أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين معزة - هلوسات بلا بوصلة














المزيد.....

هلوسات بلا بوصلة


عزالدين معزة
كاتب

(Maza Azzeddine)


الحوار المتمدن-العدد: 7451 - 2022 / 12 / 3 - 14:08
المحور: الادب والفن
    


في كل صباح ومساء
أغادر واقعنا البائس
لعل هلوساتي تنجو
من شياطين الإنس
وحراس المعبد واشباه البشر
هلوساتي تحيلني لطيفا
كطفل صغير يلهو بلعبة
مع سكينة الرياح والماء
أتنزه خارج حياتي
وحيدا اقتل الظلم والحقد
بعيدا عن محاكمات الأشرار
ونباح الكلاب المدربة
وغثاء القطيع وعواء الذئاب الجائعة
ومن على سحابة عابرة
ارى تفاهة الجبابرة وبؤسهم
يراهم القطيع في الجنة
واراهم من فوق سحابة
في نار جهنم يَصْلَوْنَهَا
ملكوا وظلموا وتجبروا
وما وصلوا جنة الدنيا
فزادوا حقدا وكراهية لأنفسهم
رايت السعادة ترفرف
على من يملكون خبز يومهم
لست بشاعر ولا بعالم
تركت الشعر للشعراء
ليس لدي سوى كلمات مسنعملة
علي ان أعيد كتابتها
ويبقى لدي حلم يا مارتن لوثر
حلم تركه لنا شهداؤنا الأبرار
أن أعيد الفرحة لكل مظلوم
وأن أعيد الابتسامة للأرامل واليتامى
وأن يصل الغاز والبترول إلى موائدهم
واكتب على السحاب
كان هناك مهلوس يحب الخير والسلام للجميع
كسر له بوصلته الظالمون
واغلقوا طريقه بحجارة وجنود
وباعوا الفوضى للقطيع مقابل حاضرهم ومستقبلهم



#عزالدين_معزة (هاشتاغ)       Maza_Azzeddine#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعيدا عن غضب النظام وشتائم القطيع
- العصفور الحزين
- صديقنا غير العزيز
- باعة الحمام
- قبل أن أولد حبسوني في سجن الماضي
- لن يفهمني أحد غير الماضي
- كتب الحرية
- أودعت عقلي قبل مولدي
- يا له من صمت غريب
- من شرفة أبي حيان التوحيدي
- الهلوسات صناعتي
- القطيع والخوف
- اللاجدوى وعبثية الحياة
- زريبة القطيع
- يسألني المستقبل
- وطني هل تشك في حبنا لك ؟
- أول نوفمبر1954، نور من الله أضاء سماء الجزائر والعرب
- أمام مشهد الأيام والزمن
- نركض وراء الهواء
- هكذا كلمني الضياع


المزيد.....




- تضارب في الروايات الإسرائيلية عقب عملية تسلل واشتباك على الح ...
- -دليل جرائم القتل من فتاة صالحة- 2.. موسم أكثر نضجا يعيد اكت ...
- -ليلة عسل-.. مصطفى غريب يقدم أولى بطولاته المسرحية في السعود ...
- موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي -الكراش-
- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-
- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عزالدين معزة - هلوسات بلا بوصلة