أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين معزة - من اين تأتي هلوساتي














المزيد.....

من اين تأتي هلوساتي


عزالدين معزة
كاتب

(Maza Azzeddine)


الحوار المتمدن-العدد: 7464 - 2022 / 12 / 16 - 10:04
المحور: الادب والفن
    


اسمع اصواتا
لا اعلم من اين تصدر
أأنا الذي اسكنها أم هي التي تسكنني
أم كائنا تاريخيا يسكنني
يسمعني اصوات المظلومين
منذ ألاف السنين
اصوات تتحول إلى هلوسات لتزعجني
ارى السماء لا تمطر للمظلومين
يبدو ان السماء مغلوقة علينا
احلامنا لا تتجاوز سقف اكواخنا
سئمنا من كسلنا وخمولنا
مددنا آيادينا للعمل فقطعوها لنا
بسطنا موائدنا للأكل
فلم نجد عليها سوى كاس ماء وخبز
لم تقدم لنا الأوطان سوى ماء ملوث
الارض صارت منفانا
ولا كلام لنا إلا مع ذاتنا
أنا سوى واحد منفي مع المنفيين
وما ذاتي سوى وطني المنفي منه
وكلنا منفيون في مكان الغى وجودنا
اللامكان يكون جميلا لوكنت وحدي فيه بلا حشود
حشود لم يعد الزمان يحتمل حزنها ونفاقها
زمني مأهول باجساد بلا ارواح
أنين المنفيين في المكان والزمان ينهش ذاكرتي
ويزيدني هلوسات
بعد أن ارهقني السفر عبر السراب
سأهدي قلبي للبلابل لتستمر في الغناء
لتسعد حشوداعلى هامش الحياة والزمن



#عزالدين_معزة (هاشتاغ)       Maza_Azzeddine#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيمفونية العار
- وما الدنيا إلا لأولئك الذين لا يفرقون بين الناقة والجمل
- الموتى لا يناقشون ولا يجادلون
- نوم القطيع
- ستُعصرون ثم تُرمون
- هل سنستيقظ ؟
- لا تحلموا بغد افضل
- قيل لنا اخرسوا
- أيها الأمل اهجرني
- من الخطأ أن اقول أنا أفكر
- الفساد في الجزائر بين الاستخفاف والتشخيص والتشريع
- هلوسات بلا بوصلة
- بعيدا عن غضب النظام وشتائم القطيع
- العصفور الحزين
- صديقنا غير العزيز
- باعة الحمام
- قبل أن أولد حبسوني في سجن الماضي
- لن يفهمني أحد غير الماضي
- كتب الحرية
- أودعت عقلي قبل مولدي


المزيد.....




- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين معزة - من اين تأتي هلوساتي