أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=775150

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - توما حميد - بطولة قطر 2022، بطولة الفساد، والاستغلال، والقمع، والتخلف! الجزء الثاني















المزيد.....

بطولة قطر 2022، بطولة الفساد، والاستغلال، والقمع، والتخلف! الجزء الثاني


توما حميد
كاتب وناشط سياسي


الحوار المتمدن-العدد: 7440 - 2022 / 11 / 22 - 16:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هدف قطر من تنظيم بطولة كأس العالم!



إن سعي قطر لتنظيم كأس العالم 2022 هو لأهداف اقتصادية وسياسية يتم تحقيقها من خلال تحسين صورة وسمعة واعتبار هذه الدولة. المسالة بالنسبة لقطر بشكل اساسي هي مسالة اقتصادية. يعرف قادة قطر مثلهم مثل قادة بقية دول الخليج مثل السعودية، ان الوقود الاحفوري الذي استندت عليه قطر سوف ينضب وقد يفقد أهميته في حال تبني الوقود المتجدد بشكل جدي. واذ تفاقم التغير المناخي سوف يجعل استخدام الوقود الاحفوري واستخراجه الحياة في هذا البلد الصحراوي الذي يواجه بالفعل مصائب هائلة من الناحية البيئية شبه مستحيلة. لذا يفكر قادة قطر بتنويع الاقتصاد نحو التصنيع والخدمات مثل النقل الدولي والسياحة، والصحة والتعليم. ولقد جاء هذا الهدف في القرار الاميري رقم 44 لسنة 2008، "رؤية قطر الوطنية 2030" الذي يهدف الى "التنمية الشاملة وتحويل قطر الى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة".

ان تنويع الاقتصاد؛ الامر الذي يتطلب جذب الاستثمارات والتكنلوجيا والخبرات والاختصاصات على الأقل على غرار الامارات التي اصحبت مركز تجاري وسياحي، يحتاج تغير صورة قطر.

من جهة أخرى يهدف قادة قطر الى تقوية الموقع السياسي للبلد بحيث لا تكون هدف لاعتداءات الدول الأخرى وخاصة في المنطقة.


ان صورة قطر الحالية هي صورة دولة يحكمها نظام متخلف ورجعي قرو وسطوي منغلق، لا يسمح بتأسيس الأحزاب والنقابات العمالية، وتعاني قطر في ظله من غياب حرية التعبير والصحافة وله سجل مروع فيما يتعلق بحقوق الانسان ويمارس تميز جنسي ضد النساء، ويحدد حرية الملبس والتعبير عن العواطف في المناطق العامة ويمنع الكحول... الخ.

والأخطر ان صورة قطر مرتبطة بدعم العنف والإرهاب والحرب، ودعم جماعات الإسلام السياسي بما فيها الإرهابية مثل حركة طالبان وتنظيم القاعدة وداعش في العراق وسوريا والجماعات الإسلامية الإرهابية في ليبيا وجنوب اسيا وافريقيا وحتى تنظيمات الإسلام السياسي في اوروبا.


هذه الصورة لا تتماشى مع هدف تنويع الاقتصاد وجعله اقتصادا شاملا، لا يعتمد فقد على بيع الوقود الاحفوري ومع هدف تقوية الموقع السياسي لقطر وجعله موضع تأييد الدول الأخرى والبشرية التقدمية في حال نشوب خلاف بين قطر وأي دولة اخرى.


لذا يقوم نظام قطر منذ سنوات بحملة دعائية عالية التكاليف، ومكثفة لتغير هذه الصورة وتقديم صورة إيجابية وتعريف هذا البلد كراعي كرة القدم والتنس وكرة اليد وبطولات الفورميلا ومنظم لكاس العالم. تقوم الخطوط القطرية والكثير من الشركات القطرية الأخرى برعاية الكثير من الفعاليات الرياضية والنوادي والبطولات الرياضية. يقومون بشراء اندية ومشاريع رياضية واقتصادية أخرى في الغرب.

يجب ان يكون واضحا بان ما من دولة تربح مباشرة من الناحية المالية من تنظيم كاس العالم وهذا ليس غريبا اذ ان الفيفا تسيطر على أموال بيع بطاقات حضور المباريات وحتى الأموال التي تجنى من حق بث المباريات وكل هذه الأموال هي مستثنية من الضرائب. وهذا ينطبق على قطر أكثر من أي دولة أخرى منظمة لبطولة العالم، حيث صرفت 220 مليار دولار في حين صرفت جنوب افريقيا في عام 2010 مبلغ مقداره 3.6 مليار والبرازيل حوالي 11.6 مليار دولار على كاس العالم 2014 وروسيا حولي 11.7 مليار على كاس العالم 2018.

ولكن الهدف هو تحقيق اهداف اقتصادية وسياسية على المدى الطويل وهي في المطاف الأخير مغامرة من قبل قطر قد لا تحقيق أهدافها.



حجج الفيفا في منح حق تنظيم البطولة لقطر!

تحججت الفيفا وخاصة رئيسها السابق سيب بلاتر بان منح حق تنظيم البطولة لقطر كان من اجل نقل كرة القدم الى أماكن جديدة غير موجودة فيها ومن اجل تطوير كرة القدم فيها.

إذا كان هذا هو الحال، لماذا لم تقام بطولة العالم في دولة معتبرة في الشرق الأوسط او شمال افريقيا من حيث الإمكانات البشرية والاجتماعية والسياسية وامكانات الدفع بكرة القدم مثل مصر او تونس او المغرب والعراق؟ كان بالإمكان على الاقل ان تشترك دولة مثل مصر مثلا في إقامة كاس العالم الى جانب قطر، اذ شاركت في استضافة كأس العالم 2002 دولتان؛ اليابان وكوريا الجنوبية. ليس بخافي على أحد ان حجج الفيفا كانت واهية وان السبب الرئيسي كانت الملايين التي انفقتها قطر كرشاوى على كبار المسؤولين في الفيفا.


المشاكل التي تواجه البطولة في قطر!

قطر ليست مناسبة لتنظيم بطولة العالم لكرة القدم.

في تاريخ بطولة العالم لكرة القدم، كانت هذه البطولة تنظم في الصيف في شهر حزيران وتموز، ولكن قرر نقل بطولة قطر الى تشرين الثاني وكانون الأول وذلك لأن متوسط درجات الحرارة في قطر في حزيران وتموز يبلغ حوالي 41 درجة مئوية واحيانا تفوق درجة الحرارة 45 درجة وقد تصل 50 درجة مئوية وهي درجة غير مناسبة للعب ل 90 دقيقة.

ان نقل البطولة الى الشتاء يشكل اضطراب للدوري في الكثير من البلدان وخاصة أوروبا التي يأتي منها 13 فريق من مجموع 32 فريق يشارك في بطولة العالم. ان انقطاع لمدة 6 اسابيع يؤثر على مستوى الدوري.

من جهة أخرى، ان بطولة قطر هي أغلي من أي بطولة كاس العالم في التاريخ بالنسبة للمشجعين.

فقطر هي دولة غالية وخاصة فيما يتعلق بالسكن والمأكل، مما يصعب على الكثير من المشجعين من حضور البطولة. فكون قطر دولة غالية تحرم الكثير من المشجعين من فرصة الحضور وخاصة في الأوضاع الاقتصادية العالمية الحالية.

ان سعر بطاقة حضور المباريات هي اعلى بمقدار 50% بالمقارنة مع بطولة 2018 في روسيا. كما ان الرحلات الى قطر هي غالية. وبشكل عام ليس هناك الكثير من بطاقات السفر، او الكثير من المسكن متوفر. لذا فان بطولة قطر الى حد ما ستكون بطولة للأغنياء.

كما ان غياب البنية التحتية خارج الملاعب التي تساهم في خلق أجواء تساعد الجمهور على الاستمتاع في المكوث الى جانب الطقس الحار والقيود مثل القيود على الكحول الخ سوف تؤثر بشكل عام على تجربة الجمهور.


فقطر هي دولة محافظة فيما يتعلق بالملبس واحتساء الكحول والتعبير عن العواطف في المناطق العامة. لاتزال المرأة القطرية بحاجة الى اخذ الرخصة من القائم عليها، أي الرجل لحضور المباريات. كما ان تعامل الشرطة والقوى الأمنية هو أحيانا غير انساني. وهناك شك ان تكون هناك محاكم عادلة في حال واجه أي مشجع القانون لأي سبب كان. وكل هذه الأمور سوف تؤثر على حيوية الأجواء ومقدار المرح والسعادة التي يختبرها الجمهور.

من جهة أخرى ان احدى مشاكل كرة القدم في قطر هي قلة الجمهور المحلي الذي يحضر المباريات. فمعدل الجمهور الذي يحضر مباريات الدوري القطري لا يتعدى 700 للمباراة الواحدة. من المتوقع ان ينعكس هذا الواقع على مباريات كاس العالم. ان قلة الجمهور يؤثر على اداء الفرق واللاعبين بشكل فردي. في كل البطولات السابقة ان قسم كبير من الجمهور الذي يحضر هو من الدولة المضيفة في حين هذا قد لا يحدث في حال قطر.

كما ان تنظيم قطر للبطولة لا يخدم قضية التغير المناخي. ان ادعاءات قطر والفيفا حول كون بطولة العالم الحالية محايدة كربونيا وصديقة للبيئة هي ادعاءات سخيفة ومضللة. اذ كان على قطر بناء منشئات لهذه البطولة أكثر من أي دولة أخرى نظمت بطولة كاس العالم، لعدم وجود أي بنية تحتية حاضرة من طرق وميترو وفنادق ومقاهي ومطاعم وملاعب الخ. واغلب المنشئات انفقت عليها أكثر من عقد من السنين لبنائها سوف لن تستخدم في المستقبل على الاقل القريب. ان الجو الحار يعني ايضا استخدام كمية أكبر من الطاقة من اجل التبريد.


الفساد في الفيفا وعملية منح حق تنظيم المونديال الى قطر!


الفيفا كمنظمة هي رمز للفساد. لقد رافق الفساد منافسات الفوز بحق تنظيم كل بطولات كاس العالم وخاصة منذ 2000، ولكن الفساد وصل الى مديات غير مسبوقة في قرار منح حق تنظيم البطولة لقطر. فازت قطر وهي تنافس دول اكثر مناسبة مثل استراليا وامريكا وبريطانيا بسبب الفساد. فأستراليا مثلا حصلت على صوت واحد في المنافسة رغم انها صرفت 46 مليون دولار على الحملة للفوز بحق تنظيم البطولة.

لقد اكدت الاف من الوثائق المسربة الى صنداي تايمز بان قطر صرفت 880 مليون دولار للترويج لترشحها لتنظيم كاس العالم 2022، الكثير منها ذهبت على شكل رشاوي للمسؤولين في الفيفا وكونفدراليات كرة القدم. لقد أبدع محمد بن همام نائب رئيس الفيفا والعضو في اللجنة التنفيذية سابقا، السيئ الصيت وقادة قطريون اخرون في توزيع الرشاوى بالملايين. اشارت الوثائق بان محمد بن همام قام بدفع الأموال لمسؤولي كرة القدم في افريقيا والى جاك وارنى من الترينيداد والتاهيتي ريناد تيماري عضوي اللجة التنفيذية للفيفا السابقين عن أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم ( كونكاكاف).

للفوز بحق تنظيم كاس العالم، على البلد اقناع اكثر من نصف أعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا البالغ عدهم 24 شخص للتصويت لصالح البلد المتنافس. ومن اجل إيجاد أحسن منظم لبطولة يقوم كل عضو من اعضاء الأربع والعشرين للجنة التنفيذية بزيارة كل بلد متنافس وهنا تبرز فرصة رشوة هؤلاء الأعضاء وخاصة ان الفساد هو جزء عضوي من عمل الفيفا.

فكل الأعضاء القدامى في اللجنة التنفيذية للفيفا قالوا هناك طريقة واحدة للفوز بحق تنظيم كاس العالم وهي دفع الرشاوى. ولكن قطر أوصلت الأمور الى مديات خيالية، اذ في اعقاب التصويت لقطر اوقف اقوى رجلين في الفيفا سيب بلاتر ورئيس الاتحاد الاوربي لكرة القدم، ميشيل بلاتيني، لمدة ثمان سنوات من قبل اللجنة الأخلاقية للفيفا وتم فصل كامل الجنة التنفيذية للفيفا. و16 من مجموع 22 رجل صوتوا لصالح قطر اما أدينوا او حقق معهم او أوقفوا بسبب الفساد واستلام الرشاوى.

وقامت الشرطة الفيدرالية الامريكية، الأف بي أي، بألقاء القبض على سبعة من كبار المسؤولين في الفيفا اثناء اجتماع للفيفا في سويسرا في عام 2015 وترحيلهم الى امريكا بعد جمع ادلة دامغة ضدهم عن طريق توظيف ممثل أمريكا في الفيفا جارليز بلازير كمخبر. يجب الإشارة بان جارليز بلازير نفسه اعترف بتلقي الرشاوى و غسيل الأموال وتفادي الضرائب. وقد روت زوجته تفاصيل مثيرة عن الحياة التي عاشها، حيث كان كل عضو في اللجنة التنفيذية للفيفا يتلقى عشرين الف دولار على شكل نقد بعد كل زيارة من الزيارات الستة في السنة الى زيورخ، هذا عدا مصاريف الإقامة والاكل والشرب الخ. ووصل به الامر الى ايجار شقة بملغ 5500 دولار في الشهر في برج ترامب من اجل إيواء قططه.

ووجهت وزارة العدل الامريكية 47 تهمة لمسؤولي الفيفا المقبوض عليهم بتلقي رشاوى بلغت اكثر من 150 مليون دولار، واستغلال النفوذ وغسيل الأموال والتلاعب بالجماهير والغش التجاري والابتزاز والاحتيال والمؤامرات .


والسبعة الذين اعتقلوا في فندق خمس نجوم بزيورخ كانوا جيفري ويب و إدواردو لي و أوجينيو فيغيريدو ورافائيل إسكيفيل و خوسيه ماريا مارين و وكوستاس تاكاس وجوليو روشا.

ومن بين المتهمين أيضًا نائب رئيس الفيفا السابق جاك وارنر ونيكولاس ليوز وآرون ديفيدسون وأليخاندرو بورزاكو وخوسيه مارغوليس وهوجو وماريانو جينكيس.


وتبين بان جوليو كروندونا نائب رئيس الفيفيا لحد 2014 استلم مبلغ مليون دولار من اجل التصويت لقطر.


وقبل أسبوع قبل التصويت عزم ميشيل بلاتيني الى قصر الاليزية من قبل ساركوزي وكان من الحضور اثنين من ممثلي قطر احدهم الأمير الحالي حيث قال تميم من حمد لسراكوزي، الرئيس الفرنسي السابق بصراحة اذا اردتم بيع طائراتكم اطلب من هذا الرجل ان يصوت لصالح قطر وهذا ما حدث فعلا وبعدها اشترت قطر سرب من طائرات ايرباص و رفال.

وقامت قطر بصرف 2 ملايين على اجتماع اتحاد كرة القدم الافريقية في كانون الثاني 2010 في انغولا في المؤتمر السنوي.

وقبل رينالد تماري الذي كان ممثل الاوشيانة حيناها بتلقي الرشوة من مجموعة من الصحفيين تنكروا كممثلين لشركات أمريكية يحاولون الدفع بفرص أمريكا للفوز بحق تنظيم البطولة.

لهذا يجب على المجتمع الدولي محاكمة قطر وليس منحها حق تنظيم بطولة العالم. اذ يجب محاكمتها ليس فقط بسبب الفساد الذي مارسته، بل نتيجة دعمها غير المحدود للإرهاب والتدخل في الدول الاخرى مثل سوريا وليبيا ودعم الجماعات والمنظمات الرجعية مثل هيئة علماء المسلمين. يجب محاكمتها بسبب القمع والاستغلال الذي تمارسه ضد العمال المهاجرين و نتيجة مصادرة حق التنظيم وحق التعبير وممارسة ابشع أنواع التميز ضد المرأة.



#توما_حميد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بطولة قطر 2022، بطولة الفساد، والاستغلال، والقمع، والتخلف! ا ...
- ظاهرة الوفيات الزائدة وانخفاض متوسط العمر تستدعي تغير النظام ...
- حدث كارثي ينذر بالانتقال إلى مرحلة قاتمة!
- المؤسسة الملكية هي الخندق الأخير للرجعية البرجوازية! حول وفا ...
- لا نهاية في الأفق لصراع القوى الرجعية في العراق!
- العراق والصراع مع -وباء- السرطان! الجزء الثاني والأخير
- العراق والصراع مع “وباء” السرطان! الجزء الاول
- التضخم: سلاح طبقي لإفقار العمال!
- حول زيارة بايدن الى الشرق الأوسط!
- مستجدات قضية جوليان أسانج!
- حول عمليات القتل الجماعي في أمريكا!
- منصور حكمت وعالم متعدد الأقطاب!
- أولويات النظام الرأسمالي والتحديات التي تواجه البشرية!
- أزمة الغذاء دليل آخر على وصول النظام الرأسمالي إلى طريق مسدو ...
- الصراع في أوكرانيا ومهمة الشيوعيين!
- العواقب الاقتصادية للحرب في أوكرانيا!
- بروز عالم متعدد الأقطاب: المخاطر والفرص!
- حرب اوكرانيا: حرب اخرى يخسرها الغرب!
- كيف ستعمق القضية الأوكرانية ازمة النظام الرأسمالي؟
- حول الصراع على أوكرانيا !


المزيد.....




- بسيارة لاند روفر..تعرف إلى قصة الثنائي الذي جاب العالم بالسب ...
- كاميرا مراقبة ترصد هجوم ذئب بري مفترس على طفلة تبلغ من العمر ...
-  ماكرون يشير إلى -خلل- في العلاقات بين الولايات المتحدة والا ...
- فيضان مباغت في نهر بجوهانسبرغ يتسبب في مصرع 14 شخصا.. والحصي ...
- فيديو: عرض لمجموعة سانتا كلوز على نهر في ستراسبورغ
- تقرير: مبالغ هائلة تم إنفاقها على مبيعات الأسلحة العالمية في ...
- شاهد: مئات من حيوانات الفقمة النافقة تلقي بها أمواج البحر عل ...
- اليابان بدأت تطبيق الحد الأقصى لسعر النفط الروسي ومسؤول أوكر ...
- ولي عهد السعودية يسعى لدور قيادي في الشرق الأوسط عبر زيارة ش ...
- المفوضية الأوروبية: الصين والولايات المتحدة تعتبران العالم ث ...


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - توما حميد - بطولة قطر 2022، بطولة الفساد، والاستغلال، والقمع، والتخلف! الجزء الثاني