أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وائل زكي زيدان - إلى فتاة في حبها الأول














المزيد.....

إلى فتاة في حبها الأول


وائل زكي زيدان
(Wael Zidan)


الحوار المتمدن-العدد: 7486 - 2023 / 1 / 9 - 02:31
المحور: الادب والفن
    


سنحتاجُ ابتسامةً مُجرّبةً بملابس النسيان.
تُجهّزُ حصاناً
تُضيفُ طفلاً جديداً للسوسنِ
وننعشُ الأصواتَ
في الشيء الذي لا يغني.

سنحتاجُ كل هذا الخَزف المُتطايرِ
من ذراع ممدودة للترك
وصاعقة تتهيأ للامساك

سنحتاج قرية من الأيام
تحاول أن تتذكر اسمها الأول
لكي يختارها الطوفان

ليس من الضروري أن يكون الفرح
موجوداً في أحشاء الدميةِ

ولا أن يكون القلبُ
هو المكانُ الصحيحُ للحب

تنهض الوديان وحدها
عندما تُحسّ بفراشة

سنحتاجُ جثةً مُشرقةً بنجوم ليست مُصممةً من أجلها
تركن نفسها بصمت
على مداخل التعبير
ليبدأ فيها الأخرين حياتهم

سنحتاجُ فكرةً ناقصةً يُكمِلها جَمالُنا الميت
تُستخدم أولاً لتحريكِ حُفرةٍ
ثم لهدمِ سفينةٍ
وبعدها في عُبورِ المخلوقات.

بحيث تكون الحواس قريبةً جداً
من الامساك بشخص آخر
كان يجري طوال الوقت
مُفتتحاً أوكارهُ في حياتنا

حياتنا التي لا تخرج أبداً
حياتنا التي لا تخرج قط
عن المسار الوحيد المُتكرر والمرسوم
لمِصراع الباب

شخصٌ غريبٌ هاربٌ من دفنهِ الى مالانهاية
وفي النقطة المجنونة التي تنفجر فيها جميع اليراعات
يُوقفهُ نداءٌ في الموسيقى.

سنحتاجُ استراحةً قصيرةً لخمس دقائق من الحياة

سنحتاجكِ

من أعماق الفجر ذاتهِ
يفوحُ عبيرٌ لا يُطَمْئنْ.



#وائل_زكي_زيدان (هاشتاغ)       Wael_Zidan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن يهرع إليكَ الوادي حتى لو ناديته باسمه
- سورية
- مرثية طيف نظامي
- هذه الحقيبة نهاية الليل
- صخرة ممتلئة بالعاطعة
- في مُنتَزَهُ الضَيَاع
- الكنّاس الأعمى
- مونولوج القمر


المزيد.....




- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وائل زكي زيدان - إلى فتاة في حبها الأول