكتفي بذلك بل تمارس العبوات الناسفة وقنابل الهاون والصواريخ المحمولة عل ى الكتف وإرسال الانتحاريين المفخخين والسيارات المفخخة لقتل أكبر عدد من السكان الأبرياء لإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد. وقد تسببت هذه العمليات بمختلف صورها في موت عشرات الألوف من الناس الأبرياء وتيتيم الكثير من الأطفال, وترمل الكثير من النساء العراقيات وفقد العراق عشرات المليارات من الدولارات الأمريكية التي كان في مقدورها تنمية وتطوير الاقتصاد العراقي وتقدم المجتمع الذي يعاني من التخلف والفقر.
لقد لعب النظام السابق دوراً رئيسياً ومتواصلاً في نشر وإشاعة ثقافة العنف والقسوة في الدولة والمجتمع, وكرس علاقات متوترة في ما بين فئات المجتمع المختلفة. وكان المؤمل أن تتغير هذه الحالة تدريجاً بعد سقوط النظام. ولكن الواقع يشير إلى غير ذلك وإلى تفاقم العنف والقسوة في صفوف المجتمع الذي تمارسه وتشجع عليه المليشيات المسلحة, إضافة إلى قوى الإرهاب الإسلامية المتطرفة والصدامية المعروفة.
تشير الكثير من المعلومات التي تنقلها أجهزة الإعلام وتنشرها أجهزة التلفزة ومحطات الإذاعة والصحف المحلية والعربية والإقليمية والدولية إلى أن جيش المهدي, الذي قمتم بتكوينه في أعقاب سقوط النظام الصدامي, والذي تشرفون عليه وتوجهون نشاطه وفعالياته, يشارك في الكثير من عمليات التهديد والاختطاف والتعذيب والابتزاز وطلب الفدية والقتل ضد المليشيات المسلحة الأخرى, سواء أكانت شيعية منافسة له أم سنية, أم يمارس التهديد لأتباع الأديان الأخرى, وخاصة ضد المسيحيين والصابئة المندائيين, بحيث أصبح اسم مليشيا المهدي المسلحة يرتبط بالقتل والتدمير والقسوة الفائقة والتخلي عن كل القيم الإنسانية التي يدعو إليها الإسلام الحنيف وكل الأديان السماوية. وقد نشا عن ذلك كله أن تحمل العراق هجرة عدد هائل من السكان المسيحيين والصابئة المندائيين وكذلك من أهل الشيعة والسنة الذين يخشون القتل على الهوية عبر المليشيات المسلحة التي تجوب محافظان الوسط والجنوب والموصل وكركوك.
إن قسماً كبيراً من تلك الفعاليات غير الإنسانية التي يمارسها جيش المهدي ترتبط مباشرة باسمكم, وهي أفعال يستنكرها كل إنسان يمتلك عقلاً ووعياً وقيماً إنسانية أو لنقل إسلامية.
وبسبب ذلك تتعرض مدينة الثورة أو مدينة الصدر ومناطق أخرى شيعية وسنية إلى عمليات مضادة يذهب ضحيتها يومياً أكثر من مئة عراقي من النساء والرجال والأطفال.
وفي ضوء هذه الحقائق, وبسبب أن رائحة الموت التي تنشرها المليشيات المسلحة في أغلب مناطق العراق, أصبحت تزكم الأنوف وبدأت الأصابع تتوجه أكثر فأكثر صوب جيش المهدي, أو بتعبير أدق, صوبكم وصوب التيار الصدري وصوب الفقيه آية الله العظمى السيد كاظم الحسيني الحائري وربما صوب الحوزة العلمية لأنكم ادعيتم أكثر من مرة بأنكم لم تشكلوا جيش المهدي بل الحوزة وهي الوحيدة القادرة على حل هذا الجيش العقائدي, بادرتم إلى التصريح أو إصدار بيان تؤكدون فيه ثلاث مسائل, وهي:
1. أنكم لا تعرفون بأن جيش المهدي يقوم بمثل هذه الأفعال.
2. وأنكم تتبرأون من الأشخاص الذين يمارسون مثل هذه الأفعال التي تتناقض وتعليمات الحوزة.
3. وأنكم تدعون من أخطأ منهم إلى تقديم التوبة في هذا الشهر الحرام لكي تقبل توبته.
هل بعد كل ما حصل ويحصل في العراق يمكن قبول صدور مثل هذا البيان عن مسؤول التيار الصدري لكي يبرئ التيار الصدري ومليشيا جيش المهدي من مسؤولية مشاركته الفعالة في ما يجري في العراق من قتل وتدمير وتخريب الاقتصاد, أو يدعوهم إلى التوبة فقط؟
كنت في حديث مع صديق كريم استفسر منه عن الوضع الراهن فأجاب بقوله: أن ما يجري في العراق يؤكد ما توعد به صدام حسين الشعب وقوى المعارضة العراقية حين كان في أوج مجده في الحكم في السبعينات من القرن الماضي, وحين أكد بأنه سوف لن يترك العراق إلا على أنقاض وخرائب وجثث الموتى. وقد كرر ذلك عضو قيادته حينذاك نعيم حداد. فهل ما يجري في العراق وما يشارك به جيش المهدي هو مساهمة في تحقيق تلك النية القذرة التي بيتها صدام حسين للشعب العراقي قبل سقوطه بسنوات كثيرة؟
إن المعلومات المتوفرة تشير إلى أنكم تشاركون في تحمل مسؤولية مباشرة ورئيسية بالنسبة إلى كل ما يجري في العراق مع بعض المليشيات الأخرى, ومنها فيلق بدر وميليشيات هيئة علماء المسلمين, إضافة إلى قوى الإرهاب الدموي الأخرى. وبالتالي فلا التبرئة من المسيئين ولا توبتهم ستنهي العمليات الإجرامية الجارية في العراق, كما أنكم لن تستطيعوا أن تتنكروا لما يقوم به أتباع التيار الصدري وكوادره الدينية السياسية وقوى مليشيا جيش المهدي التي تساهم في عدم إيصال العراق إلى شاطئ السلامة أو تحقيق نتائج طيبة تثلج صدور العراقيات والعراقيين, كما لا تنهي الإرهاب ولا تساهم في إخراج القوات الأجنبية من العراق, بل تساهم في استمرار العمليات الإرهابية والقتل والتدمير والتخريب الواسع النطاق للاقتصاد والبنية التحتية والمجتمع وإطالة أمد وجود القوات الأجنبية. إن الرغبة في تعجيل مغادرة القوات الأجنبية للأراضي العراقية يمكن أن تتم من خلال المشاركة في مكافحة الإرهاب وحل جيش المهدي وعدم رمي الكرة في ساحة الحوزة العلمية في النجف أو الفقيه السيد كاظم الحسيني الحائري المقيم في مدينة قم. إن حل جيش المهدي وبقية المليشيات المسلحة هو الطريق الوحيد والأسلم والأفضل لإنهاء الإرهاب ونشر الاستقرار في ربوع البلاد. إذ أن مهمة حفظ الأمن وحماية حياة الناس يفترض أن تبقى بيد الدولة لا غير.
إن ما يمكنكم القيام به هو حل جيش المهدي والتوبة عما قام به هذا الجيش باسمكم من أفعال محرمة في كل الأديان السماوية والقيم الإنسانية والتقاليد الشعبية في العراق وتقديم المسؤولين عن ذلك إلى القضاء العراقي لتأخذ العدالة مجراها الطبيعي.
لقد أسستم جيشاً يتكون اليوم من خمس جماعات, وهي:
1. جماعات مؤمنة بما تقولونه مستندين في ذلك إلى كونهم كانوا يقلدون الوالد أثناء حياته, وبالتالي فهم معكم لهذا السبب وليس بسببكم.
2. جماعات طائفية متطرفة تجد الوضع الجديد مناسب لممارسة الانتقام من أهل السنة, إذ يتصورون أنهم هم الذين اضطهدوا العرب الشيعة واستغلوهم, في حين أن النظام السياسي هو الذي مارس ذلك وليس السنة, إذ بين قوى نظام الحكم السابق كانوا أتباعاً من السنة والشيعة في آن واحد.
3. وعليً أن أشير, وأنتم طبعاً أدرى بذلك, إلى أن في صفوف جيش المهدي من يتبع خطى أجهزة الأمن الإيرانية والحرس الثوري أو جماعات بسيج, ويسعى إلى تحقيق أهداف إيران في العراق, سواء بتشديد الصراع مع القوات الأجنبية أم مع القوات العراقية أم مع المليشيات المسلحة العراقية الأخرى. وأنهم وأن حملوا الجنسية العراقية يحملون الهوية الفارسية والمذهبية المتشددة.
4. جماعات شيعية قادمة من حزب البعث وأجهزته الأمنية وأجهزة التعذيب والسجون ممن تتصورون أنها مارست التوبة(!), وبالتالي يهمها بث الخلافات في صفوف المجتمع وتنشيط الصراع والقتل وإشاعة الفوضى باسم جيش المهدي في حين أنهم ينفذون أهدافاً ومصالح أخرى ويستخدمون التيار الصدري وجيش المهدي غطاءً ساتراً لهم.
5. جماعات مرتبطة بقوى الجريمة المنظمة التي تمارس جرائمها بكل حرية وتستخدم وجودها في جيش المهدي كستار واقٍ لها يحميها من غضب السلطات العراقية والقوات المتعددة الجنسية والناس.
من هنا نعتقد أنكم أطلقتم عفريتاً من قمقمه ووجهتموه نحو الساحة السياسية العراقية حيث راح يعيث إرهاباً وفساداً دون أن تعرفوا تماماً ما يقوم به أو أنكم تعرفون ولا تتحدثون به لكي لا تحرجوا أنفسكم وهذه المجموعة المسلحة, أو أنكم في أحسن الأحوال عاجزون عن إعادته إلى قمقمه.
إن رئيس الحكومة العراقية, السيد الدكتور المالكي, قد طرح مشروعاً مكوناً من عدة نقاط تضمن المصالحة الوطنية وحماية أمن المواطنين ومكافحة الإرهاب وحل المليشيات المسلحة وإعادة الإعمار والخدمات ...الخ. وتياركم الصدري وافق على هذه النقاط التي تستهدف الوصول إلى عراق مستقر وآمن, فلم إذن لا تلتزمون بما تقرر في ذا المشروع والداعي إلى حل جيش المهدي؟
إنكم ترتكبون المزيد من الأخطاء بسياساتكم الراهنة وتضعون في رقبتكم أمام الله ورسوله والمسلمين مسؤولية موت الكثير من العراقيات والعراقيين وترمل النساء وتيتم الأطفال. فهل لكم أن تعيدوا النظر بسياستكم الراهنة؟ أرجو ذلك! فالاعتراف بالخطأ فضيلة والعودة إلى جادة الصواب وأتباع الأساليب السلمية والديمقراطية في تحقيق أهداف المجتمع العراقي هي الطريق الوحيد للوصول إلى مغادرة القوات الأجنبية للعراق وحماية الدولة العراقية الاتحادية.
أتمنى لكم الهداية والسير على الطريق الذي يضمن الحرية والسلامة والأمن والهدوء للشعب العراقي بكل مكوناته القومية والدينية والمذهبية والفكرية والسياسية.
مع التقدير والسلام.
في الثالث عشر من شهر أيلول / سبتمبر من عام 2006 كاظم حبيب






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جيش المهدي والكارثة المحدقة!
- ليتواصل الحوار حول القضايا العراقية الساخنة مع الزميل الدكتو ...
- ممارسة حق تقرير المصير للشعب الكردي وتهديد البعض المستمر بال ...
- ولاية الفقيه إلى أين؟
- الدكتور جلبير الأشقر والوضع الراهن في العراق!
- القشطيني والمؤمنون الحلويون!
- هل القسوة والعنف والإرهاب نتاج طبيعي للأصولية السلفية المتطر ...
- هل من حلول عملية لأزمة السودان الشاملة؟
- هل من علاقة بين قوى مقتدى الصدر وجيش المهدي والحوزة الدينية؟
- البابا والغضب والعنف الذي تفجر من جديد!
- الدكتاتور صدام حسين ومجازر الأنفال والقاضي العامري!
- حوار مع الأستاذ الدكتور منذر الفضل حول فيدرالية لوسط والجنوب
- الفيدرالية والفتاوى الدينية!
- هل من جدوى لغلق مكاتب العربية في بغداد؟
- ما مدى الصدق والعقلانية في موقف الرئيس البارزاني في إنزال ال ...
- بعد خراب لبنان ... قدم السيد اعتذار!
- ندوة عمان وعراقيون أولاً!
- هل من صعوبات جدية في طريق المصالحة لوطنية العراقية؟
- من أجل تنشيط العلاقة النضالية بين قوى الشعب الكردي وبقية الق ...
- كلمة هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب المختلفة في العر ...


المزيد.....




- -سأعيدك إلى حجمك الحقيقي-.. رسالة شديدة اللهجة من رئيس البرل ...
- روسيا تدعو اللجنة الأولمبية الدولية إلى تعديل خارطتها بسبب ا ...
- البنتاغون ينفي إصداره الإذن لاستخدام الحكومة الأمريكية طائرا ...
- استطلاع: نسبة تأييد الأمريكيين لبايدن تنخفض إلى 50 بالمئة لأ ...
- الولايات المتحدة تشن ثاني ضربة جوية على -الشباب- في الصومال ...
- اتفاق يسمح بالإفراج بكفالة عن حليف لترامب متهم بالعمل لصالح ...
- السيسي: مشروع -حياة كريمة- لتطوير الريف سيكون إنجازا غير مسب ...
- فنزويلا: طائرة عسكرية أمريكية انتهكت أجواءنا
- زلزال بقوة 6.4 درجة بالقرب من سواحل الفلبين
- مصر.. الإعلامي رامي رضوان ينفي وفاة دلال عبد العزيز


المزيد.....

- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 2 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 1 - 11 المدخل / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - كاظم حبيب - رسالة مفتوحة إلى سماحة السيد مقتدى الصدر!