أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد حافظ - حكايات من القاهرة سميحة ايوب ترد على إتهامات نعمان عاشور - المشاكس (50) - صفحات من أوراقي الصحفية














المزيد.....

حكايات من القاهرة سميحة ايوب ترد على إتهامات نعمان عاشور - المشاكس (50) - صفحات من أوراقي الصحفية


السيد حافظ
كاتب مسرحي وروائي وصحفي

(Elsayed Hafez)


الحوار المتمدن-العدد: 7450 - 2022 / 12 / 2 - 00:32
المحور: الادب والفن
    


رحلة في رحاب الكاتب السيد حافظ
- المشاكس- (50)

6 / 9 / 1982
حكايات من القاهرة
سميحة ايوب
ترد على إتهامات نعمان عاشور رفضت مسرحية نعمان عاشور
لأنها لا تتناسب مع خط المسرح القومي ؟!
سميحة أيوب مديرة المسرح القومي
المكان : مسرح بيرم التونسي بالإسكندرية مدينة الملح و هواء التاريخ القديم يداعب المصطافين .
الزمان : التاسعة مساءً
وجدت سميحة أيوب تشرب فنجان القهوة بدأت بالسلام و التحيات . قلت لها:
لم أاشاهدك في الأسبوع اللبناني الفلسطيني . لماذا؟
كنت خارج مصر في هذا الوقت و قلت رأئي بصراحة في أكثر من حديث صحفي أن إسرائيل لا أمان لها و أن هذا المشوار الأول سيتبعه عدة مشاوير أخرى و من صمت الآن سيدفع الثمن غدًا و من تكاسل الآن سيجري غدًا يبحث عن قبره .. إنها مؤامرة على الشعب الفلسطيني العربي و ما يحدث في لبنان ليس النهاية إنها البداية لمعرفة وجه إسرائيل النازي على حقيقته و حتى يعرف الذين ينادون بالسلام أي سلام تريده إسرائيل.
○ ما رأيك في رفض مسرحية نعمان عاشور "لعبة الزمان" أو شهرزاد من المسرح القومي و هل هذا صحيحًا ؟
- نعمان عاشور لا ينكر في المسرح القومي أو المسرح العربي و عندما جاءني خبر وجود مسرحية عند نعمان عاشور جديدة طلبتها منه و أنا سعيدة بها و بدأت قراءة المسرحية فاكتشفت أن المسرحية لا تتناسب مع المسرح القومي من حيث خط المسرح القومي .
فحولتها إلى المسرح الحديث للزميل محمود الحديني مدير المسرح الحديث و الحقيقة لا أعرف لماذا رفضها المسرح الحديث و إنتهت إلى أن تم تنفيذها في الثقافة الجماهيرية و إشتراها الدكتور سمير سرحان بمبلغ 1500 ألف و خمسمائة جنيه و هي أول مرة تحدث في الثقافة الجماهيرية لدفع هذا المبلغ و نفذها المخرج عبد الرحمن الشافعي . و المسرح القومي يرحب بكل إنتاج جيد و يرحب بأي عمل لكتابنا الكبار .

○ و بالنسبة لمحمود دياب ؟
- نحن قدمنا تجارب محمود دياب سابقًا (في الستينات) في المسرح القومي و نشرنا بعض أعماله في مجلة نادي المسرح القومي و لا خلاف حول محمود دياب و قد وضعناه في الخطة.

○ بماذا نسمي حالة ركود المسرح القومي ؟
- أكتب عن اعتذار الفنانيين الدائم . عن جري الفنان الدائم وراء المال إنهم يذهبون للإستديوهات في كل أرجاء العالم و يتركون المسرح وفي آخر لحظة يمكن أن تجد ممثلاً يترك العمل المسرحي للعمل في مسلسل .
وهذا أمر طبيعي أن المكافأة المخصصة للمثل في المسرح لا تغري الفنان للعمل خذ عندك هذا العمل الذي تعمل فيه الأيام الصعبة من إخراج فتحي الحكيم و بطولة أشرف عبد الغفور – نادية رشاد في أخر لحظة تم الإستعانة بسعيد عبد الغني للعمل بعد أن أعتذر فنان آخر .

شادية
نجحت في تجربتها الاولى على المسرح في ريا وسكينة رغم أن " المجرمة سكينة " سهير البابلي تشعل المسرح بالحرارة وتجري بأنفاسها المضيئة وحرقاتها المشعة .
نجحت شادية لأنها تحاول أن تتكيف وتتواءم مع عبد المنعم مدبولي وحمدي أحمد ..
نجحت شادية .
لأنها صمدت أمام الأهرامات الفنية ..



#السيد_حافظ (هاشتاغ)       Elsayed_Hafez#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا التدفق المسرحي إلى أين ؟! - المشاكس (48) - صفحات من أورا ...
- مسرح عبد الرحمن العقل - المشاكس (47) - صفحات من أوراقي الصحف ...
- مهرجان لمسرحة القصة القصيرة فى مصر الناس الغلابة - المشاكس ( ...
- الغضب على الوعي العربي في مسرحية - المسامير - لسعد الدين وهب ...
- إختبارات المعهد العالي للفنون المسرحية 1980 - المشاكس (43) - ...
- زمن الفوضى !! - المشاكس (44) - صفحات من أوراقي الصحفية
- أهلاً بفنانى البحرين التشكيليين فى الكويت بكل الألوان -المشا ...
- جولة بحث في عقول رسامينا الصغار -المشاكس (41) - صفحات من أور ...
- أضواء على الفن التشكيلي -المشاكس (40) - صفحات من أوراقي الصح ...
- يا أمة القمر على الباب - المشاكس (39) - صفحات من أوراقي الصح ...
- مظاهرات 5 آلاف شاب ( عمال وطلاب ) يهتفون ضد إسرائيل - (37) - ...
- كمال أحمد والحزب الناصري- (38) - صفحات من أوراقي الصحفية
- الفنان سلوك . - المشاكس- (35) - صفحات من أوراقي الصحفية
- آراء متعددة - المشاكس- (36) - صفحات من أوراقي الصحفية
- انتفاضة الفنان المصري - المشاكس- (33) - صفحات من أوراقي الصح ...
- الولد اللي ما بيجمعش يونس شلبي - المشاكس- (34) - صفحات من أو ...
- ظاهرة النحس في الوسط الفني - المشاكس- (31) - صفحات من أوراقي ...
- فرص وهمية للبيع !! - المشاكس- (32) - صفحات من أوراقي الصحفية
- هجرة الفنان العربي - المشاكس- (29) - صفحات من أوراقي الصحفية
- جولة فى شارع الفن - المشاكس- (30) - صفحات من أوراقي الصحفية


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السيد حافظ - حكايات من القاهرة سميحة ايوب ترد على إتهامات نعمان عاشور - المشاكس (50) - صفحات من أوراقي الصحفية